رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

محلل إسرائيلي: نتائج تحقيقات النائب العام تخدم تل أبيب وفتح

محلل إسرائيلي: نتائج تحقيقات النائب العام تخدم تل أبيب وفتح

صحافة أجنبية

وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار

محلل إسرائيلي: نتائج تحقيقات النائب العام تخدم تل أبيب وفتح

معتز بالله محمد 09 مارس 2016 11:11

"خطوة السيسي تصب أيضا في صالح إسرائيل والسلطة الفلسطينية كونها تكشف الوجه الحقيقي لتركيا وحماس"

 

هذا ما خلص إليه "يوني بن - مناحيم" الصحفي الإسرائيلي المتخصص في الشئون العربية، في مقال بعنوان "الرئيس السيسي يصفي حساباته مع معارضيه"، نشره موقع "arabexpert".

 

 

تناول المقال تبعات إعلان وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار نتائج التحقيق في اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والتي كشفت عن تورط حركة حماس وتركيا في تنفيذ عملية الاغتيال، من خلال أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين، وفقا لبيان الداخلية.

 

 

رأى“بن -مناحيم" أن الرئيس المصري نجح في إرباك وإحراج المعارضين لنظامه وكشف وجوههم الحقيقية وتورطهم في عمليات تخريبية في مصر، على حد قوله.

 

وقال إن حركة حماس تواجه أزمة شديدة، وتخشى الرد المصري، بل وتفكر في الانفصال عن "الإخوان المسلمين".

 

وأضاف "بذلك تمكن الرئيس السيسي من إحراج معارضيه البارزين في العالم الإسلامي وعلى الساحة العربية".

 

وأوضح أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يرتبط بتحالف وطيد مع قطر وجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس، تلقى صفعة شديدة من السيسي، ووصلت اتصالاته الأخيرة مع إسرائيل بشأن تطبيع العلاقات، مقابل موطئ قدم بقطاع غزة إلى طريق مسدود، ويمثل الإعلان المصري الذي يربط تركيا بالعمليات الإرهابية للإخوان المسلمين في مصر إحراجا جديدا لتركيا التي يعد حزبها الحاكم العدالة والتنمية جزءا لا يتجزأ من جماعة الإخوان المسلمين الدولية".

 

وبحسب "بن مناحيم" فإن "الرئيس السيسي يعارض أي تدخل لتركيا في قطاع غزة، لاسيما إقامة ميناء بحري بالقطاع يمكنه من الاتصال مع العالم الخارجي ليس من خلال معبر رفح بين القطاع ومصر".

 

كذلك اعتبر المحلل الإسرائيلي أن الخطوة المصرية تزيد من عزلة تركيا التي تفاقمت بعد انهيار العلاقات مع روسيا في أعقاب إسقاط الأتراك لطائرة روسية في سماء سوريا، وظهور أردوغان كديكتاتور بعد قمعه لصحف المعارضة مؤخرا.

 

أما بالنسبة لحماس فهناك حالة من الارتباك داخل الحركة التي تواجه أزمة حادة بين مؤيديها، بعد أن وعدت سكان القطاع بتحسين العلاقات مع مصر، الأمر الذي سيؤدي لفتح معبر رفح بشكل مستمر.

 

وفقا لمصادر في حماس، جاء الإعلان المصري بتورط الحركة في اغتيال النائب العام ليقطع الاستعدادات لزيارة قريبة لوفد من كبار مسئولي حماس إلى مصر للقاء مسئولين بالمخابرات المصرية بهدف فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين.

 

في قيادة حماس يبحثون الآن عن طريقة لإرضاء المصريين، وناشد مسئولون بالحركة مصر  إعادة فحص المعلومات الاستخبارية وإعادة التحقيقات حول تورط حماس في القضية.

 

وزعمت مصادر في حماس أن الاتهامات المصرية تجاه الحركة تأتي انطلاقا من الخصومة التقليدية بين وزارة الداخلية المصرية وجهاز المخابرات العامة المصري الذي يقيم اتصالات مستمرة مع حماس.

 

ويرى "بن- مناحيم" أن هناك توجها داخل الحركة للانفصال عن جماعة الإخوان، لافتا إلى تصريحات أحد قيادات الحركة التي ذهب فيها إلى أنه ليس هناك أية علاقة تنظيمة بالإخوان، وأن الحديث يدور عن علاقة تاريخية طويلة على خلفية دعم الجماعة منذ تأسيسها للقضية الفلسطينية.

 

وختم الكاتب بالتأكيد على أن اتهام حماس وتركيا بالتورط في اغتيال النائب العام المصري يصب في مصلحة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حركة فتح سرعان ما أصدرت بيان جاء فيه "اوقفت مصر مؤامرة خبيثة بعد القبض على مغتالي النائب العام".

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان