رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رويترز: هل ينجح صباحي في توحيد المعارضة أمام السيسي؟

رويترز: هل ينجح صباحي في توحيد المعارضة أمام السيسي؟

صحافة أجنبية

حمدين صباحي يقر بأن أحزاب المعارضة خذلت الشعب المصري

رويترز: هل ينجح صباحي في توحيد المعارضة أمام السيسي؟

محمد البرقوقي 11 مارس 2016 14:57

"اليساري المصري صباحي يتطلع لتوحيد المعارضة أمام السيسي،" عنوان اختارته وكالة " رويترز" لتقريرها الذي سلطت فيه الضوء على خروج المعارض البارز حمدين صباحي ، المنافس الوحيد للرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة الماضية، عن صمته وهجومه على الأحزاب المعارضة المؤيدة للديمقراطية حاليا في مصر.

 

 

وذكر التقرير الذي أوردته " رويترز" اليوم الجمعة على نسختها الإليكترونية أن صباحي وصف تلك الأحزاب بـ "الهشة" التي خذلت البلاد، متعهدا بأن يشكل حركة جديدة قادرة على تقديم بديل حقيقي للحكومة الحالية.

 

وأيد صباحي، مثل الكثير من اليساريين والقوميين، إطاحة المؤسسة العسكرية في مصر بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013، وحظر أنشطة الجماعة لاحقا.

 

وأضحى صباحي بعدها المرشح الوحيد الذي خاض السباق الرئاسي في 2014 لكنه حصل على 3% فقط من جملة أصوات الناخبين. وظهر صباحي بعد ذلك كمنتقد فقط لممارسات القمع التي تنفذها السلطات ضد الحريات الديمقراطية، من بينها حق التظاهر.

 

وذكر صباحي لـ " رويترز" في حوار هذا الأسبوع أن جماعات المعارضة غير المحسوبة على التيار الإسلامي في مصر تحتاج إلى تجاوز خلافاتها وتشكيل قوى متحدة تستطيع تقديم بديل أكثر ديمقراطية لحكومة السيسي.

 

وأضاف:" لقد خذلنا الشعب المصري. ولم نكن قادرين على تشكيل هيئة منظمة لتمثيلهم،" معربا عن أسفه لغياب الديمقراطية والحريات المدنية في مصر في الـ 5 سنوات التي تلت ثورة الـ 25 من يناير 2011 التي أنهت حكم المخلوع حسني مبارك.

 

وتابع:" تحتاج مصر إلى بدائل. فعندما يدرك المصريون أن شيئا لم يتغير بعد مرور 5 سنوات على ثورة يناير، لا تقتصر مهمتنا فقط على توضيح أسباب ذلك ولكن إيجاد بدائل أيضا."

 

وشهد هذا الأسبوع اندماج التيار الشعبي اليساري وبعض السياسيين المستقلين مع حزب الكرامة الذي أسسه حمدين صباحي في محاولته لجذب المصريين العوام ممن لا تروق لهم سياسات السيسي الاقتصادية وأيضا القمع الحكومي للحريات.

 

 استياء

وشهدت شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان يتمتع في باديء الأمر بدعم شعبوي قوي من جموع المصريين الرافضين للإخوان المسلمين، في التناقص في الشهور الأخيرة في الوقت الذين تقف فيه البلاد على شفا أزمة، ويتنامى فيها السخط العام من الممارسات الشرطية.

 

وفي هذا السياق، أشار صباحي إلى أن المناخ السياسي غير مواتي  لتنظيم الاحتجاجات أو الدخول في إضرابات، لكنه أضاف أن هذا المناخ قد يتغير، موضحا أن الحركة تفكر جديا في خوض غمار الانتخابات المحلية كخطوة أولى.

 

وخططت أحزاب ليبرالية ويسارية في البداية للمشاركة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أواخر العام الماضي، لكن عدل معظمها عن تلك الفكرة مع انهيار التحالف والأحزاب التي تعاني من مشكلات في التمويل، وهو ما تمخض عن ظهور برلمان يسيطر عليه أنصار السيسي والوجوه التي سأمها الشارع في عصر مبارك وأيضا الشركات الكبرى.

 

 وقاطعت العديد من أحزاب المعارضة والناشطين صناديق الانتخابات، واصفين العملية الانتخابية بـ " المخزية."

 

وفقد صباحي نفسه مصداقيته بين أنصاره من الشباب وتيارات المعارضة منذ قرر الترشح أمام السيسي في الانتخابات الرئاسية، وقال معارضون إن ترشحه أضفى شرعية على صناديق الاقتراع، في حين كان أنصار السيسي يسخرون من محاولاته الفاشلة في تحدي السيسي.

 

وقال صباحي إن المبادرة الجديدة التي لاقت هجوما حادا من كلا الطرفين، لم تكن تهدف للإطاحة بالرئيس، مردفا:" إن أساس ما نقدمه هو طرح بدائل لكيفية حكم مصر، وليس لـ من يحكم مصر."

لمطالعة النص الأصلي

 

  اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان