رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

walla: بسبب الانتفاضة.. أيام صعبة تنتظر إسرائيل

walla: بسبب الانتفاضة.. أيام صعبة تنتظر إسرائيل

صحافة أجنبية

مصاب إسرائيلي في عملية طعن

walla: بسبب الانتفاضة.. أيام صعبة تنتظر إسرائيل

معتز بالله محمد 09 مارس 2016 13:33

اعترف "آفي يسسخروف" محلل الشئون العربية بموقع "walla" العبري بفشل إسرائيل في القضاء على انتفاضة السكاكين الفلسطينية، معتبرا أن أياما صعبة تنتظر إسرائيل.

 

وقال "يسسخروف" في تقرير بعنوان: "الموجة" تأبي الانكسار..انتفاضة المنفردين لا تزال هنا- وستصبح أكثر صعوبة"،:"معدل الهجمات أمس وصباح اليوم (الأربعاء) تؤكد فقط إلى أي مدى الانتفاصة الثالثة بعيدة عن الانتهاء. مازال هناك من يصر على هذه الظاهرة بـ"الموجة"، لكن على أمل يائس أن تمر".

 

واستطرد :"لكن 5 شهور ومزيد من الهجمات، في كل أسبوع، وأحيانا أكثر من هجوم في اليوم الواحد، دون أي أفق سياسي أو توقعات سياسية متفائلة، توضح إلى أي مدى في ننتظر أياما صعبة وربما أكثر صعوبة مما عرفنا بالأمس".

 

المحلل تابع وفي لهجة يائسة :”ذهبت الشرطة أمس إلى أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن لإسرائيل ربما تكون الدافع لسلسلة الهجمات. لكن، إذا كانت الأمور هكذا، فكان بالإمكان في كل أسبوع تمييز مثل هذه الدوافع. ربما يتعين علينا وقف الحديث عن "دوافع"، والحديث عن واقع أمني لا يمكن أن يتغير قريبا".

 

ورأى أنه في مقابل الصعوبة التي تواجهها حركة المقاومة الإسلامية حماس في محاولة إقامة بنية تحتية لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل، بسبب قدرة منظومة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية على إحباط تلك المحاولة، فإن منفذي الهجمات أمس الذين جاءوا من قرية قريبة من قلقيلية ومن قرية قريبة منها تسمى الزاوية ومن العيساوية القريبة من القدس لم يكونوا معروفين لدى الأجهزة الإسرائيلية قبل الهجمات.

 

المشكلة بحسب "يسسخروف"، هي أن يد جهاز الأمن العام الإسرائيلي المعروف بـ"الشاباك" وأجهزة الأمن الفلسطينية مغلولة في تقديم المساعدة، عندما يدور الحديث عن ألئك المهاجمين الشبان، أو الذين يطلق عليهم "الذئاب المنفردة"، فهم لا ينطلقون من بنية حزبية ولا يعتدمون على تمويل من الخارج، لذلك فإن قدرة الاستخبارات على كشفهم من البداية تكاد تكون معدومة.

 

تأتي الهجمات الثلاثة التي وقعت أمس، والرابعة صباح اليوم، تحديدا بعد فترة سجل فيها انخفاض في متوسط عدد الهجمات خلال الأسابيع الماضية مقارنة بشهور ماضية نفذ فيها نحو 20 عملية في الأسبوع.

 

بشكل مواز- والكلام للمحلل الإسرائيلي- سجل انخفاض في الفعاليات الشعبية- كالتظاهرات والمسيرات. فلم تعد الجماهير الفلسطينية تنظم تقريبا أية تظاهرات احتجاجية، وفقدت هذه الانتفاضة البعد الشعبي البسيط الذي كانت تتمتع به في بداية الأحداث.

 

انخفاض معدل التظاهرات لم يأت مصادفة، بل نتيجة للنشاطات المكثفة لأجهزة الأمن الفلسطينية التي تمنع المسيرات في مدن الضفة. في المقابل، تتواصل الاعتقالات التي تنفذها السلطة الفلسطينية بين ناشطي حماس والجهاد الإسلامي وتحبط هجمات كبرى.

 

وختم "يسسخروف" بالقول :”ربما يجب أن يكون ذلك نقطة صغيرة من الضوء في خضم هذا الظلام: رغم كل الهجمات وتبادل الاتهامات بين الأطراف، وحتى التهديدات التي تلمح بها إسرائيل على السلطة الفلسطينية، فإن التنسيق الأمني مستمر - بل ويتحسن".

اعترف "آفي يسسخروف" محلل الشئون العربية بموقع "walla" العبري بفشل إسرائيل في القضاء على انتفاضة السكاكين الفلسطينية، معتبرا أن أياما صعبة تنتظر إسرائيل.

 

يأتي هذا بينما استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل، صباح اليوم الاربعاء، برصاص قوات الاحتلال في القدس وسلفيت.

 

واستشهد الأول وهو الفتى أحمد يوسف إسماعيل (16 عاما) بعدما أطلق الاحتلال النار عليه بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن ضد جنود دون حدوث إصابات بينهم.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الاحتلال منع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى الفتى بعد إصابته، حيث تركته ينزف حتى فارق الحياة.

 

موقع "walla” الإسرائيلي نشر وصية عثر عليها في جيب الشهيد، يطلب فيها السماح من والدي، طالبما منهما أن يذكرا مساوئه كي "يسامحه الله عليها ويكسب أجرها".

 

وصية الشهيد أحمد يوسف إسماعيل

كما اعلن صباح اليوم عن استشهاد شابان برصاص الاحتلال، بعد تنفيذهما عملية اطلاق نار تجاه مركبة لشرطة الاحتلال، قرب باب الجديد في القدس المحتلة. وقالت وزارة الصحة إن الشهيدين هما: عبد الملك صالح أبو خروب (19 عاماً) والشهيد محمد جمال الكالوتي (21 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال القدس.

 

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان