رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي إن بي سي: مورجان ستانلي يرفع توقعاته للركود العالمي العام المقبل

سي إن بي سي: مورجان ستانلي يرفع توقعاته للركود العالمي العام المقبل

صحافة أجنبية

الأوضاع المالية العالمية مأزومة

سي إن بي سي: مورجان ستانلي يرفع توقعاته للركود العالمي العام المقبل

محمد البرقوقي 15 مارس 2016 12:02

رفع مصرف "مورجان ستانلي" من احتمالية وقوع الاقتصاد العالمي في بئر الركود خلال العام المقبل إلى ما نسبته 30% من تقديرات السابقة (20%)، بحسب شبكة " سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية.

 

وخفض البنك أيضا توقعاته الأساسية لنمو الاقتصاد العالمي إلى3.0% في العام 2016.

 

وقال خبراء اقتصاديون في البنك، بقيادة إلجا بارتستش:" بالرغم من أننا لا نعتقد في أن سيناريو الركود العالمي محتمل هذا العام، فإن التأثير المتضائل لأسعار النفط المنخفضة وتسهيل السياسة النقدية على النمو بدأ بالفعل يشكل مصدر قلق بالنسبة لنا."

 

وعزا تقرير المصرف الأمريكي توقعاته إلى هبوط النمو في الأسواق المتقدمة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، متوقعا أن ينخفض النمو الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية إلى ما نسبته 1.7% هذا العام و1.6% في العام المقبل، من 2.4% في 2015.

 

وليست تلك هي المرة الأولى التي يطلق فيها مصرف أمريكي هذا العام صافرة إنذار من وضع الاقتصاد العالمي. ففي فبراير الماضي، حذر خبراء من مصرف " سيتي جروب"، بقيادة جوناثان ستوبز من إمكانية ركود عالمي " كبير ومتناغم".

 

ثم جاء صندوق النقد الدولي في مارس الجاري وحذر من مغبة تنامي المخاطر على الاقتصاد العالمي، مطالبًا حكومات الدول بسرعة اتخاذ إجراءات لمواجهة الموقف.

 

وأضاف "مورجان ستانلي" في تقريره بأنه وبالنظر إلى مناخ النمو المنخفض، يبقى الاقتصاد العالمي عرضة للصدمات والتي تشتمل على فقدان السيطرة على الأوضاع المالية من جانب الاحتياطي الفيدرالي " البنك المركزي الأمريكي" والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان المركزي، علاوة على تراجع تدفق رؤوس الأموال العالمية إلى الأسواق الناشئة، ولاسيما الصين.

 

ثم مضى التقرير ليسرد المخاطر الجيوسياسية الناشئة بسبب الصراعات في منطقة الشرق الأوسط وتدفق اللاجئين بمستويات غير مسبوقة إلى كل من أوروبا وتركيا.

 

وتتضمن المخاطر الاقتصادية ما يلي:

- فقدان البنوك المركزية السيطرة على الأوضاع المالية الداخلية

 

- تراجع تدفقات رؤوس الأموال العالمية

 

وتتضمن المخاطر السياسية ما يلي:

- الصراع في الشرق الأوسط

 

- أزمة اللاجئين في أوروبا

 

-استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

 

- فضائح الفساد في البرازيل

 

كان صندوق النقد الدولي قد جدد دعوته مؤخرًا للقيام بعمل مشترك لمنع حدوث انهيار اقتصادي عالمي محذرًا من مخاطر السياسات الخاطئة.

 

وأكد نائب مدير صندوق النقد الدولي ديفيد ليبتون أن هناك رأي “خطير” متزايد وهو أن صناع السياسات في العالم استنفدوا خيارات دعم الاقتصاد أو فقدوا الإرادة للقيام بذلك.

 

ورأى أنه لمواجهة ذلك يتعين على القادة زيادة جهودهم بما في ذلك تقديم الحوافز المالية والنقدية، وتطبيق الإصلاحات الهيكلية الضرورية لدعم النمو.

 

وقال ليبتون في مؤتمر عقدته الجمعية الوطنية لاقتصاد الأعمال إن السياسة المالية- الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب- “يجب أن يحتلا مكانًا أهم في السياسات”.

 

وأضاف أن عبء زيادة النمو يقع على كاهل الاقتصادات المتقدمة التي لديها مجال للمناورة المالية، مؤكدًا: "المخاطر هي بكل وضوح أكثر من السابق، وأصبح اتخاذ عمل مشترك أقوى أكثر ضرورة."

 

وقال إن توقعات الصندوق الأخيرة بشأن النمو : ربما لم تعد قابلة للتطبيق" وسط سحب رؤوس الأموال من الاقتصادات الناشئة والانكماش الحاد في التجارة العالمية.

 

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان