رئيس التحرير: عادل صبري 10:18 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

العفو الدولية: مصادرة الأموال.. أداة القاهرة لـ "شل" المجتمع المدني

العفو الدولية: مصادرة الأموال.. أداة القاهرة لـ شل المجتمع المدني

صحافة أجنبية

حسام بهجت الناشط الحقوقي

العفو الدولية: مصادرة الأموال.. أداة القاهرة لـ "شل" المجتمع المدني

محمد البرقوقي 19 مارس 2016 12:23

"الخطوة تمثل محاولة أخرى لشل المجتمع المدني في مصر، بما لا يدع مجالا للشك في أن الحكومة عازمة على قمع الحريات والتجمع".

 

هكذا علقت " منظمة العفو الدولية" على خطط الحكومة المصرية لتجميد أصول اثنين من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد أسرتيهما في إطار التحقيقات في قضية التمويل الأجنبي للمنظمات الأهلية.

 

وذكرت المنظمة على موقعها الإلكتروني الصادر باللغة الإنجليزية أنَّ محكمة جنايات القاهرة من المقرر أن تحكم اليوم بتجميد أصول المحامي الحقوقي جمال عيد والصحفي حسام بهجت، ومعهم شخصان آخران ، إلى جانب أفراد من أسرتيهما، على حد تعبير المنظمة.

 

وقال سعيد بوميدوحا نائب مدير " العفو الدولية" للشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن "الإجراءات التي اتخذت ضد حسام بهجت وجمال عيد عشوائية وتأتي كرد فعل على انتقاداتهما  لأوضاع حقوق الإنسان المتدهورة في مصر، وتهيب منظمة العفو الدولية بالحكومة المصرية بالكفّ عن مثل تلك الممارسات، وإنهاء ملاحقتها للحقوقيين وأعضاء المجتمع المدني."

 

وأضاف بوميدوحا: "السلطات المصرية تستغل النظام القضائي في إطار حملتها لاستئصال شأفة المجتمع المدني وإسكات الأصوات المعارضة، ويجب على المجتمع الدولي أن يهب لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني المستقل والضغط على الحكومة المصرية لوضع حد لهذا القمع."

 

وتابع: "يجب على السلطات المصرية وقف التحقيقات الجارية في قضية التمويل الأجنبي للمنظمات الأهلية، ويتعين عليها أيضا صياغة قانون جديد ينظم عمل الجمعيات التي تلتزم بالمعايير الدولية والدستور المصري، ومنح المنظمات الأهلية مهلة للقيد وفق هذا القانون الجديد."

 

حسام بهجت هو مؤسس المبادرة المصرية لحقوق الإنسان، منظمة محلية مستقلة تعمل في مجال حقوق الإنسان، ويعمل أيضًا في موقع " مدى مصر" الإخباري والذي نشر فيه سلسلة من المقالات التي تتعلق بالجيش والمحاكمات العسكرية.

 

وفي نوفمبر 2015، ألقت السلطات القبض عليه واحتجز لمد ثلاثة أيام، بسبب نشره إحدى تلك المقالات.

 

أما جمال عيد فهو محامٍ حقوقي ورئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وهي منظمة لا تهدف للربح والمعنية بالدفاع عن حرية التعبير في مصر والشرق الأوسط.

 

وكان بهجت وعيد قد اكتشفا بالصدفة وجود اسميهما في قائمة الممنوعين من السفر عند محاولاتهما استقلال طائرتين مختلفتين الشهر الماضي. ولم يتم إخطار أي منهما مسبقًا قضائيًا، كما لم يتم الكشف لهما عن أسباب منعهما من السفر.

 

وكثفت الحكومة المصرية في الشهور الأخيرة القيود المفروضة على المنظمات الحقوقية، كما أنها كثفت أيضًا في الأسبوع الماضي التحقيقات في قضية التمويل الأجنبي للمنظمات الأهلية.

 

وأعربت 17 منظمة أهلية في مصر عن قلقها إزاء حقوق الإنسان في مصر  مع مجلس حقوق الإنسان في جنيف في الـ 10 من مارس الجاري وهو نفس اليوم الذي أدان فيه المفوض السامي لحقوق الإنسان في بيان تدهور أوضاع  حقوق الإنسان في مصر.

 

وأصدر البرلمان الأوروبي أيضا في اليوم ذاته بيانا يطالب فيه بتعليق التعاون الأمني بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، في ضوء الوضع الحقوقي الذي تشهده الأولى على خلفية واقعة مقتل الطالب الإيطالي جيوليو ريجيني في مصر.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان