رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"إنها الاشتراكية يا غبي!".. سلاح الديمقراطيين لهزيمة ترامب

إنها الاشتراكية يا غبي!.. سلاح الديمقراطيين لهزيمة ترامب

صحافة أجنبية

هيلاري كيلينتون ودونالد ترمب اﻷوفر حظا في الانتخابات التمهيدية

"إنها الاشتراكية يا غبي!".. سلاح الديمقراطيين لهزيمة ترامب

عبد المقصود خضر 01 مارس 2016 18:18

هل تتجه الولايات المتحدة نحو اليسار؟ سؤال تصدر افتتاحية صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية مع دخول الانتخابات التمهيدية للرئاسة اﻷمريكية مراحلها الحاسمة.

 

وتحت عنوان "إنه الاقتصاد يا غبي!" قال الكاتب لوران جوفران، مدير الصحيفة اليسارية:

 

منذ انتخاب رونالد ريجان كنا نرى الناخب اﻷمريكي يتجه نحو الليبرالية الجامحة، بالطبع بيل كلينتون وباراك أوباما ظلوا معتدلين خلال تسلط هذه الثورة المحافظة، لكن انتصاراتهم جاءت على حساب القضية الاجتماعية التي كانت في ذيل اﻷولويات.

 

الحملة الجميلة للمرشح بيرني ساندرز غيرت اللعبة، وبوضوح الديمقراطية الاجتماعية (الاشتراكية، كما يقول)، تغير ترتيبها على أجندة أعمال الحزب الديمقراطي، بفضل المنافس لهيلاري كلينتون.
 

فبعد أكثر من ثلاثين عاما من التنمية الاقتصادية، التي خصصت فوائد النمو لطبقة ضئيلة من أصحاب الملايين بل والمليارات، يكتشف الأمريكيون مدى التفاوت الاجتماعي الذي سمح الرؤساء المتعاقبين بتطوره.

 

وللمرة اﻷولى منذ وقت طويل، يتطرق الديمقراطيون إلى مزايا الحد اﻷدنى من اﻷجور داخل المجتمع الأوروبي، والحد اﻷدنى للرفاهية الاجتماعية والمشروعات الاجتماعية، فهل تتكرر نكتة "إنه الاقتصاد يا غبي!" التي أطلقها بيل كلينتون في حملته الانتخابية اﻷولى في مواجهة جورج بوش اﻷب.

 

لكن هذه المرة هل تدون هيلاري كلينتون "إنها الاشتراكية يا غبي!” على جدران مقر حملتها الانتخابية؟ خاصة أنه ما زال أمام المتحدثة باسم المؤسسة الديمقراطية، متسع من الوقت، إذا فازت في الانتخابات التمهيدية، لإعادة تركيز خطابها، لا سيما إذا واجهت رونالد ترامب.

 

لكن ساندرز، ورغم كل الصعاب، تمكن من وضع أصبعه على الطاعون الأمريكي الكبير: الغطرسة الطاغية للأغنياء.

 

يشار إلى أنه خلال الحملة الانتخابية التي أطلقها الرئيس اﻷمريكي السابق بيل كلينتون عام 1992، لم يكف الديمقراطيون عن رفع شعار "إنه الاقتصاد يا غبي" في مواجهة جورج بوش اﻷب، ففي ظل النجاحات العسكرية والدبلوماسية (سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفييتي، وتحرير الكويت وإطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط)، أدرك كلينتون أن الأمريكيين كانوا قلقين في المقام الأول على أموالهم بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان