رئيس التحرير: عادل صبري 03:28 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شبكة أمريكية: السيسي يسير على الخط الحذر بين روسيا والسعودية

شبكة أمريكية: السيسي يسير على الخط الحذر بين روسيا والسعودية

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

شبكة أمريكية: السيسي يسير على الخط الحذر بين روسيا والسعودية

وائل عبد الحميد 04 مارس 2016 00:18

"السيسي يسير على الخط الحذر بين السعودية وروسيا في ردود فعل الإرهاب والصراع السوري"، تحت هذا العنوان، جاء تقرير بشبكة "سي إن إس نيوز" الأمريكية.

 

وإلى نص التقرير

 

اعترفت مصر بعد شهور من الإنكار أن إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء الخريف الماضي كان عملا إرهابيا، بما يثير توقعات مفادها تعاون محتمل مع روسيا في تدخلها المناهض للإرهاب في سوريا.

 

وقال الرئيس السيسي الأسبوع الماضي إن الإرهابيين الذين أسقطوا الطائرة متروجيت في 31  أكتوبر، وقتلوا جميع ركابها وطاقم القيادة أرادوا "ضرب السياحة والعلاقات مع روسيا.

 

لقد كان ذلك الاعتراف الأول من القاهرة بأن الإرهابيين وراء أسوأ كارثة طيران، والذي أعلن تنظيم تابع لداعش في سيناء مسؤوليته عن تنفيذها.

 

أحاديث الشارع حول تعاون محتمل في مناهضة الإرهاب بين مصر وروسيا تصاعدت منذ بداية 2015، لكن مصر قللت من تلك التقارير، مشددة على أن العلاقات الثنائية بين البلدية تنحصر في مجالات معينة.

 

وفي نفس الوقت، فإن مصر، بخلاف معظم الدول العربية، تدعم الضربات الروسية في سوريا.

 

أي تعاون عسكري مصري روسي ضد الإرهاب في سوريا يحتمل أن يسبب توترا مع المملكة السعودية، أحد الدعائم المالية الرئيسية لحكومة السيسي.

 

وجدليا، يمكن أن تنفذ مصر غارت جوية في سوريا لحالها، مثلما فعلت في فبراير 2015 عندما استهدفت معسكرات تابعة لداعش في ليبيا بعد قطع رأس 21 قبطيا.

 

كما ساهمت مصر العام الماضي في التدخل العسكري بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين باليمن.

 

ومع ذلك، لم يدع حزب سياسي مصري أو قيادي بارز حتى الآن إلى التدخل العسكري في سوريا، لأسباب ترجع إلى حد كبير إلى المحاوف من أن يعزز أي تدخل مصري بسوريا الجماعات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي: “لن تستخدم مصر قوة غير منطقية في سوريا".

 

السيسي، المعروف بعدائه للإسلام الراديكالي قلق بشكل عميق من عمليات داعش في سيناء، ووعد المصريين حتى قبل انتخابه رئيسيا أنه سيمنع التنظيم الإرهابي من تنفيذ عمليات داخل الحدود المصرية.
 

وما يضيف إلى المخاوف، هو تعهد جماعات جهادية، تتضمن "أنصار بيت المقدس" بدعم تنظيم داعش.
 

الطبيعة المعقدة للحرب المدنية السورية تمثل تحديا للسيسي، لا سيما مع إشارة المملكة السعودية مؤخرا إلى ارتباطها في الصراع بشكل أكثر نشاطا.
 

السعودية تدعم السيسي منذ صعوده إلى السلطة، وهو ما جعل القاهرة بشكل عام تمتثل لطلبات المملكة السنية.
 

لكن مصر ليست تواقة لرؤية دور سعودي أكبر في سوريا، لا سيما وأن الرياض تدعم الإطاحة بالأسد.
 

وعلى العكس، فإن مصر مثل روسيا ترغب في دحر داعش مع بقاء السيطرة في قبضة جيش بشار الأسد.
 

وزير الخارجية سامح شكري قال في تصريحات له: "التدخل العسكري في سوريا أثبت عدم كفاءته منذ بداية الحرب الأهلية".
 

من جانبه، قال رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية السابق: "مصر تدرك مدى عمق وخطورة الوضع السوري، وتعمل من أجل إحلال السلام والوحدة بين السوريين".
 

وطالبت مصر طويلا بتسوية سلمية للحرب الأهلية السورية، وتدعم الوساطة الأمريكية الروسية لوقف كافة "الأعمال العدائية".
 

بعض السياسيين في مصر يعتقدون أن دعم الحكومة للممارسات الروسية في سوريا ربما تكون محاولة لكسب دعم موسكو في أعقاب سقوط الطائرة متروجيت، وخصوصا من أجل استعادة السياحة.
 

وخلال الشهور التي أعقبت سقوط الطائرة، توقفت الرحلات بين مصر وروسيا، بما تسبب في إحداث ضرر بالغ على السياحة، التي تمثل رافدا أساسيا للدخل.
 

مصر كذلك تتطلع أن تساعدها موسكو في بناء محطات نووية لتوليد الطاقة، حيث وقع البلدان اتفاقية في نوفمبر الماضي تتضمن قرضا روسيا لتغطية تكاليف الإنشاء، على أن يسدد على مدار 35 عاما.
 

وقال السيسي في تصريحات له آنذاك إن الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا طالما طالما راودها حلم إنشاء برنامج طاقة سلمي لتوليد الكهرباء.
 

ومضى يقول: "هذا الحلم عمره سنوات عديدة، والآن بمشيئة الله نأخذ الخطوة الأولى لتحقيقه"

 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان