رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عضو كنيست سابق: لماذا نتعامل مع مصر كـ "الطفل الأهبل"؟

عضو كنيست سابق: لماذا نتعامل مع مصر كـ الطفل الأهبل؟

صحافة أجنبية

الرئيس الإسرائيلي والسفير المصري حازم خيرت

عضو كنيست سابق: لماذا نتعامل مع مصر كـ "الطفل الأهبل"؟

معتز بالله محمد 07 مارس 2016 11:36

شن عضو الكنيست السابق "إلياكيم هعتساني" هجوما كاسحا على إسرائيل لتصرفها كـ"الطفل الأهبل" مع مصر، ذلك الطفل الذي "يدفع لمن يتفضل عليهم كي ينول شرف خدمتهم"، على حد قوله.

 

وانتقد "هعتساني" في مقال بموقع القناة السابعة الإسرائيلية "عاروتس شيفع" عناق الرئيس "رؤفين ريفلين" السفير المصري مؤخرا، زاعما أن تل أبيب دائما ما تعطي مصر دون مقابل، منتقدا دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.


 

إلى نص المقال..

رأينا صورة تساوي ألف كلمة في تقديم أوراق اعتماد السفير المصري الجديد للرئيس. لهذه المراسم هناك قواعد صارمة، لكن رئيس إسرائيل انهال عليه بالأحضان بشكل محرج.

 

متى نعرف، أن عدم الحفاظ على مسافة وضبط نفس محترم ليس فقط لا يفيدنا، بل يضرنا؟ أنسينا أن المصريين هم من أعادوا سفيرهم من هنا دون مبرر وأن المئات من مثيري الشغب انقضوا على سفيرنا، وبفضل تدخل أمريكي فقط أرسلت السلطات قوات لإنقاذ حياته؟.

 

صحيح أن العلاقات مع مصر تحسنت، لكن- مثلما يقول الأمريكان- “ليست هناك وجبات مجانية": سمحت لهم إسرائيل بإدخال قوات إلى سيناء بما يخالف معاهدة السلام، وتساعدهم في الحرب على داعش وحماس، بل وتدخلت حتى من أجلهم لدى الكونجرس الأمريكي.


علاوة على ذلك، فإن الدعم الإسرائيلي حيوي للجبهة السنية التي تتقدمها السعودية ومصر، ضد المنظومة الشيعية- الإيرانية.

 

لا مشكلة في هذا كله، هكذا يدار العالم. شريطة ألا يتصرف الجانب القوي، الذي يعطي، كـ"طفل أهبل" يدفع لمن يتفضل عليهم كي ينول شرف خدمتهم. تعتمد المنظومة كاملة، تلك التي تتصدى للتهديد المزدوج ، الإيراني والداعشي، على القوة الجيوستراتيجية لإسرائيل.

 

كان الأحرى بنا انطلاقا من تلك الأفضلية أن نتوقع مقابل سياسي أيا كان، وفي مجال المصالح الهامة لنا. لكن دون جدوى. عاد الجنرال السيسي الآن للجوقة العربية القديمة وطالب بـ"حل عادل للقضية الفلسطينية"، كعلاج لداعش وكوصفة لـ"الاستقرار".

 

"الحل العادل" هو شفرة معروفة وتعني التنازل عن القدس والعودة لحدود 67. وبهذه الروح تصوت مصر ضدنا في الأمم المتحدة. في هذه الحالة- رئيس الحكومة، الذي يتفاخر صباحا ومساء بالعلاقات المثالية ظاهريا مع مصر، يجعل من نفسه مسخرة.

 

في الأردن الصورة مشابهة. تعمل إسرائيل على تأمين بقائها- وتزودها بالمياه وتوفر فرص العمل وصولا إلى مساعدات F16 العسكرية. نقل سرب من 16 مروحية كوبرا لهم أو تزويد طائراتهم بالوقود في الجو هو على ما يبدو فقط غيض من فيض.


 

ومع ذلك، في كل مناسبة يزور فيها الملك عاصمة غربية، "يحذر" إسرائيل ويهاجمها. وفي الأمم المتحدة كما هو معروف، الأردن معادية لإسرائيل.


 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

إسرائيل اليوم: التوافق مع النظام المصري ثروة

يديعوت: ماذا وراء تحسن العلاقات بين مصر وإسرائيل؟

لهذه اﻷسباب الحرب بين مصر وإسرائيل وشيكة

عاروتس شيفع: أول مباراة للمنتخب الإسرائيلي كانت مع مصر

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان