رئيس التحرير: عادل صبري 09:38 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

باسم يوسف يعلم الأمريكيين الديمقراطية

باسم يوسف يعلم الأمريكيين الديمقراطية

صحافة أجنبية

باسم يوسف

في مسلسل ساخر

باسم يوسف يعلم الأمريكيين الديمقراطية

محمد البرقوقي 04 فبراير 2016 08:50

" أشعر بقلق شديد من أن يقال إن شخصا غير أمريكي يتحدث عن قضايا الأمريكيين أو حتى يعتقد المواطنون في وطني أن تلك القصص الساخرة موجهة إليهم."

 

هكذا علق باسم يوسف الإعلامي الساخر على مسلسله الجديد الذي سيذاع على الإنترنت مع موقع " إف- كوميدي"  F-Comedy، التابع لشركة "فيوجن" العالمية، تحت اسم The Democracy Handbook  أو " دليل الديمقراطية."، في تصريحاته لموقع Mahsable الأمريكي.

 

وقال التقرير إن  باسم يوسف الملقب بـ "جون ستيورات مصر" والذي بزغ نجمه بعد إذاعة حلقات برنامجه الساخر في مصر أثناء الربيع العربي، يتعاون مع وحد الترفيه الرقمي التابعة لمؤسسة " فيوجن" لخدمات الإنترنت وأنظمة الاتصالات من أجل إنتاج مسلسل جديد.

 

وذكر التقرير الحلقات الرقمية الساخرة التي تحمل اسم " دليل الديمقراطية" سيظهر فيها يوسف وهو يقوم برحلة في الولايات المتحدة الأمريكية- من لوس أنجلوس إلى واشنطن دي سي- لتعلم دروس الديمقراطية. وستكون مدة حلقات المسلسل 5 دقائق لكل منها.

 

وقال يوسف:" إنها رحلتي وأنا أحاول أن أتصور كيف يمكننا أن نتعلم من الشعب،" مضيفا " ستكون مليئة بالمعلومات والترفية لأن هناك جانب مظلم من الديمقراطية وجانب المتعة."

 

وأضاف يوسف أن حلقات المسلسل ستناقش قضايا الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجرائها في العام 2016 والرقابة على الأسلحة والهجرة وحرية التعبير والاختيار.

 

وسيتم عرض أولى حلقات المسلسل الساخر في ربيع العام الجاري على كافة المنصات التابعة لـ " فيوجن"، وهو من إنتاج كاثي إيجان المنتج التنفيذي السابق لـبرنامج" ديلي شو" التلفزيوني الكوميدى الساخر الذي يقدمة الاعلامي جون ستيوارت في الولايات المتحدة.

 

ودخل باسم يوسف وهو جراح قلب سابق، قائمة الشخصيات الـ 100 الأكثر تأثيرا في العالم والتي أعدتها قائمة " تايم" الأمريكية بعدما بدأ في عرض برنامجه الساخر الذي كان يحمل اسم " البرنامج" والذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط.  وبرغم النجاح الجماهير الذي حققه، أقدم يوسف على إلغاء برنامجه في العام 2014 لدواعي أمنية.

 

لكنه قال إن التحدي الأكبر الذي يواجهه في مسلسله الجديد ستتمثل في تقديم " شيء يروق للمشاهدين."

 

وأردف يوسف في تصريحاته للموقع الأمريكي:" أشعر بقلق شديد من أن يقال إن شخصا غير أمريكي يتحدث عن قضايا الأمريكيين أو حتى يعتقد المواطنون في وطني الأصل أن تلك القصص الساخرة موجهة إليهم."

 

وتابع:" لكني أتمنى أن يستوعب الناس كيف تكون الديمقراطية ونحن نكتشف الظلائل الـ 50 للديمقراطية. إننا نريد أن نستكشف تلك الظلال، فالمسلسل هو أقرب إلى حوار بيننا وبين الشعب."

 

وفي معرض تعليقه على تشبيهه بـ جون ستيورات، أجاب يوسف بأن هذا الأمر حدث في العام 2011 بعدما سألة صحفيون عن النموذج الذي يشبه برنامجه، حيث قال " زا ديلي شو."

 

واستطرد بقوله:" كنت أضحك من هذا الأمر. فهو ( جون ستيورات) صديق حميم لي ودائما ما يشجعني."

 

وأشار باسم يوسف إلى أن العمل مع مؤسسة " فيوجن" يتيح له تجربة أشياء جديدة، موضحا:" تقابلت مع المسئولين في فيوجن قبل عامين وتجمعنا علاقات جيدة. وقد تحدثنا عن التعاون المشترك في المستقبل لكن في ذلك الوقت  كان برنامجي يُذاع في في مصر ولم يكن بمقدروي القدوم إلى هنا. ولكن الآن هو التوقيت الأفضل."

 

ويؤكد يوسف أن الوسط الرقمي هو وسيلته المفضلة، مردفا:" أعتقد أنه يعطيك مساحة كبيرة من الحرية والمرونة لعمل ما تريده دون الاضطرار للتقيد بالقالب التليفزيوني التقليدي."

 

من جهته، قال براين كارمل رئيس قسم الكوميديا بشبكة "فيوجن"  : "باسم هو واحد من أكبر مقدمي السخرية السياسية المخضرمين وأكثرهم خطورة، حيث يعرف جيداً كيفية توجيه اهتمام الجمهور نحو القضايا المهمة، ولذلك نتطلع لمشاهدة ما سيتعلمه عن الديمقراطية الأمريكية خلال هذا العام الانتخابي المختلف."

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان