رئيس التحرير: عادل صبري 12:00 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إيكونوميست: ترامب أخطر على الاقتصاد العالمي من الصراعات المسلحة

إيكونوميست: ترامب أخطر على الاقتصاد العالمي من الصراعات المسلحة

صحافة أجنبية

دونالد ترامب خطر يهدد العالم

إيكونوميست: ترامب أخطر على الاقتصاد العالمي من الصراعات المسلحة

محمد البرقوقي 17 مارس 2016 11:04

الفوز المحتمل لـ دونالد ترامب المرشح الجمهوري الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة الأمريكية سيشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي بدرجة تفوق حتى الصراع المسلح في بحر الصين الجنوبي أو حتى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

نتيجة خلص إليها تقرير أعدته وحدة الاستخبارات التابعة لمجلة " إيكونوميست" البريطانية والذي أكدت فيه أن الفوز المحتمل لـ ترامب في ماراثون السباق الرئاسي المقرر انطلاقه في نوفمبر المقبل يعد من بين أكبر المخاطر العالمية.

 

وأوضح التقرير الذي نشرت نتائجه صحيفة " إندبندنت" البريطانية أن ترامب، الملياردير وقطب العقارات الأمريكي قد برز بوصفه المرشح الأوفر حظا عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية بعد حسمه نتائج الانتخابات التمهيدية في ولايات فلوريدا ونورث كارولينا وإلينوي أمس الأول الثلاثاء.

 

وذكر التقرير أنه وبينما لا يتوقع أن يقهر ترامب، 69 عاما "منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون،" لكن شن هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية أو حتى هبوط اقتصادي مفاجيء قد يجعل دخول ترامب البيت الأبيض مسألة محتملة.

 

وأضاف التقرير:" إذا ما حدث هذا، فإن الموقف العدائي لـ ترامب تجاه التجارة الحرة وأيضا موقفه المناوئة لكل من المكسيك والصين على وجه الخصوص، قد يتصاعد وبسرعة إلى حرب تجارية."

 

وتابعت:" ميوله  لاستخدام السلاح في الشرق الأوسط ( وحظر دخول كل المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية) سيستخدم كـ ذريعة من جانب الجماعات الإرهابية لزيادة تهديداتها في المنطقة وخارجها."

 

وحذر التقرير من أنه حتى إذا ما نجح الديمقراطيون والجمهوريون في الكونجرس الأمريكي في عرقلة تمرير تلك السياسات الراديكالية، " فإن المشاحنات الداخلية ستقوض أيضا تماسك النسيج الداخلي لأمريكا وأيضا صناعة السياسة الخارجية."

 

وبوجه عام، احتل فوز دونالد ترامب المركز الـ 12 على قائمة " وحدة الاستخبارات التابعة لـ إيكونوميست" التي تشتمل على تدريج من 1 إلى 25، في حين تصدرت القائمة قضية " الهبوط الكبير" للاقتصاد الصيني، تليها في المركز الثاني التدخل الروسي في أوكرانيا وسوريا، ثم أزمة الديون المؤسسية في الأسواق الناشئة في المركز الثالث.

وجاء الخروج المحتمل للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والذي من المقرر التصويت عليه في استفتاء في يونيو المقبل في المرتبة الثامنة في قائمة أكبر المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي.

 

وأفاد التقرير: "إذا ما حدث بالفعل وخرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيكون لذلك تداعيات سلبية على المملكة المتحدة- التي لا تزال تحتل المرتبة الـ 5 بين أكبر الاقتصادات العالمية، والتي ستكافح شركات التصدير بها في وجه عدم اليقين المتعلق بالتعريفة وكذا الاجراءات التنظيمية، كما ستتأثر أيضا  كشبكة خدمات مالية عالمية رائدة."

 

وتابع:" سيسهم هذا أيضا في إضعاف الاتحاد الأوروبي ذاته، بالنظر إلى أن المملكة المتحدة واحدة من بين الاقتصادات القلائل سريعة النمو نسبيا في أوروبا، كما أنها في طليعة الدول التي تمضي في مسار تحرير التجارة والخدمات."

لمطالعة النص الاصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان