رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سي إن بي سي: "دوامة الموت" تحاصر الاقتصاد العالمي في 2016

سي إن بي سي: دوامة الموت تحاصر الاقتصاد العالمي في 2016

صحافة أجنبية

توقعات بانهيار الاقتصاد العالمي هذا العام

سي إن بي سي: "دوامة الموت" تحاصر الاقتصاد العالمي في 2016

محمد البرقوقي 06 فبراير 2016 11:35

"الاقتصاد العالمي يبدو محاصرًا في دوامة موت من الممكن أن تقود إلى مزيد من الانخفاض في أسعار النفط والركود وظهور سوق الدُّب – مصطلح يعبر عن أسواق الأسهم الهابطة ويعكس  تشاؤم المستثمرين فى السوق وينتج عنه انخفاض الأسعار".

 

هذا ما حذر منه محللون استراتيجيون في مصرف " سيتي " الأمريكي والذين توقعوا انهيار الاقتصاد العالمي هذا العام، في أعقاب الهبوط الحاد الذي شهدته الأسهم العالمية في يناير الفائت وضعف البيانات الاقتصادية خارج الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

 

وقال المحللون، بقيادة جوناثان ستوبز في تقرير نشرت نتائجه شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية اليوم السبت: "يبدو أنّ العالم مُحاصر بدوامة موت."

 

وأضافوا: "صعود الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط والسلع وتباطؤ التجارة العالمية وضعف السيولة الدولارية المتحققة من النفط وانكماش النمو في الأسواق الناشئة ( والنمو العالمي)، كلها ستقود حتمًا إلى ركود عالمي خطير وظهور سوق الدُّب في عالم الأسهم."

 

وذكر ستوبز أن محللي الاقتصاد الكلي في " سيتي" يتوقعون أن يسجل الدولار انخفاضًا في العام 2016 وأن تصل أسعار النفط الخام إلى الحضيض على الأرجح، مما سيُظهر بعض الضوء في نهاية النفق المظلم.

 

وأكد ستوبز في التقرير: "دوامة الموت ليست في مصلحة أحد. وسوف يسود السلوك العقلاني على الأرجح."

 

وهبطت أسعار الخام بنسبة 70% تقريبًا منذ أواسط العام 2014، وهي الفترة التي سجل فيها الدولار صعودًا بنسبة 20% مقابل سلة عملات.

 

ونما الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1% في 2015 ومن المتوقع أن يتسارع نموه بنسبة 3.4% في 2016 و3.6% في 2017، بحسب البيانات الصادرة عن صندوق النقد الدولي.

 

وتعكس التوقعات حالة التحسن التدريجي التي تشهدها البلدان التي تعاني من أزمات اقتصادية في الوقت الراهن، وأبرزها البرازيل وروسيا وبعض الدول في منطقة الشرق الأوسط.

 

وفي المقابل، يتوقع "سيتي" أن يسجل الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 2.7% في العام الحالي، بعد أن خفض توقعاته للنمو الشهر الماضي.

 

وبوجه عام، تشهد الاقتصادات المتقدمة تعافيا متواضعًا، في حين تقع العديد من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية تحت وطأة ضغوط جراء تباطؤ النمو الصيني وانخفاض أسعار السلع وهروب رؤوس الأموال.

 

على صعيد متصل، أشار ستوبز إلى أن صانعي السياسات سيحاولون على الأرجح " استعادة المصداقية" خلال الأسابيع والشهور المقبلة.

 

وتابع:" هذا مهم لتجنب ركود عالمي كامل ودرء محنة خطيرة في أسواق المال. فالمخاطر كبيرة، وربما أعلى من مثيلتها إبان الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية."

 

كان صندوق النقد الدولي قد خفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2016 وحذر من مخاطر كبيرة تواجهه بسبب تباطؤ الاقتصاد الصيني، والانكماش في البرازيل، وهبوط أسعار النفط.

 

وقال الصندوق في تقريره الصادر في الـ 19 من يناير الماضي إنه بعد تحقيق نمو عند 3.1% في عام 2015، يتوقع أن يتحسن إجمالي الناتج الداخلي العالمي هذه السنة إلى 3.4%، ولكن بوتيرة تقل 0.2 نقطة مقارنة مع التوقعات السابقة التي نشرت في شهر أكتوبر الماضي.

 

وتوقع الصندوق زيادة أدنى من المتوقع للنشاط الاقتصادي في عام 2017، إذ توقع الصندوق أن يحقق الاقتصاد العالمي نموًا بمقدار 3.6%، مع تأكيده أنّ ذلك عائد إلى الوضع الخطير للعديد من الدول.

 

وكتب الصندوق: "النمو العالمي قد ينحرف عن مساره في غياب إدارة جيدة للتغيرات الاقتصادية المهمة"، في إشارة إلى الصين، التي تسعى إلى إعادة توجيه اقتصادها نحو الاستهلاك الداخلي.

 

ورغم التقلبات الحديثة في أسواق المال وتباطؤ النشاط، أبقى صندوق النقد على توقعاته بالنسبة للصين هذه السنة على ما كانت عليه عند 6.3% وهو أضعف أداء خلال ربع قرن.

 

وأدى التباطؤ النسبي للعملاق الصيني إلى خفض أسعار المواد الأولية، وسط مخاوف من انتقال عدوى التباطؤ إلى الدول الناشئة المصدرة لها، وفق صندوق النقد.

 

وعن هبوط أسعار النفط إلى أدنى حد لها منذ 13 عامًا، قال صندوق النقد إن تأثيراتها الإيجابية تتراجع مع زيادة خسائر الدول المنتجة وشركات التنقيب في العالم.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان