رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

داعش من سرب بيانات مسلحيه.. وهذه هي الأسباب

داعش من سرب بيانات مسلحيه.. وهذه هي الأسباب

صحافة أجنبية

مسلحي داعش

خبير أمني:

داعش من سرب بيانات مسلحيه.. وهذه هي الأسباب

محمد البرقوقي 11 مارس 2016 17:20

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ربما يكون هو من سرب عمدا البيانات الشخصية الخاصة بـ 22ألف من مسلحيه في محاولة بائسة لمنعهم من ترك التنظيم.

 

جاء هذا الاستنتاج من جانب إليا ماجنيير المحلل الأمني البارز المتخصص في تغطية الشئون الشرق أوسطية على مدار 32 عاماوالذي قال إن هؤلاء المسلحين وقعوا في حبال"داعش" وسيضطروا من الآن فصاعدا إلى القتال بين صفوفه حتى النزع الأخير.

 

وكتب ماجنير تغريدات على موقع التدوينات المصغر " تويتر" قائلا إنه لا يصدق أن تلك تسريبات وأن "داعش" استخدم "أسلوب الابتزاز الذي اشتهر به صدام حسين" لإجبار مسلحيه على مواصلة القتال تحت لوائه- في إشارة منه إلى التكيك الذي كان يستخدمه الديكتاتور العراقي الراحل، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

وأضاف ماجنير:” هؤلاء الـ 22 ألف مسلحا ليس لهم خروج الآن. وأراهن أن التنظيم سرب تلك المعلومات في إطار خططه لتوسيع نطاق الأراضي الواقعة تحت سيطرته.”

 

وأشار إلى أن الوحدات الاستخباراتية التابعة لـ "داعش" تكشف علانية عن بيانات تخص أفراد أسر المسلحين حتى يدافع هؤلاء عن الأرض حتى أخر قطرة من دمائهم

 

وأشار إلى أن المسلحين الذين يقطعون آلاف الأميال في السفر إلى العراق وسوريا قد انخدعوا بـ " الرواتب التي لم يعد يتحصلون عليها.”

 

وتابع:” المثير للسخرية هو أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يحتاج إلى دفع تلك الرواتب بعد نظرا لأن هؤلاء المسلحين لم يعد لهم مكان يذهبون إليه.”

 

الوثائق التي تم تسريبها من أحد مسلحي داعش الناقمين على التنظيم تضمنت تفاصيل تتعلق بما لا يقل عن 16 جهاديا بريطانيا، من بينهم جنيد حسين، هاكر برمنجهام ورياض خان واللذين قتلا في غارة أمريكية نفذتها طائرة دون طيار العام الماضي.

 

واشتملت الوثائق أيضا على تفاصيل تخص مغني الراب البريطاني عبد الباري، 26 عاما، من لندن والذي انضم لـ "داعش" في العام 2013، والتقطت له صور فوتوغرافية العام الماضي وهو يحمل رأسا مقطوعة لجندي سوري.


ووصف قادة استخباراتيون سابقون في المملكة المتحدة الوثائق المسربة بأنها " منجم ذهب" ويُعتقد أنها أكبر نجاح استخباراتي يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية.

 

ويعتقد خبراء أن الوثائق مهمة في تتبع الجهاديين الذين تسللوا إلى أوروبا بقصد تنفيذ هجمات إرهابية واسعة النطاق.

 

ودلت الوثائق على أن إجمالي 72% عدد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ "داعش" من جنسيات عربية، رُبعهم من السعودية، والباقي من دول تونس والمغرب ومصر.

 

وبينت الوثائق أن التنظيم الإرهابي نجح في تجنيد مسلحين من أكثر من 40 دولة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة وكندا وإيران ورسيا

 

وتستحوذ تركيا، وفق الوثائق، على نصيب الأسد من عدد المسلحين الأجانب في "داعش"، تليها فرنسا ثاني أكبر الدول (غير العربية) المساهمة بمسلحين في التنظيم المتشدد.


الوثائق التي حصل عليها جهاز الاستخبارات الألماني تشير أيضا إلى أن عدد السوريين الذين يقاتلون في صفوف "داعش" لا يتجاوز نسبتهم 1.7%، في حين تبلغ نسبة مسلحي التنظيم العراقيين 1.2%.

 

الوثائق التي أخذت من المقابلات الشخصية التي يخضع لها المسلحون قبل انضمامهم رسميا إلى التنظيم، تظهر أيضا أن "داعش" لديه قسما للموارد البشرية.

 

وقبل انضمامهم رسميا إلى التنظيم، يقوم المسلحون بكتابة بياناتهم الشحخصية على استمارة غير نمطية، وعندما يجيب المسلح على الـ 23 سؤالا الواردة في الاستمارة، تُستخرج له بطاقة تسجيل في "داعش".

 

وتشتمل الأسئلة على تاريخ الميلاد والحالة الاجتماعية والوظائف السابقة والدور الذي يتطلعون إليه داخل “داعش”- على سبيل المثال، “ مقاتل”- وأية “مهارات خاصة” لديهم.


لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان