رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع إسرائيلي: خفض قيمة الجنيه..استثمارات وتضخم

موقع إسرائيلي: خفض قيمة الجنيه..استثمارات وتضخم

معتز بالله محمد 14 مارس 2016 15:19

اهتمت المواقع الاقتصادية الإسرائيلية بقرار البنك المركزي المصري اتباع سياسة أكثر مرونة في أسعار الصرف، عبر تخفيض قيمة الجنيه المصري 30% أمام الدولار، بهدف جذب الاستثمارات وتعزيز الاحتياطي الأجنبي للبلاد.

 

وكرد فعل إيجابي لقرار البنك المركزي تخفيض الجنيه 112 قرشا امام الدولار. قفزت مؤشرات البورصة المصرية لمستويات قياسية لدى اغلاق تعاملات الاثنين.

 

"ذا ماركر" الملحق الاقتصادي لصحيفة "هآرتس" علق بالقول :”تواجه مصر أزمة عجز في الدولارات تهدد النمو الاقتصادي. تراجع الاحتياطي الأجنبي لأكثر من 50% منذ 2011، ليستقر عند نحو 16 مليار دولار في الـ 6 شهور الماضية. ويسعى محددو السياسات لزيادة الاحتياطي الأجنبي لـ 25 مليار دولار حتى نهاية 2016، وفقا لتصريحات البنك المركزي".

 

وأضاف الموقع أن متخذي القرارات يبحثون عن طرق تساعد المستثمرين الأجانب في سوق الديون الحكومي على التحوط تجاه مخاطر تقلبات الجنيه المصري- وهو ما قاله مسئول كبير بالبنك المركزي  لوكالة بلومبرج الاقتصادية الجمعة الماضية.

 

وقال "ذا ماركر" إن لجنة السياسات النقدية المصرية التي يفترض أن تجتمع في 17 مارس الجاري، سوف ترفع معدلات الفائدة وفقا للتكهنات بأكثر من 50 نقطة مئوية.

 

ونقل الموقع عن "سيمون وليامز" الخبير في اقتصاديات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى مجموعة HSBC القابضة قوله "نرحب بهذه الخطوة التي توقعناها منذ وقت طويل في السياسة المصرية، وكان بالإمكان أن توفر مليارات الدولارات من الاحتياطي الأجنبي لو تم تنفيذها قبل 18 شهرا".

 

وأضاف ويليامز :”السؤال هو ما إن كان الجنيه المصري بحاجة لمزيد من التخفيض وهل سيسمحون بحدوث ذلك، وهل السلطات مستعدة فعلا لتحمل التضخم الذي سيحدث نتيجة لذلك".

 

وختم الموقع تقريره بالقول إن محللين آخرين أشاروا إلى أن سوق السندات ترقب هذا التخفيض، والآن وعندما زال انعدام اليقين هذا من الطريق، يتوقع أن تنفتح مصر أمام الاستثمارات الأجنبية من جديد.

 

كان البنك المركزي خفض اليوم الاثنين القيمة الشرائية للجنيه "112" قرشا، ليصل إلى 8.85 جنيه للدولار  بدلا من 7.73 جنيه للقضاء على السوق السوداء وتخفيف الضغوط النزولية المتزايدة على العملة وقال إن هذه السياسة الأكثر مرونة تهدف إلى علاج تشوهات منظومة أسعار الصرف وتحسين الشفافية وتعزيز السيولة.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان