رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بعد يوم من المداهمة.. "زمان" تهادن أردوغان

بعد يوم من المداهمة.. زمان تهادن أردوغان

صحافة أجنبية

الصفحة الأولى لصحيفة زمان اليوم الأحد

بعد يوم من المداهمة.. "زمان" تهادن أردوغان

وائل عبد الحميد 06 مارس 2016 18:38

نشرت صحيفة زمان التركية سلسلة من التقارير الموالية للنظام الأحد بعد يوم من اقتحام السلطات لها، وفرض الحراسة القضائية عليها.

وقالت صحيفة الإندبندنت إن الضباط الأتراك استخدموا رصاصات مطاطية وقنابل الغاز خلال مداهمتهم لمقر الصحيفة بإسطنبول السبت.
 

الصفحة الرئيسية لصحيفة "صنداي زمان" اليوم الأحد، الأولى تضمنت صورة فوتوغرافية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع المانشيت : “إثارة تاريخية حول السد" ، دون أي ذكر لواقعة إطلاق قنابل الغاز.

وتجمع حشد من المتظاهرين السلميين  احتجاجا على فرض الوصاية على الصحيفة، وسط تقارير بتواجد أمني مكثف داخل وخارج المقر.
 

كما امتلات شبكات السوشيال ميديا بانتقادات غاضبة من التطورات الأخيرة.
 

ونقلت الإندبندنت عن عبد الله أياسون، الصحفي بزمان، قوله: “كتيبة من قوات مكافحة الشغب اقتحموا المبنى، وطردوا المتواجدين، بما فيهم أنا".

وأردف: “ ما زال المقر ممتلئا بالشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب، وشرطة الشغب في حالة تأهب كامل".
 

ومضى يقول: “إنها أشبه منطقة عسكرية، الشارع بأكمله جرى تطويقه، ، كما أن أسلحة "إيه كي 47” في أيدي شرطة مكافحة الإرهاب، يتأهبون للضغط على الأزندة في أي وقت، ما ينسج صورة سريالية ملحمية توضح بشكل بليغ طبيعة نظام الحكم التركي: إنها دولة بوليسية ونظام استبدادي".
 

وأشار الصحفي التركي إلى أن فريقا من الأوصياء وصلوا إلى مقر الصحيفة الأحد، وتعهدوا بصدور صحيفة "غير منحازة، وموضوعية ومحايدة"، لكن أفاد إلى أن فريق التحرير لم يكن مقتنعا.
 

واستطرد: “الحكومة ترغب في بسط سيطرتها على الإعلام، وحصول الناس على المعلومات التي في صالحها. لذلك نتوقع غدا عملية تطهير جماعي أو استقالات جماعية".
 

الصحيفة اليومية، التي يبلغ توزيعها نحو 650 ألف نسخة، عرفت بأنها ناقدة لحكومة أردوغان، وعلاقتها القوية بحركة حزمت التابعة للداعية المعارض فتح الله كولن، التي صنفتها السلطات التركية "جماعة إرهابية".
 

يذكر أن نسخة الصحيفة أمس السبت، الأخيرة قبل التغييرات، ذكرت أن الصحافة مرت بـ "أحد أحلك أيامها في التاريخ".
 

وفُصل كل من رئيس تحرير الصحيفة، وكاتب العمود الرئيسي بها، وطلب من الصحفيين "تغيير السياسة التحريرية".
 

وحُظر حساب تويتر الخاص بالصحيفة، وحجب الدخول على الموقع الرسمي لها، وبدأ العمل في حذف الأرشيف الإخباري للمؤسسة الصحفية.
 

من جانبه، وصف رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو القرار بالقضائي وليس "المسيس".
 

وتابع: “ليس واردا بالنسبة لي أو أي من زملائي أن أتدخل في تلك العملية"
 

بدوره، حذر يوهانس هان، مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسيع، من أن قرار فرض الوصاية على الصحيفة يضر بمسألة دخول تركيا الاتحاد الأوروبي.
 

وكتب على حسابه على تويتر: “سنواصل مراقبة القضية عن كثب. تحتاج تركيا كدولة مرشحة للدخول إلى الاتحاد الأوروبي إلى احترام حرية الإعلام”.
 

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن عام 1997 أن تركيا مؤهلة للانضمام إليه، وبدأت مفاوضات الدخول عام 2005، لكن الخلاف المتواصل مع قبرص، وقضايا حقوق الإنسان الأخرى تسببا مرارا وتكرارا في تأجيل المحادثات.

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان