رئيس التحرير: عادل صبري 05:31 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هل تدخل بورندي الحرب اﻷهلية عبر بوابة المقابر الجماعية؟

هل تدخل بورندي الحرب اﻷهلية عبر بوابة المقابر الجماعية؟

صحافة أجنبية

صورة من اﻷقمار الصناعية ﻷماكن المقابر الجماعية

نيويورك تايمز..

هل تدخل بورندي الحرب اﻷهلية عبر بوابة المقابر الجماعية؟

جبريل محمد 30 يناير 2016 17:51

صور للأقمار الصناعية تظهر وجود مقابر جماعية على مشارف عاصمة بورندي (بوجمبورا)، تدعم شكوك المنظمات الحقوقية بقتل قوات اﻷمن ﻷكثر من 50 شخصا خلال أعمال العنف التي ضربت البلاد الشهر الماضي، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" اﻷمريكية.

 

ونقلت الصحيفة عن تقرير لمنظمة العفو الدولية قوله:" هناك أدلة متزايدة على الفظائع التي ارتكبت في البلاد، يعتقد مراقبين أنها وقعت على أيدي القوات الحكومية والموالية، وسط اضطرابات هائلة منذ إعلان الرئيس "بيير نكورونزيزا" في إبريل الماضي نيته الترشح لولاية ثالثة".

 

وفي حادث منفصل الجمعة، احتجت فرنسا على احتجاز اثنين من الصحفيين العاملين في صحيفة لوموند - الفرنسي جان فيليب ريمي، والمصور البريطاني، فيليب مور - الخميس في العاصمة بوجمبورا، وذكرت الصحيفة في وقت لاحق الجمعة أن الرجلين أفرج عنهما، ولكن لم يفرج عن هواتفهما المحمولة، وأجهزة الكمبيوتر، والكاميرات وأجهزة التسجيل.

 

وأضافت لوموند :" تم إلقاء القبض على الاثنين بينما كانوا في مقابلة مع معارضي الحكومة، واتهمتهم السلطات بالتعاون مع المتمردين".

 

الأدلة الجديدة على المقابر الجماعية تدق ناقوس الخطر بشأن اشتعال الحرب اﻷهلية في بوروندي، التي كانت ذات يوم جزءا من شرق أفريقيا الألمانية، وأصبح في وقت لاحق مستعمرة بلجيكية بعد حصولها على الاستقلال عام 1962.

 

اﻷمم المتحدة حددت مكان تسع مقابر جماعية هذا الشهر، ومحققيها قالوا أنها تحتوي على 100 جثة على الأقل، وسط تقارير تفيد بقتل 130 شخصا على الاقل منذ ديسمبر  الماضي، والمشاركة في عمليات اغتصاب جماعي وفظائع أخرى.

 

وقتل نحو 100 شخصا يومي 11 و 12 ديسمبر عندما هاجم مسلحون من المعارضة المنشآت العسكرية حول بوجمبورا وقوات الأمن ردت بالانتقام وحملة اعتقالات واسعة في أحياء معقل المعارضة.

 

ونقل تقرير منظمة العفو الدولية عن شهود عيان قولهم :" إن أكثر من 30 جثة مشوهة تناثرت في شوارع بوجمبورا صباح يوم 12 ديسمبر ، وهناك ما يصل إلى 53 جثة، يمكن أن تكون دفنت في مقابر جماعية متعددة في مواقع مختلفة".


تحليل منظمة العفو الدولية للصور ومقاطع الفيديو من بوجومبورا يظهر بقع من الأرض متناثرة تم حفرها ونقل جثث إليها بعد أعمال العنف الأخيرة.

 

وأظهرت إحدى صور الاقمار الصناعية في ديسمبر رقعة أرض رملية قرب العاصمة، وتم العبث بها وحفرها، ولم تكن تلك الحفر موجودة في صورة سابقة التقطت في نوفمبر.

 

وقال موثوني ونيكي المدير اﻷقليمي لمنظمة العفو في بيان: "هذه الصور تشير إلى محاولة متعمدة من قبل السلطات للتغطية على عمليات القتل التي وقعت على أيدي قوات الأمن، ومنع الحقيقة كاملة من الظهور".


وأعربت وزارة الخارجية اﻷمريكية عن قلقها من التقارير التي تتحدث عن المقابر الجماعية والاختفاء القسري بعد العنف السياسي الذي ضرب بورندي مؤخرا. 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان