رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فرانس برس: الزند في مرمى الغضب

فرانس برس: الزند في مرمى الغضب

صحافة أجنبية

المستشار أحمد الزند

فرانس برس: الزند في مرمى الغضب

وائل عبد الحميد 13 مارس 2016 17:36

تحت عنوان "غضب في مصر بعد تصريحات وزير العدل إنه سيحبس النبي"، أفردت وكالة فرانس برس تقريرا حول حالة الاحتقان التي تواجه المستشار أحمد الزند، الذي ترددت أنباء عن إقالته من منصبه.

واجه وزير العدل المصري غضبا في وسائل الإعلام الاجتماعي "السوشيال ميديا" بعد أن قال في مقابلة تلفزيونية إنه يستطيع حبس أي شخص حتى لو كان النبي، رغم اعترافه لاحقا أنها كانت "زلة لسان".
 

التصريحات جاءات في سياق مقابلة مع فضائية صدى البلد الجمعة بشأن قضية ترتبط بصحفيين متهمين بالتشهير به.
 

فسأله مقدم البرنامج حمدي رزق: “هتسجن الصحفيين؟"، فأجابه الوزير: “إن شاء الله يكون النبي صلى الله عليه وسلم. المخطئ أيا كان صفته يتحبس".
 

وزير العدل علق لاحقا معترفا بخطأه: “أطلب السماح من الله".
 

وأثارت تصريحات الزند غضب السوشيال ميديا من خلال تغريدات غاضبة.
 

الأزهر، مركز التعليم المرموق للإسلام السني أصدر تحذيرا من التطاول على مقام النبي.
 

وأطلق مصريون غاضبون هاشتاج "حاكموا الزند"، وانتقدوا الوزير الذي أغضب جماعات حقوق الإنسان في يناير بعد مطالبته بالقتل الجماعي لأنصار الإخوان المسلمين.
 

وكتب أحد المغردين: “على الأقل ينبغي إقصاؤه وتقديمه إلى المحاكمة. هذه القضية ليست نكتة". وقال آخر: “سينتقم الله منه"
 

وأوضح الزند خلال مكالمة هاتفية مع فضائية "سي بي سي" السبت أن تصريحه كان "زلة لسان"، معتبرا أنه كان يقصد معنى افتراضيا، متهما أنصار الإخوان بانتهاز تصريحاته.
 

وقال بيان الأزهر إن الخطاب العام والإعلامي ينبغي أن يحترم اسم النبي محمد، دون أن يحدد اسم الزند، مضيفا أن الرسول لا ينبغي أن يتعرض لأي إهانة حتى لو كانت افتراضية.
 

وفي يناير، خلال تصريحات مع فضائية صدى البلد، قال الزند: “أنا شخصيًا لن تنطفئ النار التي في قلبي إلا إذا تم قتل مقابل كل شهيد من القوات المسلحة عشرة آلاف من الإخوان ومن يعاونهم ويحبهم".
 

واعتبرت منظمات حقوقية أن تصريحات الزند تشجع قتل المعارضين السياسيين.
 

وشنت السلطات المصرية حملة قمعية على الإخوان منذ عزل الجيش للرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013.
 

وقُتل المئات من أنصار الإخوان، وزج بالآلاف داخل السجون، خلال تلك الحملة المشددة، فيما حكم على العديد من القيادات، بينهم الرئيس محمد مرسي بالإعدام، أو أحكام حبس مطولة.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان