رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد ليبيا.. داعش يدق أبواب تونس

بعد ليبيا.. داعش يدق أبواب تونس

صحافة أجنبية

داعش يرغب في التوسع إقليميا

بعد ليبيا.. داعش يدق أبواب تونس

عبد المقصود خضر 09 مارس 2016 17:01

بدأ عناصر تنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش" في ليبيا تكثف هجماتها تدق أبواب تونس وذلك عقب الهجوم الذي استهدف "بن قردان" يوم الاثنين الماضي وسفر عن 55 قتيلا.

 

تحت هذه الكلمات نشرت صحيفة "سليت" الفرنسية تقريرا حول الهجوم على بن قردان المدينة الواقعة على الحدود مع ليبيا والتي يسعى عناصر "داعش" في البلد المجاورة للسيطرة عليها.

 

وقالت الصحيفة يوم الاثنين 7 مارس، هاجم نحو ستين مقاتلا إسلاميا في وقت واحد ثكنة عسكرية، ومركزا للشرطة والحرس الوطني ما أسفر عن ستة وثلاثين قتيلا من الجهاديين، واثني عشر من الشرطة، وسبعة مدنيين، بينهم طفلة من 12 عاما، فيما أغلقت السلطات المعبر الحدودي في بنقردان وفرضت حظر التجول”.

 

وأضافت كما شيدت السلطات التونسية جدارا رمليا يبلغ طوله مائتي كيلو متر. وطالبت الولايات المتحدة وألمانيا بإرسال خبراء من أجل تثبيت نظام مراقبة إلكتروني على الحدود.

 

وأوضحت الصحيفة "ولأن هذا الهجوم قد يكون بداية لهجمات أخرى، فإن هذه المدينة، التي يسكنها نحو 60 ألف نسمة وتقع على بعد 25 كيلومترا من الحدود الليبية، مطمع لـ"داعش”.

 

وأضافت "هذا الارتفاع في أعمال العنف هو نتيجة مباشرة للغارة الأمريكية التي شُُنت يوم 19 فبراير 2016 ضد قاعدة لداعش في مدينة مصراتة الليبية، فالجهاديون يحاولون استعادة قوتهم من خلال السيطرة على أراض جديدة”.

 


بعد خمس نسوات من التدخل الغربي ومقتل الديكتاتور معمر القذافي – تكتب جون أفريك- تنظيم الدولة الإسلامية الرابح الأكبر في المنطقة، حيث استفادت من الفراغ السياسي والأمني في البلاد، واستطاعت هذه المجموعة الإرهابية السيطرة الكاملة على عدد من المناطق.



الرغبة في التوسع إقليميا

في مارس 2015، عرضت مجلة تنظيم الدولة الإسلامية "دابيق" صورة للمسجد الكبير في القيروان، ومقابلة مع الفرنسي التونسي بوبكر الحكيم الذي تبنى إغتيال شكري بلعيد ومحمد براهمي، اللذان قتلا عام 2013.

 

وعن هذا، يقول ديفيد تومسون، الكاتب والصحفي الفرنسي والخبير في الشؤون التونسية: الصورة ليست مصادفة. فمسجد القيروان الكبير، الذي يحمل اسم مؤسسه عقبة بن نافع، القائد العسكري الذي نشر الإسلام خلال الحكم الأموي، هو رمز للإسلام التونسي، حتى إن بعض المسلمين يعتبرون القيروان رأبع أقدس مدينة في الإسلام. الرسالة واضحة، تنظيم داعش قرر وضع تونس في دائرة استهدافه”.

 

وأضاف داعش يعتبر أن تونس، مثلها مثل الدول الإسلامية المنخرطة في عملية الانتقال إلى الديمقراطية، قد تحالفت مع الشيطان أي الغرب”.

 

 

حدود يسهل اختراقها

وتشير "جون أفريك" إلى أن الهدف الذي يسهل تحقيقه من قبل "داعش" هو الحدود بين ليبيا وتونس التي يسهل اختراقها.

 

وأوضحت أن هذه المنطقة تشهد حركة مرور غير رسمية وتهريب للسلع الاستهلاكية مثل البنزين والسجائر، أو حتى الأسلحة. وهذا يعني أن الشباب التونسي المتطرف يمكنهم الانضمام بسهولة إلى "داعش" في ليبيا.

 

وبالتالي – تقول الصحيفة- كان هذا السبب وراء تضاعف الهجمات على تونس، والهجوم على متحف باردو الذي وقع في مارس 2015، وقتل السياح على الشاطئ في مدينة سوسة، بعد ثلاثة أشهر.

 

اقرأ أيضا:
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان