رئيس التحرير: عادل صبري 11:23 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

وول ستريت تكشف كواليس تعاون أمريكا وإيران في العراق

وول ستريت تكشف كواليس تعاون أمريكا وإيران في العراق

صحافة أجنبية

سليماني قائد فيلق القدس في 2006

وول ستريت تكشف كواليس تعاون أمريكا وإيران في العراق

جبريل محمد 19 مارس 2016 18:06

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" اﻷمريكية النقاب عن تعاون إيران مع أمريكا عام 2006 للإطاحة برئيس الوزراء العراقي حينها إبراهيم الجعفري.


جاء ذلك على لسان السفير اﻷمريكي السابق "زلماي خليل زاده" في مقابلة مع الصحيفة، أكد خلالها أن إدارة الرئيس اﻷمريكي السابق جورج دبليو بوش - التي كانت تصنف إيران في قائمة محور الشر- سمحت لنفوذ طهران بالانتشار في العراق لخدمة مصالحها.


وبحسب زلماي، فأن الإدارة اﻷمريكية -حينها-  كانت ترى أن الجعفري يفتقر إلى القدرة على إنهاء التوترات الطائفية التي عصفت بالعراق بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين في 2003.


ونقلت الصحيفة عن زلماي قوله:" إن السياسيين العراقيين أبلغوه أن طهران تشارك واشنطن رغبتها في اﻹطاحة بالجعفري، وترغب في إرسال قائد فيلق القدس قاسم سليماني إلى بغداد للضغط على الجعفري ﻹجباره على التنحي".


وأضاف أن البنتاجون ينظر إلى اللواء قاسم سليماني، على أنه أقوى الضباط داخل الأجهزة العسكرية والاستخبارات الإيرانية، والمسؤول عن سياسة إيران تجاه العراق.


وأوضح إنه طالب القوات الامريكية والعراقية للسماح للجنرال سليماني بدخول المنطقة الخضراء للتواصل مع السياسي العراقي، وتم اﻹطاحة بالجعفري في وقت لاحق من ذلك العام، وحل مكانه نوري المالكي.


وقال:" سليماني جاء للتخلص من الجعفري في ربيع 2006، واعتقد إننا لم نكن نعرف، ولذلك قام بالرحلة إلى بغداد".

 

وأكد مسؤول بارز في وزارة الدفاع -التي كان لها مقر في العراق حينها- كلام الدبلوماسي.

 

الجعفري حاليا وزير خارجية العراق مكان هوشيار زيباري، وتوقع ساسة عراقيون أن يعود لرئاسة الوزراء في المستقبل.

 

ونشر السفير زاد في وقت لاحق من هذا الشهر مذكراته تحت عنوان: المبعوث" تحتوي على تفاصيل جولات التعاون بين أمريكا وإيران خلال إدارة الرئيس جورج بوش، بصفته كان سفيرا ﻷمريكا في العراق وأفغانستان خلال فترة حروب أمريكا.

 

وقال خليل زاد في الكتاب، وفي مقابلة:" طهران أثبتت أنها قد تكون مفيدة بشكل مفاجئ في الشهور التي تلت هجمات 11 سبتمبر 2001، من خلال المساعدة في وصول حامد كرزاي ليكون أول رئيس ﻷفغانستان بعد الإطاحة بنظام طالبان".

 

وأضاف:" إدارة بوش وإيران عقدتا لقاءات سرية أوائل عام 2003 بجنيف في محاولة لتشكيل نهج مشترك للتعامل مع العراق في الوقت الذي كانت تستعد أمريكا للاطاحة بصدام حسين".

 

وقال خليل زاد إن الولايات المتحدة وايران وافقتا خلال ثلاث جلسات على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في بغداد، وتوقع حينها أن تكون بقيادة السياسيين الشيعة.


كما وافقت إيران على السماح للطائرات الأمريكية بالتحليق في أجوائهم، واستخدام أراضيهم، لكن هذا الطريق السري انهار في مايو 2003، بعد الهجوم الذي استهدف السعودية في نفس العام.

 

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن التخطيط للهجوم تم داخل إيران، ووفر الحرس الثوري ملاذا آمنا للارهابيين، ويصف خليل في كتابه ما فعلته إدارة بوش مع إيران في العراق بأنها "لعبة القط والفأر".

 

وكان سليماني العقل المدبر لسياسة إيران، وتدريب وتسليح الميليشيات الشيعية التي تهاجم القوات الامريكية وقوات التحالف في العراق.


وأخبر سليماني الرئيس العراقي السابق -جلال طالباني- أن خليل زلماي نفسه يمكن أن يصبح هدفا.


وقال خليل بحلول عام 2007، سعت  القوات الأمريكية لتكثيف جهودها لاعتقال الضباط الإيرانيين الذين كانوا يعملون داخل العراق.


واختتمت الصحيفة التقرير بالقول إن رغبة واشنطن وطهران المشتركة للإطاحة بالجعفري عام 2006 كانت نقطة نادرة من الاتفاق بين البلدين في العراق

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان