رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في كينيا.. اﻷسود على أطراف نيروبي

في كينيا.. اﻷسود على أطراف نيروبي

صحافة أجنبية

التطور العمراني يهدد الحياة البرية

في كينيا.. اﻷسود على أطراف نيروبي

جبريل محمد 19 مارس 2016 20:00

تمكن عمال خدمة الحياة البرية في كينيا من إعادة أسد هرب من الحديقة الوطنية في ضواحي العاصمة نيروبي أمس الجمعة، بعدما هاجم رجل في الشوارع المزدحمة بالعاصمة.

 

جولة اﻷسد في العاصمة نيروبي، التي تعتبر المرة الثانية من نوعها خلال أكثر من شهر، اشعل النقاش من جديد حول مصير أماكن الحياة البرية، خاصة أن المدينة يسكنها حوالي 3 ملايين شخص، وتتوسع بشكل كبير في المراعي الطبيعية التي تعتبر موطنا للعديد من الحيوانات البرية.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" اﻷمريكية لتسليط الضوء على مصير "حديقة نيروبي الوطنية"، مع التوسع العمراني الذي تشهده العاصمة الكينية، والمشاكل التي أثارها وصول الحياة المدنية إلى أطراف الحديقة.

 

وقالت الصحيفة :" إن اﻷسد شوهد على طريق مومباسا الجمعة، وهو الطريق الرئيسي الواقع في قلب العاصمة الكينية، حيث انطلقت أبواق السيارات، وسعى قادة السيارات لالتقاط صور للحيوان، وحينها هاجم اﻷسد الرجل البالغ من العمر 63 عاما، ودخل المستشفى مصابا بجروح وصفها المتحدث باسم هيئة الحياة البرية، بأنها "لا تهدد الحياة".


ونقلت الصحيفة عن وبول يدوتو :" إن عمال الوكالة تمكنوا في وقت لاحق من إعادة الأسد مرة أخرى إلى حديقة نيروبي الوطنية، ويبحثون إذا كان هناك أسود أخرى خرجت من المحمية، ولم يعرف حتى اﻵن كيف تمكن الأسد من الوصول للمدينة، خاصة أن المحمية تحدها من ثلاث جهات سياج كهربائية، وفي الرابعة النهر".


وافتتحت الحديقة الوطنية للحياة البرية في نيروبي رسميا عام 1946، عندما كان سكان العاصمة 118.976 ألف نسمة، بحسب إحصاءات رسمية.


قرب الحديقة من العاصمة نيروبي يعني سهولة وصول السياح للمحمية، وبالقرب من الزرافة أو الأسد هناك اراضي المزارعين، حيث أصبحت نيروبي، واحدة من أشهر الصور تعبيرا عن الحياة في أفريقيا.


تلك الصورة -التي بدت مرة واحدة بالنسبة للكثيرين- رمزا للانسجام بين البشر والحياة البرية، إلا أنها أصبحت أكثر تعقيدا وإشكالية، خاصة مع تزايد سكان نيروبي، وتوسع المساكن الجديدة، والبنية التحتية الصناعية التي وصلت أكثر من أي وقت مضى إلى أطراف الحديقة.

 

وقال بدوتو:" الحديقة حاليا تحت ضغط لا يصدق"، مشيرا إلى أن الوكالة أجرت محادثات مع الحكومة لسنوات طويلة بشأن مقترحات للتنمية الاقتصادية، وفي نفس الوقت تحافظ على الحياة البرية.

 

وأضاف:" هناك حاجة ماسة إلى إجراء تعديلات لمنع المزيد من الحوادث، فالأسد الذي ابتعد عن الحديقة الشهر الماضي عاد دون مشاكل، ولكنه حذر من أن ذلك قد لا يتكرر".


وتابع:" الناس لا تتعاون، تعتقد أن اﻷسد مثل بقية الطيور، فتسعى ﻷخذ صور شخصية معه، إنهم لا يقدرون المخاطر". 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان