رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

4 سيناريوهات تنتظر العالم خلال 20 عامًا

AP:

4 سيناريوهات تنتظر العالم خلال 20 عامًا

محمد البرقوقي 14 مارس 2016 11:24

اشتعال فتيل الصراعات بين القوى الكبرى وزيادة فرص استخدام الأسلحة النووية لحسم الصراعات و التقلب المناخي، وما ينتج عنه من تفشي الأمراض والأوبئة والكوارث الإنسانية والتحديات التي ستواجهها حكومات الدول في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وتباطؤ النمو العالمي وتداعياته على الاضطرابات العالمية.

 

كل تلك التنبؤات جاءت في سياق السيناريوهات الـ 4 المحتملة التي كشف عنها مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي والتي قال إنها قد تصبح واقعًا وسط تسارع التوترات التي يواجهها العالم خلال الـ 20 عامًا المقبلة.

 

وجاءت السيناريوهات الـ 4 التي نشرتها وكالة أنباء " أسوشيتيد برس" على النحو التالي:

 

- زيادة المنافسة بين القوى العالمية الكبرى: ستدخل القوى الكبرى في سباق مع الزمن في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات إلى المحافظة على بقائها في السلطة في الداخل وحماية مصالحها بالخارج، والدفع باتجاه توسيع نطاق نفوذها، ومن ثم بقائها في الحكم. ويزيد هذا من فرص نشوب الصراعات، بل إنَّ ذلك ربما يقنع القوى الكبرى اتخاذ تدابير تساعدها على الكشف المبكر عن ما قد يحاك بها من اعتداءات، في غضون ذلك، ستتحول الدول إلى ساحات لخوض الحروب بالوكالة بين القوى العالمية، وستزداد فرص اللجوء إلى الأسلحة النووية لحسم الصراعات، وهو ما سينطبق أيضا على الهجمات الإلكترونية " السيبرانية."

 

-توقعات مناخية لا يُحمد عقباها: التقلب المناخي وتفشي الأمراض والأوبئة ستقسم الدول والمجتمعات حول كيفية الاستجابة لتلك الأزمات والتعامل معها، فالتغيرات المناخية وسقوط الأمطار والعواصف الاستوائية تتسبب بلا شك في وقوع كوارث إنسانية، وما يتبعها من جهود إغاثة جبارة. وفضلا عن ذلك، فإنّ الأمراض المعدية ستقود حتمًا إلى انخفاض دراماتيكي في حركة السفر إلى مناطق كثيرة حول العالم، وبالرغم من أن قضايا المناخ قد تسفر عن تعاون دولي، فإنها قد تؤدي أيضًا إلى ظهور الاختلافات، فقليل من الدول تستثمر في مشروعات مثل الجدران البحرية أو تحلية مياه البحر، لكن معظم تلك الدول لم تتخذ سوى خطوات قليلة فقط في هذا الصدد.

 

- الحكومات في مواجهة التحديات: ستواجه الحكومات تحديات كثيرة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي وسط نجاح النقابات والمتطرفين ونخبة رجال الأعمال والجماعات الدينية- كلها تستغل التكنولوجيا المتقدمة- في بسط سيطرتها على الأدوار الوظيفية الأساسية للحكومات. وتساعد التقنية الحديثة الأشخاص على التواصل خارج الحدود وهياكل الحكومة التقليدية، وتلجأ حكومات الدول المستبدة إلى قمع مواطنيها للمحافظة على وجودها السياسي، لكن بعضًا من تلك الحكومات ستسقط على أيدي حركات شعبوية.

 

-تباطؤ النمو الاقتصادي أو حتى انعدامه: يزيد ذلك من حدة الاضطرابات السياسية حول العالم، مما يحدو ببعض الدول إلى التحوط وتشديد إجراءاتها الاحترازية على الحدود. وتزدهر السياسات القومية، مما يخلق "عالمًا أكثر هشاشة وشراسة." وفي المقابل، ستبرز الدول التي تنفذ إصلاحات اقتصادية وسياسية وتطور صناعات ناشئة، مثل تصنيع الروبوتات والتقنية الحيوية، على الأرجح على سلم النمو، وستنعكس تداعيات المشكلات الاقتصادية للصين على بلدان العالم، مما يزيد من حدة القلاقل والاضطرابات. وفي الوقت ذاته، ستنكمش التجارة العالمية وستشيد الدول الكبرى الحوائط الشاهقة لمنع تدفق المهاجرين.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان