رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. آثار فرعونية في معرض إسرائيلي

بالفيديو.. آثار فرعونية في معرض إسرائيلي

صحافة أجنبية

أكثر من 680 قطعة أثرية في المعرض

بالفيديو.. آثار فرعونية في معرض إسرائيلي

معتز بالله محمد 07 مارس 2016 12:59

افتتحت إسرائيل هذا الأسبوع معرض "فرعون في كنعان.. القصة التي لم تروَ". في متحف إسرائيل بالقدس المحتلة، والذي يعرض مجموعة من الآثار الفرعونية التي عثر عليها في إسرائيل.

 

وبحسب تقرير مصور للقناة الأولى الإسرائيلية فإن معظم هذه الآثار تعيدنا نحو 3000 عام للوراء. لعام 1457 قبل الميلاد، عندما خرج الفرعون المصري تحتمس الثالث في معركة لقمع تمرد اندلع في كنعان.

 

اختار الملك طريقة غير متوقعة وعلى عكس ما نصحه مستشاروه، ونجح بدهائه في مباغتة وهزيمة الكنعانيين في المعركة المعروفة باسم "معركة مجدو".جرى ضم كنعان إلى مصر على مدى 350 عاما، وامتد حكم مصر من السودان إلى بلاد بونت.

 

يقول دكتور "عيرن آريا" أحد أميني آثار المعرض إن السكان الكعنان حاكوا الثقافة المصرية الفرعونية في تلك الفترة، وتزين كنعانيون من الطبقة العليا، بحلي مصرية، كالجواهر وأدوات الخياطة والصناديق المرصعة.

 

كذلك تأثر المصريون بأنواع الأسلحة والآلهة الكنعانية، وفي المعرض هناك تماثيل لرمسيس الثاني ورمسيس الثالث وأخناتون الذي كانت عاصمته تل العمارنة، والإلهه حتحور، وتماثيل للألهة المصرية المختلفة التي اعتاد الفراعنة تجسيدها على شكل حيوانات، كالسعادين، كما تظهر الحيوانات أيضا في الجواهر وأواني العطر.

 

أما القلائد، والتمائم، التي يعود عمرها لآلاف السنين، فبدأ أنها خرجت للتو من فاترينة عرض عصرية، بحسب التقرير.

 

ويضم المعرض الإسرائيلي زاوية خاص للأختام الفرعونية وألعاب المكعبات.

 

يعرض المتحف الإسرائيلي مجموعة من توابيت الدفن الفرعونية، وعدد من الممياوات بداخلها، كتلك التي عثر عليها في حفريات بمنطقة تل شدود.

 

 

 

ويشير التقرير الإسرائيلي إلى أن الموتى في التوابيب مصريون أرسلوا إلى كنعان كموظفين، وأدباء وجنود، وربما كان بينهم أيضا كنعانيون من الطبقات الراقية، أرادوا أن يحاكوا المصريين في موتهم.

 

في المعرض نفسه صورة كبيرة لرئيس الحكومة الإسرائيلية السابق مناحيم بيجين إلى جانب الرئيس المصري الراحل أنور السادات ونظيره الأمريكي جيمي كارتر، قبل أسبوع واحد من توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 حيث أهدى بيجين السادات هدية عبارة عن جراب سيف عثر عليه في مقبرة توت عنخ آمون وقد كتب عليه "لا تستخدمه مرة أخرى في مزيد من الحروب".

 

وهناك أكثر من 680 قطعة أثرية في المعرض تشهد على التأثير المتبادل بين الثقافتين الفرعونية والكنعانية وهو ما تجلى في العبادة ولغة الفنون، من بينها مسلات النصر الضخمة وتوابيت دفن على شكل إنسان، وجعارين وخنافس فرعونية.

 

المعروضات هذه عبارة عن مجموعة من الآثار المعروضة بمتحف إسرائيل، وكذلك قطع تم اكتشافها عبر حفريات هناك، إضافة إلى قطع مستعارة من متحف المتروبوليتان بنيويورك، واللوفر في باريس، ومتحف الآثار المصرية في تورينو، ومتحف تاريخ الفنون في فينا.

 

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان