رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هآرتس: داعش ليبيا.. لماذا يرعب أوروبا ويؤرق مصر وإسرائيل؟

هآرتس: داعش ليبيا.. لماذا يرعب أوروبا ويؤرق مصر وإسرائيل؟

صحافة أجنبية

عناصر من تنظيم داعش

هآرتس: داعش ليبيا.. لماذا يرعب أوروبا ويؤرق مصر وإسرائيل؟

معتز بالله محمد 01 مارس 2016 11:50

قال "عاموس هرئيل" المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" إن الضغوط التي يواجهها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، دفعته إلى تعزيز حضوره في ليبيا، الأمر الذي يرعب أوروبا، وتخشى من أن يتخذ التنظيم من مقره الجديد قاعدة لضرب أهداف في جنوب إيطاليا، فضلا عن تصاعد المخاوف من موجات هجرة جديدة للقارة العجوز، إضافة لإمكانية قطع واردات النفط إلى أوروبا.

 

وتابع "هرئيل" في مقال بعنوان "ليبيا.. محطة داعش القادمة" أن تواجد التنظيم في ليبيا جعل تخشى من تخندقه على حدودها الغربية، وتتخوف إسرائيل من اتساع قناة تهريب السلاح من ليبيا إلى ذراع داعش بسيناء ومن هناك للتنظيمات المسلحة بقطاع غزة.


 

إلى نص المقال..

يعزز تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في الفترة الأخيرة سيطرته على أجزاء كبيرة من الأراضي الليبية. كلما واجه داعش صعوبات كبيرة في القتال بالعراق وسوريا، كلما وسع التنظيم علاقاته بالمليشيات المحلية التابعة له في ليبيا.

 

يأمل التنظيم عبر حقول النفط الليبية في حيازة مصادر مالية بديلة. تقلق تلك التطورات دول أوروبية- لاسيما إيطاليا- خوفا من تزايد موجات الهجرة من شمال إفريقيا للقارة ومن إمكانية استخدام داعش شمال ليبيا كقاعدة لشن هجمات إرهابية على جنوب إيطاليا.

 

كذلك مصر، وبشكل أقل إسرائيل، قلقتان من نشاطات داعش في ليبيا. تتخوف مصر من تخندق تنظيم إرهابي بهذا التطرف إلى الغرب منها. فيما يقلق إسرائيل اتساع قناة تهريب السلاح من ليبيا إلى ذراع داعش بسيناء.

 

المساس بالأصول الاقتصادية لداعش هو أحد النجاحات الرئيسية للتحالف الدولي بالعراق وسوريا، بقيادة الولايات المتحدة. اضطر التنظيم تحت الضغط العسكري الذي يواجهه للانسحاب من مناطق كان يسيطر عليها في سوريا وبشكل كبير في العراق.
 

جنبا إلى جنب، يعاني داعقال "عاموس هرئيل" المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" إن الضغوط التي يواجهها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، دفعته إلى تعزيز حضوره في ليبيا، الأمر الذي يرعب أوروبا، وتخشى من أن يتخذ التنظيم من مقره الجديد قاعدة لضرب أهداف في جنوب إيطاليا، فضلا عن تصاعد المخاوف من موجات هجرة جديدة للقارة العجوز، إضافة لإمكانية قطع واردات النفط إلى أوروبا.ش من تراجع عائدات النفط (أيضا على خلفية انخفاض أسعار النفط بالسوق العالمي)، ومن استهداف المنشآت النفطية وقوافل الحاويات التي تنقل النفط، ومن الغارات الجوية المركزة التي استهدفت بنوك يسيطر عليها التنظيم.

 

تفاقم أوضاعه الاقتصادية أدت في الشهور الماضية إلى تقليص كبير للدعم المالي الذي يقدمه داعش لفصائل محلية بايعته في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، من مناطق مختلفة في أنحاء سوريا وصولا إلى سيناء (تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي أصبح "ولاية سيناء" من اللحظة التي نقل فيها البيعة من القاعدة لداعش).
 

ولأن الدافع الأساسي لمبايعة غالبية تلك التنظيمات المتشددة كان الحصول على الدعم المالي، فإن الأزمة تخيم على علاقات داعش بالفصائل المختلفة.

 

خسارة العائدات في العراق وسوريا حافز لاهتمام داعش المتزايد بما يحدث في ليبيا. مؤخرا أرسل إلى هناك عشرات الناشطين وخريجي الحروب في العراق وسوريا، من أجل المساعدة في تحسين القدرة القتالية للمليشيات المحلية المحسوبة على داعش، التي تسيطر وتتمركز في مدينة سيرت، وسط القطاع الساحلي على طول البحر المتوسط، لكنها تسطير بسرعة كبيرة على مناطق جنوب المدينة، تضم مستودعات نفط كبيرة.

 

وفقا لتقديرات الاستخبارات الأمريكية، يقاتل في صفوف المليشيات المحسوبة على داعش في ليبيا نحو 6000 ناشط. معظمهم يتمركزون في سرت، ويستغلون الفوضى السائدة في البلاد بسبب حروب السيطرة بين تحالفات متناحرة من القبائل.

 

بجانب السيطرة على منشآت النفط والخطر المحدق بنقله من شمال إفريقيا لأوروبا، فإن وجود داعش في ليبيا يثير القلق في أوروبا بسبب التأثير المحتمل على خروج مزيد من اللاجئين وتهديدات داعش بمهاجمة أهداف في أوروبا.

 

في ضوء تقدم داعش في ليبيا، وسعت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على أهداف تابعة للتنظيم الجهادي. كذلك، نشر بضعة تقارير عن قوات كوماندوز، بما في ذلك لمقاتلين بريطانيين، قال "عاموس هرئيل" المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" إن الضغوط التي يواجهها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، دفعته إلى تعزيز حضوره في ليبيا، الأمر الذي يرعب أوروبا، وتخشى من أن يتخذ التنظيم من مقره الجديد قاعدة لضرب أهداف في جنوب إيطاليا، فضلا عن تصاعد المخاوف من موجات هجقال "عاموس هرئيل" المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" إن الضغوط التي يواجهها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، دفعته إلى تعزيز حضوره في ليبيا، الأمر الذي يرعب أوروبا، وتخشى من أن يتخذ التنظيم من مقره الجديد قاعدة لضرب أهداف في جنوب إيطاليا، فضلا عن تصاعد المخاوف من موجات هجرة جديدة للقارة العجوز، إضافة لإمكانية قطع واردات النفط إلى أوروبا.رة جديدة للقارة العجوز، إضافة لإمكانية قطع واردات النفط إلى أوروبا.يساعدون خصوم داعش في ليبيا.

 

نوقش الوضع المتفاقم في ليبيا وانعكاساته أمس في لقاء بين وزير الدفاع موشيه يعالون ونظيره الإيطالي روبيرتا بينوتي، التي تزور إسرائيل.

 

لا تزال ليبيا تحوي مخازن سلاح كبيرة تركها خلفه جيش معمر القذافي بعد الإطاحة به وقتله في 2011. هذه المشكلة تمس إسرائيل أيضا، لأن ليبيا الآن مصدر السلاح الرئيس للتنظيمات الإرهابية الناشطة بسيناء، وفي مقدمتها ذراع داعش.

 

في العامين الماضيين، ومع النشاطات المكثفة لقوات الأمن المصري ضد التهريب وابتعاد السودان عن إيران، أُغلقت تقريبا قناة تهريب السلاح الأساسية بالمنطقة- من إيران عبر السودان ومصر إلى سيناء فقطاع غزة.

 

لكن تزايدت مساعي داعش مؤخرا، إلى جانب مساعي تجار سلاح مستقلين لنقل السلاح من ليبيا إلى سيناء. ويحوي السلاح بما في ذلك، صواريخ مضادة للطائرات، صواريخ مضادة للدروع، صواريخ متقطعة المسار، وقذائف هاون.

 

في منظومة الأمن في إسرائيل ينظرون بإيجابية للجهد المصري لتجفيف قناة التهريب هذه، التي تؤرق القاهرة أكثر من القدس. على أية حال، في هذه المرحلة تتواصل عمليات التهريب من ليبيا إلى سيناء عبر مصر.


 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان