رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

كاتب إسرائيلي يهذي: هزمنا المصريين في 4 حروب

كاتب إسرائيلي يهذي: هزمنا المصريين في 4 حروب

صحافة أجنبية

أسرى إسرائيليون في حرب أكتوبر 73

كاتب إسرائيلي يهذي: هزمنا المصريين في 4 حروب

معتز بالله محمد 09 مارس 2016 09:23

زعم الكاتب الإسرائيلي "يهودا دروري" إن المصريين يكرهون إسرائيل لأنها "أذلتهم" و"أفقدتهم احترامهم" خلال 4 حروب، وأن أيةقوة ما كانت لتمنع الجيش الإسرائيلي من دخول القاهرة في حرب أكتوبر 73 لولا التدخل الأمريكي.

 

الكاتب المعروف بآرائه العنصرية وتطاوله على الإسلام والعرب،، والذي سبق وعمل بمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ادعى في مقال على موقع "news1” بعنوان" كراهية المصريين كمرض عضال"، أن المصريين "يحقدون" على إسرائيل لأنها مزدهرة، بينما هم يعيشون في "مزبلة" و"دولة متخلفة"، على حد قوله.

 

إلى نص المقال..

أخبرني مهندس إسرائيلي عمل في مصر لوقت طويل في تطوير الزراعة بـ"الدلتا"، أن ليس لدى المصري البسيط ( أي 90% من السكان) كراهية خاصة لدولة إسرائيل باستثناء الكراهية الواضحة لليهود الذي يربيها الإسلام منذ 1400 عام، وأن أكثر من يكرهنا هناك، كراهية مرَضية بحق، هي الطبقة المثقفة، سواء النخب أو الطبقة الوسطى (أنصاف المتعلمين).

 

تنجم كراهية المصريين في الأساس من الشعور بالإذلال العميق الذي يحسونه، ومن فقدان احترام الذات، الذي كان العربي والمسلم يتفاخر به (وهو أكثر الأمور أهمية بالنسبة له).

 

هذا الإذلال الذي ألحقناه بهم في ميادين القتال، هو حقيقة يدكونها جيدا. فخسارتهم 4 حروب أمامنا بشكل مهين "تدفعهم للجنون"، وذلك على الرغم من تفاخرهم بانتصارات (لم تحدث أبدا).

 

معروف أنهم أقاموا "متحف النصر" بالقاهرة الخاص بحرب يوم الغفران التي انتهت كما يعرف الجميع عندما طوقنا الجيش الثالث، بينما كان يفصلنا عن القاهرة 100 كيلومتر، وليست هناك أية قوة بإمكانها منعنا من دخول القاهرة (باستثناء هينري كسينجر ومنطقه السياسي الذكي..).

 

في وقاحة وعمى عن الحقائق، يدعون أيضا عسكريين لزيارة الموقع. يخبرني كولونيل أمريكي أنه خلال زيارة لهذا المتحف، سأل ببراءة مرافقه الكولونيل المصري، “عن أي انتصار تتحدثون؟”، أجابه مرافقه بغضب “عبرنا القناة؟.. ألم نفعل؟.. هذا انتصار!”.

 

على مدار السنين واجهنا مظاهر العداء الأصعب تحديدا من رجال الإعلام المصري، ورجال القضاء، وكبار المسئوليين، ورجال الثقافة، والأدب، والمسرح، والسينما وبالتأكيد من رجال الدين.

 

معظمهم ينتمون لعائلات قتل أبناؤها في معارك معنا، ويدركون ازدهار إسرائيل.. الأقل تطرفا كانوا الضباط المصريين الذين التقوا مع رجالنا وكذلك رموز النظام، الذين أدركوا أن العلاقات الجيدة مع إسرائيل مهمة للغاية لمصالح المصريين بالمنطقة، وأن لدينا الكثير من الأعداء المشتركين.

 

ليس لدينا الآن معاهدة سلام مع مصر، لكن كحد أقصى هناك “اتفاق وقف إطلاق نار مطور”، ليست هناك تقريبا علاقات تجارية أو ثقافية أو سياحية.

 

الثورة الإعلامية التي شهدها العالم في الـ 20 عاما الماضية أظهرت للمصريين الازدهار الإسرائيلي بشكل عام وتحديدا في المجال الاقتصادي، ما يثير حسدهم (بل وكراهيتهم)، وذلك بالطبع انطلاقا من إدراكهم أنهم يعيشون في “مزبلة" داخل بلادهم المتخلفة.. لذلك يمنع المصريون من زيارة إسرائيل، كيلا يفهموا أي قدر من السوء تدار به دولتهم.

 

تحديدا الزعيم المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، وهو زعيم براجماتي، يحاول اليوم توطيد العلاقات مع إسرائيل، لكن ليس بشكل علني لا سمح الله حتى لا يكون مصيره كمصير السادات.

 

رغم كل ذلك، علينا الحفاظ على منظومة علاقات وطيدة بما فيه الكفاية مع مصر. هذه أيضا مصلحة إسرائيلية. ليس فقط لأنها دولة محورية لأية تسوية سياسية مستقبلية مع الفلسطينيين، بل لديها إمكانيات اقتصادية وفي مجال الطاقة.

 

تتشابه منظومة العلاقات هذه مع تعاملنا الحالي مع السعودية، التي نخوض معها أيضا “قصة رومانسية” في السر، رغم أن الكراهية الإسلامية ضدنا موجودة هناك، وسوف تبقى لوقت طويل جدا.

 

في كلتا الدولتين وفي الأردن أدركوا أن التطرف الإسلامي الذي يتجلى في داعش، هو أخطر بالنسبة لهم من دولة إسرائيل، ومن هنا، للحكمة المعروفة "عدو عدوي صديقي" دلالة واضحة في علاقتنا الحالية مع مصر والسعودية والأردن، ودول الخليج.. صحيح أن هذا ليس بـ"الأفق الجديد" لنتنياهو، لكنه بالطبع تغيير حقيقي في القوة الإقليمية/ السياسية لصالح دولة إسرائيل.

 

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان