رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كالكاليست: منذ الثورة.. مصر كبدت إسرائيل 40 مليار جنيه

كالكاليست: منذ الثورة.. مصر كبدت إسرائيل 40 مليار جنيه

صحافة أجنبية

تفجير أنبوب الغاز المصري بالعريش

كالكاليست: منذ الثورة.. مصر كبدت إسرائيل 40 مليار جنيه

معتز بالله محمد 03 فبراير 2016 10:17

قال موقع "كالكاليست" الاقتصادي إن مصر كبدت إسرائيل خسائر تقدر بنحو 20 مليار شيكل (ما يزيد عن 40 مليار جنيه مصري) في اقتصاد الطاقة منذ تفجير أنبوب عام 2011 الذي كان ينقل الغاز من العريش إلى إسرائيل.

 

ورأي الموقع العبري أن شركة الكهرباء الإسرائيلية اضطرت بعد ذلك لاستخدام السولار بدلا من الغاز الطبيعي بإنتاج الكهرباء التي ارتفعت تعريفتها بنسبة 33%.

 

وتطرق  إلى قرار تحكيم دولي يلزم مصر بدفع مبلغ مليار و76 مليون دولار تعويضا لشركة الكهرباء الإسرائيلية على وقف تدفق الغاز المصري، مشيرا إلى أن "المصريين يرفضون دفع المبلغ، ومن المشكوك فيه إن كانوا سيدفعونه يوما".

إلى نص المقال..

في فبراير 2011 واجه اقتصاد الطاقة الإسرائيلي إحدى أصعب الهزات في تاريخه، والتي بسببها تصر اليوم نوبل إنيرجي على أن عقود خزانات تمار ولفيتان الموقعة مع مصر ستشمل مد أنبوب بحري يقيمه الزبون، وبسببها تتخوف الشريكتين ديلك ونوبل إنيرجي من الاعتماد على الأنبوب الذي تركته EMG ورائها في مصر كأنبوب إضافي.

 

فجر معارضو الرئيس حسني مبارك الأنبوب الذي كان ينقل الغاز الطبيعي من الحقول في مصر لشركة الكهرباء في إسرائيل. في أعقاب استهداف الأنبوب اضطرت شركة الكهرباء، التي تراكمت عليها ديون بقيمة 60 مليار شيكل، لتشغيل محطة الطاقة التابعة لها بالسولار، الذي كان سعره سبعة أضعاف أسعار الغاز الطبيعي الذي وصل سعره آنذاك 2.75 دولار لكل مليون وحدة حرارية. النتيجة: ارتفاع 33% في تعريفة الكهرباء.

 

بعد التفجير انتهكت مصر العقد أمام شركة الكهرباء في 2012 بشكل أحادي الجانب. وُقع العقد في 2005 ويقضي بتزويد مصر إسرائيل بالغاز الطبيعي بدء من 2008 وعلى مدى 15 عاما بمعدل 1.7 مليار متر مكعب سنويا. قيمة العقد 2.5 مليار دولار.

 

قضى قرار تحكيم دولي صدر مؤخرا بأن تعوض مصر شركة الكهرباء الإسرائيلية بـ 1.8 مليار شيكل، لكن المصريين يرفضون دفع المبلغ ومن المشكوك فيه إن كانوا سيدفعونه ذات يوم.

 

بعد الإطاحة بمبارك من الحكم وتوتر العلاقات بين شركة الكهرباء والمصريين، واكتشاف حقل لفيتان العملاق، وقعت شركة الكهرباء في 2012 على عقد مع ديلك الإسرائيلية وشريكتها الأمريكية نوبل إنيرجي لتوريد الغاز الطبيعي، حيث كانتا وحقولهما اللاعبين الوحيدين بالسوق. بحكم الأمر الواقع.

 

السعر الأساسي الذي حُدد في العقد، والذي يعد أساس مخطط الغاز الذي يقدم اليوم لمحكمة العدل العليا، هو 5.04 دولار لكل مليون وحدة حرارية للغاز الطبيعي. وهو ارتفاع حقيقي مقابل السعر الذي تحدد في العقد السابق بين الأطراف في بداية العقد الماضي، عندما اشترت شركة الكهرباء الغاز من خزان مشروع "يم تيتس" التابع للشريكتين- 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية.

 

حظي عقد شراء 42.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي على مدى 15 عاما بالتصاق غريب بمؤشر الأسعار الأمريكي، واتفق على زيادة كل مليون وحدة حرارية بـ 1% سنويا في الثماني سنوات الأولى من العقد. هذا العقد هو الذي تتحدد وفقا له أسعار الغاز الطبيعي في اقتصاد الطاقة الإسرائيلي اليوم.

 

اكتُشف حقل لفيتان قبل تفجير الأنبوب المصري بعدة شهور، ومنذ ذلك الوقت لا يزال الغاز في باطن الأرض هناك. ووفقا لمخطط الغاز سوف يتم استخراج الغاز منه بعد 4-5 سنوات. أي بعد نحو عقد تقريبا على اكتشافه.

 

تعلمت نوبل درسها. الدرس الإسرائيلي واضح: بذل مهندسو مخطط الغاز جهودا كبيرة للموافقة عليه، لكن تطوير لفيتان لا يزال بعيدا، وهناك 15 مصنعا فقط (من بين ألف) جرى ربطها بالغاز الطبيعي حتى اليوم، وكل هذا كلف الاقتصاد بين 15-20 مليار شيكل. وصمة عار لبنيامين نتنياهو كرئيس للحكومة.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

موقع إسرائيلي: مصر تعجز عن دفع ثمن الغاز

تفاصيل صفقة الغاز الجديدة بين مصر وإسرائيل

جلوبس: داعش تنسف تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر -

وفد إسرائيلي يصل القاهرة لبحث تصدير الغاز لمصر

دراسة: هل تحتاج مصر الغاز الإسرائيلي؟ -

يا فيها لأخفيها.. حسين سالم ينسف اتفاق الغاز مع إسرائيل

إسرائيل تتحدى قرار حكومة شريف إسماعيل

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان