رئيس التحرير: عادل صبري 05:37 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة: فيروس زيكا ظهر في مصر عام 1970

صحيفة: فيروس زيكا ظهر في مصر عام 1970

صحافة أجنبية

الفيروس يصيب اﻷجنة بالتشوهات

صحيفة: فيروس زيكا ظهر في مصر عام 1970

جبريل محمد 03 فبراير 2016 17:02

كشفت صحيفة "كل أفريقيا" أن منظمات الصحة العالمية حثت الدول اﻹفريقية على رفع حالات الطوارئ تحسبا لانتشار فيروس زيكا - المسؤول عن وقوع تشوهات للاجنة داخل بطون أمهاتهم- في القارة السمراء، وضروة إنشاء وحدة استجابة.

 

وقالت الصحيفة -التي تصدر من جنوب أفريقيا ونيروبي - إن منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة طوارئ عالمية لمواجهة الانتشار الهائل للفيروس الذي تم ربطه بزيادة تشوهات اﻷجنة، وخاصة في أمريكا الجنوبية، ووصفت منظمة الصحة العالمية الحالة بأنها "حدث استثنائي" يشكل خطرا على الصحة العامة ويمكن إنتقاله إلى أجزاء أخرى من العالم.

 

ومع ذلك، فإن منظمة الصحة لم ولن تفرض قيودا على السفر، كأحد التدابير الوقائية التي يتم اتخاذها في مثل تلك الحالات.

 

وخلال اجتماع منظمة الصحة العالمية -الذي بدء  الاثنين- حمل الخبراء المستقلين الفيروس مسئولية ارتفاع أعداد الأطفال الذين ولدوا في البرازيل مع التشوهات المعروف باسم صغر الرأس خاصة أن تلك الحالات لم تظهر إلا بعد انتشار الفيروس في مايو من العام الماضي.

 

مسؤولون في مقاطعة بولينيزيا الفرنسية أكدوا أيضا وجود علاقة بين زيكا وتشوهات لدى اﻷطفال ينتشر هناك منذ عامين.

 

وينتقل فيروس زيكا عن طريق بعوضة ظهرت في أكثر من 23 دولة في الأمريكتين وأوروبا، وقال يوليوس ليتوماء عالم الفيروسات في معهد بحوث أوغندا للفيروسات:" هذه الفيروس تم تجاهله رغم ظهوره في أوغندا منذ حوالي 70 عاما، ولم يتم اعتباره مرضا قاتلا".

 

ووفقا لمعهد باستور- مؤسسة فرنسية تختص بدراسة علم اﻷحياء والميكروبات واﻷمراض واللقاحات -تم الكشف عن فيروس زيكا لأول مرة في قرد بأوغندا عام 1947، وبعد ذلك بعام تم ظهوره في بعوضة الزاعجة التي تعيش في نفس المنطقة.

 

الزاعجة -مجموعة من البعوض تعيش في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية- وأكثر من ثلث سكان العالم يعيشون في المناطق المعرضة لخطر الإصابة بحمى الضنك -والتي تنقلها نفس البعوضة أيضا، وهولاء السكان يعيشون في نطاق يمتد عبر أفريقيا، والهند، وجنوب شرق آسيا ،وأمريكا اللاتينية.

 

وأول إصابة بشرية بفيروس زيكا اكتشفت عام1970  في أوغندا، وتنزانيا، ومصر، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وسيراليون، والجابون، والسنغال، ثم في بعض الدول الآسيوية مثل الهند وماليزيا والفلبين وتايلاند وفيتنام واندونيسيا.

 

وفي مايو 2015، تم الكشف عن الوباء في شمال غرب البرازيل وبسرعة انتشر إلى مناطق أخرى من البلاد، وأعلنت عدد كبير من اﻹصابات بزيكا تراوحت بين 440 ألفا إلى مليون و300 الف.

 

وقالت المنظمة فى بيان أمس الثلاثاء إنها تستعد لمكافحة تفشي صغر الرأس في أمريكا الجنوبية المرتبط بفيروس زيكا - الذي يخشى انتشاره إلى آسيا وأفريقيا التي لديهما "أعلى معدلات المواليد في العالم".

 

وقال ريشكيا كولي الطبيب الشرعي في علم الأمراض في كينيا : قد لا يكون هناك انتشار سريع للفيروس في أفريقيا على المدى القصير، لكنه حث الحكومات على البقاء على أهبة الاستعداد.

 

وأضاف كولي "مع حركة السفر والتجارة الدولية زيكا ينتشر إلى بقية أنحاء العالم، بما في ذلك أفريقيا، هذه هو حقيقة".

 

وبحسب الصحيفة، فإن الإبلاغ عن الفيروس في البلاد الواقعة غرب أفريقيا، أثار مخاوف من انتشاره في القارة التي تقاتل بالفعل أكثر من غيرها من الأمراض التي تنتقلها البعوض مثل الملاريا.

 

منظمة الصحة العالمية ليس لديها لقاح أو علاج لزيكا، وهناك مخاوف من أن الفيروس يمكن أن يصبح أسوأ من الايبولا رغم أن بعض خبراء الصحة يقللون من أهمية المقارنة.

وقال كولي:" في الوقت الراهن، لا أرى سببا في أن يصبح زيكا أسوأ من الايبولا، وربما يسبب بعض التشوهات في المواليد الجدد ولكن الايبولا خطير للغاية".


ويشتبه في أن زيكا يسبب حالة نادرة تسبب الشلل والوفاة للبالغين، والأطفال الذين يعانون مشاكل في الجهاز المناعي.


وتشير تقديرات معهد باستور إلى أن نحو 80 % من المصابين لا تظهر لديهم أي أعراض، والـ 20 % المتبقية، تظهر لديهم أعراض تشبه الانفلونزا، وتشمل التعب، والحمى، والصداع، وآلام العضلات واﻷطراف، وطفح جلدي، والتهاب الملتحمة، ألم خلف العينين، ومشاكل في الجهاز الهضمي وتورم في اليدين أو القدمين. \

 

الرابط اﻷصلى 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان