رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

استطلاع: هيلاري كلينتون رئيس أمريكا القادم

استطلاع: هيلاري كلينتون رئيس أمريكا القادم

صحافة أجنبية

هيلاري تتجه بقوة نحو المكتب البيضاوي

استطلاع: هيلاري كلينتون رئيس أمريكا القادم

جبريل محمد 09 مارس 2016 18:56

بدعم من التحالف الذي منح الرئيس باراك أوباما فترتين رئاسيتين، تتقدم الديمقراطية "هيلاري كلينتون" بفارق واضح على منافسها الجمهوري ترامب" target="_blank">دونالد ترامب في الطريق نحو الانتخابات الرئاسية المقررة نوفمبر المقبل، بحسب استطلاع لصحيفة "واشنطن بوست"، وشبكة "أيه بي سي نيوز" اﻹخبارية اﻷمريكية.

 

ويظهر الاستطلاع - الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية اليوم الأربعاء- أن وزيرة الخارجية السابقة تعتبر أكثر إيجابية من ملياردير نيويورك، بشأن سلسلة من القضايا الهامة، رغم تعادلهما في مسألة الصدق.

 

وبحسب الاستطلاع، فإن كلينتون حصلت على تأييد 50 % مقابل 41 % لترامب بين الناخبين المسجلين، وحققت تقدما ملحوظا ضد منافسها المحتمل خلال الأشهر الستة الماضية، وزادت فرص فوزها من 3 نقاط في سبتمبر الماضي إلى 6 في ديسمبر، ليرتفع حاليا الى 9 نقاط.


هيلاري تحظى بدعم تحالف واسع من الأقليات، والنساء، والشباب، وأصحاب الشهادات الجامعية. بينما يحظى ترامب بتأييد خُمس الناخبين غير البيض، وهي نفس النسبة التي حظى بها الجمهوري "ميت رومني" عندما نافس أوباما قبل أربع سنوات.

 

كلينتون تحظى أيضا بنفس النسبة المنخفضة من تأييد الناخبين البيض التي كان يحصل عليها أوباما، ولكن ترامب يحصل على نسبة أقل مما حصل عليها رومني في 2012، وحوالي ناخب من كل 10 ناخبين من البيض يقول إنه لا يفضل أيا من المرشحين، ولن يصوت في انتخابات نوفمبر القادم.

 

وزيرة الخارجية السابقة تتقدم بفارق 21 نقطة على ترامب بين صفوف النساء، في حين ترامب يتقدم بفارق 5 نقاط بين الناخبين الرجال، أما بالنسبة للناخبين المتعلمين، فترامب يحظى بتأييد نسبة تتراوح بين 33 لـ 57 بين الناخبين غير الحاصلين على شهادات جامعية، فيما كلينتون تحظى بدعم أصحاب الشهادات الجامعية بنسبة تتراوح بين 37 لـ .52.

 

وأظهر الاستطلاع أيضا الفروق الواضحة بين اختيارات اﻷجيال المختلفة، ترامب وكلينتون يحظيان بنفس نسبة التأييد بين الناخبين الذين تتجاوز أعمارهم الـ 40 عاما، ولكن أولئك الذين تقل أعمارهم عن 40  يفضلون كلينتون بنسبة 2 لـ 1.

 

تتمتع كلينتون بدعم أقوى بكثير بين صفوف الديمقراطيين من الذي يحظي به ترامب بين صفوف الجمهوريين، إلا أنه من المتوقع أن يحتشد المزيد من الجمهوريين وراء مرشحهم قبل موعد الانتخابات، كما جرت العادة في الانتخابات الأخيرة، ولكن المعارضة القوية لترشيح ترامب داخل الحزب، تصعب مهمة توحيد الجمهوريين أكثر من المعتاد.

 

اﻷخبار الجيدة اﻷخرى بالنسبة لكلينتون خلال منافستها في الانتخابات العامة مع ترامب، هو تحسن في شعبية أوباما التي وصلت لـ 51 % في أحدث استطلاع.

 

شعبية أوباما تخطت حاجز الـ 50% في كل جوانب الاستطلاع، ونسبة رفض سياساته في أدنى مستوياتها منذ شهرين بعد إعادة انتخابه في 2012.

 

وأظهر الاستطلاع أيضا أن 48% من الناخبين يرون تحسن اﻷوضاع خلال فترة رئاسة أوباما، مقارنة 43 % يرون العكس.

 

وعند سؤال اﻷمريكيين من يتوقعون فوزه في الانتخابات الرئاسية في حال ترشح كلينتون وترامب، صوت 59% لصالح كلينتون، مقابل 36% لصالح ترامب، بزيادة قدرها 5 نقاط لصالح لكلينتون منذ يناير  الماضي.

 

حوالي ثلث الجمهوريين ( 32%) يشكون في أن ترامب يمكنه هزيمة كلينتون في انتخابات نوفمبر، ليرتفع من 21 % في يناير، كما أن الناخبين المستقلين أيضا أكثر تفاؤلا بشأن فرص كلينتون مما كانت عليه في بداية العام.

 

وحول أربع قضايا وهم - الاقتصاد، والإرهاب، والهجرة، والتعامل مع الأزمات الدولية- تم تقييم كلينتون على أنها أفضل من ترامب.

 

ففي الاقتصاد، كلينتون تتقدم  على ترامب بفارق أربع نقاط فقط، 49 % مقابل 46%، و 14 نقطة في قضية الإرهاب، و 19 في الهجرة، و 29 في التعامل مع الأزمات الخارجية، وحوالي ربع الجمهوريين المسجلين والمستقلين يقولون إنهم يثقون في كلينتون أكثر من ترامب في التعامل مع قضية الهجرة.

 

حوالي 27 % من الأمريكيين يصنفون ترامب على أنه صادق وجدير بالثقة، مقابل 37 % لكلينتون.

 

بفارق 2 إلى 1، يرى الأمريكيون كلينتون أكثر خبرة للعمل في المكتب البيضاوي،مقابل 3 إلى 1 يرون أن ترامب ليس لديه خبرة.

 

والاستطلاع أجري في الفترة بين 3 و6 مارس الحالي على عينة عشوائية بلغت نحو ألف شخص تم التواصل معهم عن طريق الهاتف. 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان