رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تليجراف: أمواج المهاجرين تعصف بسفينة ميركل

تليجراف: أمواج المهاجرين تعصف بسفينة ميركل

صحافة أجنبية

اللاجئون يهددون منصب ميركل

تليجراف: أمواج المهاجرين تعصف بسفينة ميركل

جبريل محمد 12 مارس 2016 19:37

قالت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية إن مستقبل المستشارة اﻷلمانية انجيلا ميركل في منصبها يواجه الخطر، مع تراجع "الحزب المسيحي الديمقراطي" الذي تقوده، في استطلاعات الرأي خلال الانتخابات المقررة في بعض الولايات اﻷلمانية اﻷحد، بسبب سياستها الخاصة بالمهاجرين والتي تعرف "الباب المفتوح".

 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشر اليوم السبت:" كأنه حفل زفاف بدون عروسه.. المستشارة الالمانية انجيلا ميركل لم تكن فقط غائبه عن مؤتمر انتخابي للحزب الذي تقوده فقط، ولكنها أيضا لم تكن ضمن المدعوين".

 

وتابعت: ميركل -التي تقود الحزب المسيحي الديمقراطي منذ عشر سنوات في السلطة، تنتظرها انتخابات صعبة في بعض الولايات مع تراجع الدعم للحزب في استطلاعات الرأي".

 

وأوضحت لكن أعضاء حزب "ميركل" لا يريدون أن يستمعوا إلى زعيمتهم، ولكنهم يريدون الاستماع إلى الرجل الذي كان من أشد منتقدي السياسة الداخلية لميركل، والخاصة باللاجئين التي تسمى "الباب المفتوح" وسمحت للمهاجرين واللاجئين بالتدفق عبر أوروبا، زعيم حزب البديل".

 

وتساءلت سيدة خلال حشد انتخابي بولاية ساكسونيا:" لماذا خرقت المستشارة القانون للسماح لهولاء الناس بالوصول إلى أوروبا؟.


وأضافت:" لقد سخر الجميع مني منذ ستة أشهر عند قلت يجب إغلاق الحدود، واﻵن الجميع معي".


وفيما تتجه بعض الولايات غدا للانتخابات اليوم الأحد، ميركل أصبحت "علامة تجارية سامة"، ويرى البعض أنها تتعرض لـ"معاقبة وطنية"، وميركل لن تواجه انتخابات وطنية حتى العام القادم، لكن مع تراجع الدعم للحزب المسيحي الديمقراطي في استطلاعات الرأي، والتحذيرات من اﻷداء الضعيف في الانتخابات يمكن أن يثير الذعر داخل الحزب ويدفعه للبحث عن زعيم جديد، بحسب الصحيفة.

 

وفي مؤتمر جماهيري بمدينة "هال"، كان المزاج في بعض الأحيان معادي للمستشارة اﻷلمانية، وقال مارتن بيير، أحد متطوعي الحزب البالغ من العمر 25 عاما :" أنجيلا ميركل فازت بدعم بعض الناخبين الجدد مع سياساتها بشأنها اللاجئين، لكنها تفقد ناخبي الحزب التقليديين".


وعن انطباعه بعد ظهور النتيجة في ولاية "ساكسونيا- انهالت" قال:" العديد من ناخبي حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي التقليديين يبحثون عن بديل".

 

وتابع :" ما أفهمه هو أن هؤلاء الناس لن يصوتوا للحزب .. وأعتقد أن ميركل تفقد الدعم، ونأمل حل هذه المشكلة قبل موعد الانتخابات الوطنية".


وبحسب الصحيفة، خلال الشهر الجاري ميركل صعدت كشخصية شعبية وطنية ثماني نقاط لتصل إلى 54 %، وهو مستوى يمكن أن تكون موضع حسد من العديد من نظرائها الأوروبية، ورغم ذلك فأن حزبها يعانى في استطلاعات الرأي بدرجة أسوأ من عام 2011.


ولكن في السياسة في ألمانيا، هذا لا يعني الكثير في الوقت الحالي، وبالنسبة لناخبي الحزب الغاضبين، هناك حزب جديد يمكنهم تحويل ولائهم إليه.


حزب "البديل" الذي ينتهج سياسة معادية للمهاجرين تزداد شعبيته في استطلاعات الرأي داخل ألمانيا، ولكن في ولاية "سكسونيا" جاء في المركز الثالث بنسبة 18 %.


بينما حزب "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" يكاد يكون هو المتصدر في استطلاعات الراي بسكسونيا، ولكن اﻷداء القوي لحزب "البديل" يمنعه من تشكيل حكومة ائتلافية في الولاية، وهو ما سيعتبر مؤشرا خطيرا قبل الانتخابات العامة، العام المقبل.

 

في عاصمة الولاية، القيادي في حزب "البديل" "اندريه بوججينبيرج" يهدد مستقبل ميركل، كمستشاره لألمانيا، قائلا:" نحن على استعداد للدخول في محادثات مع حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، لتشكيل ائتلاف، لكن ليس مع الحزب تحت قيادة ميركل".

 

ويقول "بوججينبيرج" إنه يسعى لكي يصل الحزب للمرتبة الثانية في استطلاعات الرأي، وآخر شعاراته الانتخابية هو "ميركل يجب أن يذهب".

 

وعند ظهوره عام 2013، ركز حزب "البديل" على متاعب منطقة اليورو، ولكن في أعقاب أزمة المهاجرين، غير سياساته بشكل كبير، وأعاد تعريف نفسه على أنها "حزب مناهض للمهاجرين".

 

زعيم الحزب "فروك بيتري" احتل عنواين  الصحف في ألمانيا الشهر الماضي، حينما طالب بالسماح  للشرطة بإطلاق النار اللاجئين لمنعهم من عبور الحدود الألمانية.

 

ومن جانبها، قالت الشرطة:" يمكن استخدام الرصاص الحي إذا لزم الأمر". 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان