رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسؤول إيطالي: مصر تستهزئ بنا

مسؤول إيطالي: مصر تستهزئ بنا

صحافة أجنبية

بيير فرديناندو كاسيني رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي

مسؤول إيطالي: مصر تستهزئ بنا

وائل عبد الحميد 10 مارس 2016 08:39

“أعتقد أننا في حاجة إلى رد فعل أكثر وقارا (من الحكومة المصرية) في قضية ريجيني، لأنهم بهذا الشكل يستهزئون بنا".

جاء ذلك على لسان بيير فرديناندو كاسيني رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي تعليقا على تصريحات جديدة من القاهرة حول ملابسات وفاة الطالب الإيطالي.
 

ومضى يقول: “ردود الفعل المصرية ليست كافية، ومتناقضة، وتحمل نية واضحة لإضاعة الوقت، “إنه شيء ما لا يمكن أن نرتكن عليه. قضية ريجيني تحمل شرف إيطاليا وشعبها".


التصريحات جاءت في سياق تقرير تحت عنوان  " تشكك إيطالي في الرواية المصرية عن وفاة ريجيني".

 

ونقلت صحيفة الريبوبليكا الإيطالية عن حسام نصار مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية قوله إن ريجيني قتل إثر نوبة واحدة من العنف، مفندا تقارير تشير إلى تعرضه للتعذيب لفترة دامت أسبوعا على الأقل.
 

وأضاف: “لقد قتل في اليوم الثاني أو الثالي (من فبراير)، لكن العنف الذي تعرض له أصابه خلال فترة تتراوح بين 10-14 ساعة".
 

واستطرد نصار أن ثمة سوء فهم حول أذن ريجيني المقطوعة وأظافره المخلوعة، وفسر ذلك بقوله: “الأطباء فصلوا أجزاء من أذن ريجيني، وكذلك ظفرين من القدم واليد من  أجل إجراء تحليل أكثر دقة".
 

وأردف: “ في حالة الأظافر، فقد أرادوا إثبات إذا ما كانت هناك آثار تفيد بوجود آثار مقاومة".
 

وفيما يتعلق بوجود حروق في جثة ريجيني، قال نصار إنها "تتركز فقط في الكتف الأيسر ولا تغطي كافة الجسد، خلافا لتقارير سابقة، لكن بصراحة لم يستطع الأطباء إخبارنا عن سبب تلك الحروق".

 

وذكرت أنسا أن هذه الرواية قوبلت بتشكك في إيطاليا، وفسرت على أنها أحدث محاولات طمس التستر على الحقيقة.
 

وتابعت: “منتقدو حكم السيسي فسروا الحادث بأنه أحد أعراض قمع المناهضين وانتهاكات حقوق الإنسان، فيما أشار المسؤولون المصريون إلى أن قتل ريجيني حدث إثر حادث طريق أو من خلال متطرفين إسلاميين"
 

 الريبوبليكا  التي يقع مقرها في روما  نقلت عن  أصدقاء للطالب الإيطالي المقتول جوليو ريجيني قولهم إن  الشرطة المصرية كانت تبحث عنه منذ نهاية ديسمبر.
 

وفي  11 ديسمبر الماضي، حضر ريجيني اجتماعا  بمشاركة بعض  المنظمات غير الحكومية حول  النقابات المهنية موضوع بحث الدكتوراة للطالب الإيطالي.
 

 ريجيني اعترته الدهشة عندما رأى فتاة مصرية تصوره بهاتفها الجوال، وهو ما يشير إلى احتمالات تواجد مخبرين تابعين للقوات الأمنية في الاجتماع المذكور.
 

وبعد ذلك بأسبوعين،  بحسب المصادر،  بحثت الشرطة عن ريجيني في منزله، لكنهم لم يجدوه، وهددوا بأنهم سيعثرون عليه.
 

الوكالة الإيطالية أنسا نقلت عن مصدر بمكتب الرئيس المصري قوله إن السيسي سيعلق فقط على قضية مقتل ريجيني عندما يكتمل التحقيق.
 

واستطرد: “لا يمكننا التعليق على كافة المعلومات التي بثها الإعلام مؤخراقبل انتهاء السلطات المعنية من التحقيق والكشف عن ظروف وفاته عبر برهان لا يمكن إنكاره".
 

وفي هذه اللحظة، والكلام للمصدر الرئاسي المذكور، فإن العلاقات المصرية الإيطالية في أفضل حالاتها في ضوء اتفاقيات التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة، لا سيما الحرب ضد الإرهاب، معتبرا أن ذلك كان جليا في أحدث المكالمات الهاتفية بين السيسي ورئيس الوزراء ماتيو رينزي في 18 يناير الماضي.

 

واستقبل الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الأربعاء والدي ريجيني باولا وكلوديا، وشقيقته إيريني.

 

من ناحية أخرى، يصوت البرلمان الأوروبي اليوم الخميس على مشروع قرار يدين قتل وتعذيب جوليو ريجيني.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان