رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لوس أنجلوس تايمز: مواقع التواصل بمصر تنتفض ضد الزند

لوس أنجلوس تايمز: مواقع التواصل بمصر تنتفض ضد الزند

صحافة أجنبية

وزير العدل المقال أحمد الزند

مطالبة بمحاكمته على إساءته للرسول

لوس أنجلوس تايمز: مواقع التواصل بمصر تنتفض ضد الزند

محمد البرقوقي 14 مارس 2016 14:35

"أي شيء ينال من هيبة القضاء وكرامته واحترامه لن يمر مرور الكرام. وعلى أرض هذا البلد، نحن السادة والباقي عبيد."

 

كلمات استرجعتها صحيفة " لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية في تقريرها اليوم الاثنين على نسختها الإلكترونية حين تحدثت عن مرددها أحمد الزند، وزير العدل المقال، الذي عاد وأثار ردود فعل غاضبة في مصر بعد أن هاجم لفظيًا مقام النبوة بقوله إنّه على استعداد لحبس أي شخص ولو كان النبي شخصيًا، إذا ما خالف القانون".

 

وذكر التقرير أن هاشتاج "حاكموا الزند.. إلا رسول الله"، الذي يطالب بمحاكمة وزير العدل السابق على خلفية تصريحاته المسيئة للرسول، أصبح من أكثر الموضوعات التي تتصدر موقع التدوينات المصغر " تويتر."

 

إساءة الزند للرسول والتي لا تزال تثير موجة جدل واسعة في مصر جاءت في معرض تعليقه، خلال مداخلة هاتفية لـ إحدى الفضائيات الخاصة، على حبس الصحفيين الجمعة الماضية،  مما حدا برئيس الوزراء إسماعيل شريف إلى إقالته من منصبه بعد أن رفض طلبا رسميا بتقديمها طواعية.

 

وذكر  التقرير أن الزند، الرئيس السابق لنادي قضاة مصر قد وقع، بعد التفوه بتلك العبارة المسيئة للرسول، تحت وابل من الانتقادات التي وصلت إلى قاعة البرلمان الذي طالب بعض نوابه ومعهم عديد من الضيوف في برامج " التوك شو" وقبلهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإقالته فورا من منصبه، بل وتقديمه للمحاكمة.

 

وأشار التقرير إلى أن الزند ليس غريبا على عالم "الجدل"، إذ وضعه ميوله إلى إطلاق التصريحات النارية في دائرة الضوء في الماضي.

 

وذكر التقرير أن الزند من أكثر المؤيدين للرئيس المخلوع حسني مبارك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، مردفًا أنه لم يخفِ معارضته لثورة الـ 25 من يناير 2011 التي أسدلت الستار على حكم مبارك ونظامه، واصفا ثوار يناير بـ " الغوغاء."

 

واتهم الزند معارضي حكم المجلس العسكري خلال الفترة التي تلت ثورة يناير بـ "الخيانة"، ودافع عن السياسات الاقتصادية لحكومة السيسي بزعمه أن المصريين يستطيعون أن يعيشوا بأقل من جنيهين في اليوم الواحد ( ما يعادل 0.12 دولار).

 

الزند ليس وزير العدل الوحيد الذي دفع منصبه ثمنا لتصريحاته المتجاوزة، بل سبقه إلى ذلك سلفه محفوظ صابر وزير العدل السابق بعد تصريحات اعتبرها البعض "عنصرية" والتي قال فيها إنه لا يحق لـ ابن جامع القمامة الالتحاق بالسلك القضائي.

 

وواجهت المنظومة القضائية في مصر انتقادات من قبل جماعات حقوقية في العامين الماضيين بعدما أصدر قضاة أحكاما جماعية بالإعدام بحق أنصار جماعة الإخوان المسلمين، والزج بالناشطين الشباب في السجون وإصدار أحكام بحق كتاب وصحفيين.

 

وكان رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، قد أعفى المستشار أحمد الزند من منصبه، على خلفية انتقادات وجهت إليه بسبب إساءته للرسول عليه الصلاة والسلام بقوله إنه  لن يتنازل ضد من أخطأ في أهل بيته، مضيفا: "السجون خلقت من أجل هؤلاء، حتى لو النبى هحبسه".

 

وعلى الفور أصدر الأزهر بيانا بعد تداول تصريحات الزند أكد فيه على وجوب احترام الخطاب العام والإعلامي لـ اسم النبي محمد، دون أن يحدد اسم الزند، مضيفًا أن الرسول لا ينبغي أن يتعرض لأي إهانة حتى لو كانت افتراضية.

لمطالعة النص الاصلي

 

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان