رئيس التحرير: عادل صبري 06:58 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تليفزيون بلجيكا:الوفي لمبارك أمينا للجامعة العربية

تليفزيون بلجيكا:الوفي لمبارك أمينا للجامعة العربية

صحافة أجنبية

أحمد أبو الغيط

تليفزيون بلجيكا:الوفي لمبارك أمينا للجامعة العربية

عبد المقصود خضر 11 مارس 2016 07:52

أحمد أبو الغيط، آخر وزير للخارجية في عهد الديكتاتور حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 25 يناير عام 2011، أمينا عاما للجامعة العربية.

 

تحت هذه الكلمات نشر موقع راديو وتلفزيون بلجيكا الناطق بالفرنسية"آر تي بي إف" تقريرا حول اتفاق وزراء الخارجية العرب الخميس على تعيين أبو الغيط أمينا عاما جديدا للجامعة العربية، رغم تحفظ قطر.

 

وقال الموقع "الدبلوماسي المخضرم الذي سُخر من قوله (مصر ليست تونس) قبل أيام من انتفاضة يناير 2011 التي أنهت حكم مبارك، يعود للواجهة من جديد”.

 

وأضاف "أبو الغيط كان أضحوكة شبكات التواصل الاجتماعي، بعد أن أجبر الرئيس المصري على التخلي عن السلطة مثل الديكتاتور التونسي زين العابدين بن علي، وتدخل الجيش بعد 18 يوما من الاحتجاجات”.

 

وأوضح أن أبو الغيط الذي يبلغ من العمر 73 عاما، دبلوماسي يجيد التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة، لكن هناك انتقادات لشخصيته وأدائه.

 

قبل يوم من تنحي مبارك في 11 فبراير عام 2011، بالتزامن مع انطلاق مظاهرات ضخمة في ميدان التحرير بالقاهرة وأماكن أخرى بمصر، أدرك أبو الغيط أن هناك "توتر" في البلاد وخصوصا بسبب "تقدم سن الرئيس (...) ومسألة اﻹعداد لتوريس السلطة لابنه جمال"، يشير الموقع.

وتابع "سقوط نظام مبارك أجبره على الاختفاء عن اﻷنظار- فأبو الغيط، متزوج ويملك طفلين، وقال إنه كرس نفسه لكتابة مذكراته والذي صوب فيها السهام ضد الرئيس الثمانيني السابق، على الرغم من أنه ظل وفيا لمبارك منذ تعيينه في منصب رئيس الدبلوماسية المصرية عام 2004”.

 

“في بداية العمل معه، فوجئت بأنني اكتشفت رجلا في سن متقدم، حيث العزم والتركيز تآكل مع مرور السنين”، كما يقول في هذه المذكرات.


كما يؤكد أبو الغيط أن السياسة واﻷداء كان واحدا “كنت أرفض، وما زلت، ادعاء بعض وزراء الخارجية المصريين أن سياستهم الخارجية كانت تستهدف هذا الأمر أو ذاك، أو أن هذه السياسة الخارجية التى وضعوها حققت كذا وكذا. وهى مقولات أراها خاطئة تماماً وتشوه حقيقة الأمور، فجميع وزراء الخارجية قاموا بتنفيذ وإدارة السياسة الخارجية مثلما وجّه بها الرؤساء" يقول الموقع.

 

ويضيف "بعد أن انضم إلى السلك الدبلوماسي عام 1965 تدرج أبو الغيط في المناصب كما شارك في مفاوضات كامب ديفيد عام 1978، والتي أدت إلى توقيع معاهدة السلام التاريخية بين مصر وإسرائيل في العام التالي”.

 

وأشار إلى أنه عام 1999، تم تعيين أبو الغيط مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة، قبل استدعائه إلى القاهرة عام 2004 ليصبح رئيس الدبلوماسية.

 

وخلافا لعمرو موسى، الذي سبقه في منصب وزير الخارجية واﻷمين العام لجامعة الدول العربية، وعرف بمواقفه المعادية لإسرائيل، أبو الغيط كان اكثر ميلا للمصالحة مع الدولة اليهودية.

 

ففي عام 2008، اتهم حركة المقاومة الاسلامية حماس، التي تتولى السلطة في غزة، بأنها السسب وراء الهجوم الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.

 

النص اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان