رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بي بي سي تكشف سبب غضب إيطاليا من مصر

بي بي سي تكشف سبب غضب إيطاليا من مصر

صحافة أجنبية

جيوليو ريجيني

بي بي سي تكشف سبب غضب إيطاليا من مصر

وائل عبد الحميد 04 فبراير 2016 16:10

“الذهول هي الكلمة المستخدمة من الخارجية الإيطالية لتلخيص رد الفعل الغاضب تجاه الروايات المصرية المتضاربة بشأن ظروف وفاة جيوليو ريجيني. هذه التناقضات التي أبرزتها مانشيتات الإعلام كانت كافية لإصدار روما بيانا رسميا لاذعا تضمن استدعاء السفير المصري وحث القاهرة على البدء "فورا" في تحقيق مشترك للوصول إلى حقيقة ما حدث".

جاء ذلك في سياق تقرير بهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي حول تناقض الروايات المصرية بشأن ملابسات وفاة الطالب الإيطالي جيوليو ريجيني في مصر.

وإلى نص التقرير

عثر على جثة طالب إيطالي في العاصمة المصرية وعليها آثار تعذيب، بحسب مسؤولين.

 

جيوليو ريجيني، 28 عاما، اختفى مساء 25 يناير، بعد مغادرته مسكنه بالجيزة للقاء صديق.
 

ووجدت جثته على طريق باالضواحي الغربية للقاهرة الأربعاء.
 

وقال ا لمستشار أحمد ناجي رئيس نيابة حوادث الجيزة إن الجثة وجدت عليها علامات تعذيب، وحروق سجائر، وجروح سكين.
 

واستدعت الخارجية الإيطالية في روما بشكل عاجل السفير الإيطالي للتعبير عن قلقها صباح الخميس.
 

وأشار بيان رسمي إن الوزارة تتوقع أقصى درجات التعاون على كافة المستويات  ضوء جسامة الحدث الاستثنائية".
 

وعبر السفير المصري عن "تعازيه العميقة" وأكد أن القاهرة ستتعاون بشكل تام للعثور على المتسبب في مثل هذا العمل الإجرامي.
 

ريجيني، طالب الدكتوراة في قسم السياسات والدراسات الدولية بجامعة كامبيردج، كان باحثا زائرا بالجامعة الأمريكية في القاهرة.
 

وكان الطالب الإيطالي قد غادر مصر في تمام الساعة الثامنة مساء يوم 25 يناير، قائلا إنه سيستقل مترو الإنفاق من محطة البحوث قاصدا ميدان باب اللوق بوسط القاهرة لمقابلة صديق.
 

“الذهول" هي الكلمة المستخدمة من الخارجية الإيطالية لتلخيص رد الفعل الغاضب تجاه الروايات المتضاربة بشأن ظروف وفاة ريجيني.
 

التقارير الأولية من مصر ذكرت أن الجثة بها آثار تعذيب، قبل أن تظهر رواية متناقضة تشير إلى أن الطالب الإيطالي قد يكون ضحية لحادث تصادم.
 

وبعد ذلك قال محقق إن الجثة وجدت عليها جروح طعن وحروق سجائر، والإشارة إلى "الموت البطئ".
 

هذه التناقضات التي أبرزتها مانشيتات الإعلام  كانت كافية لإصدار روما بيانا رسميا لاذعا تضمن استدعاء السفير المصري وحث القاهرة على البدء "فورا" في تحقيق مشترك للوصول إلى حقيقة ما حدث".
 

كان هنالك تواجد أمني مكثف في العاصمة  المصرية في 25 يناير الماضي الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.
 

وفي الفترة السابقة لذكرى الثورة، داهمت القوات الأمنية 5000 منزل في القاهرة، باحثين عن أي شخص ربما يخطط للتظاهر.
 

وألقت السلطات القبض على الكثير من النشطاء، واختبأ آخرون.
 

المنطقة التي كان يعتزم الطالب الإيطالي الذهاب إليها لمقابلة صديق، قريبة من ميدان التحرير، المركز الرمزي للثورة.
 

وفي وقت متأخر الأربعاء، أشارت تقارير إلى العثور على جثة ريجيني، وأصدرت الخارجية الإيطالية بيانا ذكر أن "خاتمة مأساوية" وراء اختفائه.
 

وتعرف أشخاص مقربون لريجيني على جثته الخميس، وفقا لوكالة أسوشيتد برس نقلا عن مصادر.
 

وأخبر ناجي الوكالة الأمريكية أن التحقيقات جارية، لكن الواضح أن موته لم يكن سريعا.
 

وفي تقرير منفصل، نقلت وكالة رويترز عن ناجي إن الطالب الإيطالي وجد عاريا من نصفه الأسفل، وعليه آثار حروق سجائر، وضرب وقطع في الأذن.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان