رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لهذه الأسباب.. حكومات الدول أجهزت على الاقتصاد العالمي

لهذه الأسباب.. حكومات الدول أجهزت على الاقتصاد العالمي

صحافة أجنبية

الاقتصاد العالمي يمر بأزمة

بنك التسويات الدولي:

لهذه الأسباب.. حكومات الدول أجهزت على الاقتصاد العالمي

محمد البرقوقي 08 مارس 2016 08:36

حذر بنك التسويات الدولي، المعروف بـ بنك البنوك المركزية  من " عاصفة شديدة" تهب على الاقتصاد العالمي، تسببت في جزء منها حكومات العالم التي استنفذت خيارات السياسة النقدية.

 

وسلط الخبراء الاقتصاديون في البنك، في مذكرتين منفصلتين الضوء على هشاشة الاقتصاد العالمي، مضيفين أن أسعار الفائدة السلبية من الممكن أن تصبح واقعا لعدد أكبر من الدول في الوقت الذي تبحث فيه البنوك المركزية عن سبل لتحفيز النمو الحقيقي ومواجهة قضايا مثل أسعار  النفط المنخفضة التي تقوض اقتصاداتها، بحسب صحيفة " جارديانط البريطانية.

 

وقال كلوديو بوريو رئيس بنك التسويات الدولي:" التوتر بين هدوء الأسواق ونقاط الضعف الاقتصادية الأساسية يجب حلها في وقت ما."

 

وأضاف بوريو:" في الربع الأخير، ربما نكون قد شهدنا بداية لحل تلك المشكلات، موضحا:" بوادر عاصفة شديدة تتراكم من فترة طويلة."

 

وحذر بوريو في التقرير الذي يحمل عنوان " هدوء  حذر يسبق العاصفة" أن العام 2016 يمثل بداية صعبة، مؤكدا على أن الأمر خرج عن نطاق سيطرة البنوك المركزية.

 

وأشار البنك إلى أن رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي " البنك المركزي الأمريكي" في ديسمبر الماضي لم يسهم بصورة كبيرة في تعكير الهدوء المشوب بالحذر الذي ساد الأسواق المالية في أواخر العام 2015.

 

لكن العام الجديد، وفقا للبنك، شهد بداية مضطربة تجلت في أسوأ عمليات بيع جماعية في أسواق الأسهم منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2008.

   

وفي البداية ركزت الأسواق  اهتمامها على تباطؤ النمو في الصين ونقاط الضعف في الأسواق الناشئة بصورة كبيرة، ودفع القلق المتزايد إزاء النمو العالمي أسعار النفط العالمية وأسعار الصرف في الأسواق الناشئة إلى الانخفاض الحاد، مما شجع على التحول إلى الملاذات الآمنة المتمثلة في أسواق السندات.

 

وامتدت الاضطرابات إلى الاقتصادات المتقدمة مع تراجع منحنى العائدات واتساع هوامش الائتمان، ما دفع المستثمرين إلى التحوط وإرجاء خططهم الاستثمارية في ظل عدم اليقين.

 

عدم اليقين العالمي والإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية رفعت سقف التوقعات لدى الأسواق بخصوص إمكانية تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة، كما أنها زادت القلق إزاء معدلات أرباح المؤسسات المصرفية.

 

ففي أواخر يناير الماضي، فاجأ البنك المركزي الياباني الأسواق عبر إدخاله أسعار الفائدة السلبية، بعدما أعرب البنك المركزي الأوروبي عن مراجعة محتملة لسياسته النقدية، وأصدر الاحتياطي الفيدرالي  اختبار التحمل stress test - اختبارات تقيس مدى قدرة صمود المصارف في حالة وقوع أزمات مالية- الذي يسمح بتطبيق أسعار الفائدة السلبية.

 

وتهدف أسعار الفائدة السلبية إلى تشجيع الاقتراض وتخفيف الضغوط على العملات وتحفيز التجارة.

 

لكن مارك كارني محافظ بنك إنجلترا المركزي حذر في قمة مجموعة العشرين التي عُقدت في شنغهاي مؤخرا أنه وبالرغم من أن أسعار الفائدة السلبية ربما تكون وسيلة جاذبة لدولة ما لخفض عملتها وتعزيز الصادرات، سيعاني الاقتصاد العالمي برمته.

 

وتابع:" تساعد أسعار الفائدة السلبية على دفع النشاط الاقتصادي حول العالم، لكنها لا تفعل شيئا لازدهاره."

 

كان بنك التسويات الدولي قد حذر  في تقريره الفصلي الصادر في ديسمبر الماضي بعنوان "الهدوء الحذر"للأسواق المالية العالمية،  من أن استقرار الاقتصاد العالمي لايزال هشا وعرضة لاضطرابات خطيرة، وذلك على الرغم من استقرار الصين بشكل جزئي.

 

وأشار البنك إلى تباطؤ التدفقات الرأسمالية والدلالات المستمرة على المصاعب التي يواجهها كل من الاقتصادين البرازيلي والروسي.

 

وأكد أن حالة من عدم اليقين لاتزال تهيمن على الأسواق المالية، حيث يبدي المستثمرون حساسية مفرطة تجاه حتى أبسط الإجراءات المفاجئة التي تتخذها البنوك المركزية، وأبرز مثال على ذلك ردة الفعل على خطوة  البنك المركزي الأوروبي نهاية بالإبقاء على حجم التيسير النقدي وتمديده لستة أشهر.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان