رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

Walla: لهذه الأسباب غاب متظاهرو التحرير

Walla: لهذه الأسباب غاب متظاهرو التحرير

صحافة أجنبية

ميدان التحرير في الذكرى الخامسة لثورة يناير

في الذكرى الخامسة للثورة..

Walla: لهذه الأسباب غاب متظاهرو التحرير

معتز بالله محمد 26 يناير 2016 15:05

قال موقع "walla” الإسرائيلي إن الثورة المصرية تبدو بعد مرور 5 أعوام على اندلاعها كذكرى بعيدة، في ظل "تنكيل" النظام المصري بمعارضيه، مرجحا أن غياب التظاهرات في ذكرى الثورة جاء انطلاقا من ثلاثة أسباب هي اعتقال الناشطين والتدابير الأمنية الصارة والطقس السيئ.

 

وتابع الموقع :”في يونيو 2013 أعاد رجال الجيش المصري، الذين حكموا في عهد مبارك الحكم لأنفسهم مجددا. أطاحوا بالرئيس الإخواني محمد مرسي الذي انتخب في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها البلاد، وبذلك أنهوا فترة طويلة من عدم الاستقرار والتوتر السياسي".

 

ومضى يقول:”شن الرئيس الجديد السيسي حربا شاملة على الإخوان المسلمين وباقي منتقديه ومعارضيه، وقيد حقوق الإنسان وحرية التعبير في البلاد، بشكل يفوق كثيرا ما كان يحدث أيام مبارك".

 

النظام المصري- بحسب "walla” يحتفل منذ بداية حكمه بالذكرى السنوية لثورة 2011، ويحاول تصوير السيسي كمن أنقذ الثورة التي "اختًطفت" على يد جماعة الإخوان المسلمين- في الوقت الذي يتهم الناشطون الليبراليون والإخوان المسلمين السيسي بسرقة الثورة، على حد تعبير الموقع.

 

وقال الموقع إن وسائل الإعلام الموالية للنظام استعدت في الأيام الماضية للحدث بسلسلة "انفرادات" جديدة حول إنجازات حكم الإخوان المسلمين في العام الذي قضاه مرسي كرئيس.

 

فبعد اتهامه بنقل معلومات تهدد الأمن القومي لقطر، تتهم لجنة التحقيق المصرية مرسي هذه المرة بأنه عمل انطلاقا من تعليمات مرشد الإخوان، واعتزم دفع مليارات الدولارات لإيران لتحسين علاقاتها م مصر، كذلك خطط لإنشاء جهاز أمن سري من الإخوان.

 

وألقى الموقع بالضوء على الإجراءات الأمنية التي انتهجتها السلطات قبل أيام من حلول ذكرى الثورة، وقال إنها جاءت في ظل مخاوف من انطلاق احتجاجات جديدة ضد الرئيس السيسي.

 

وداهمت قوات الأمن أكثر من 5000 شقة في القاهرة يعتقد أنها كانت بؤرا لنشاطات معارضي النظام، وهي المداهمات التي قتل خلالها أكثر من 10 عناصر شرطية وعدد من المواطنين.

 

كذلك جرى الحديث عن رصد حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف منع المواطنين من الخروج للشوارع في ذكرى الثورة، وقال مصدر أمني الأسبوع الماضي "نحن قلقون للغاية لن نسمح بخروج تظاهرات".

 

وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية جمعت معلومات على مدى شهور عن نشطاء شباب أعربوا عن سعيهم لإحلال الديمقراطية في مصر، وعزمهم الخروج للتظاهر.

 

وأغلقت السلطات في ذكرى الثورة ميدان التحرير ومحطات مترو الأنفاق المؤدية له، كما أغلقت الميادين الكبرى في مختلف المحافظات.

 

وزاد "walla”:امتلأت وسائل الإعلام أمس بصور مواطنين يبتسمون، ويرفعون أعلام مصر وصور السيسي فيما اختفت صور الرئيسين السابقين مبارك ومرسي، بينما توزع عناصر الشرطة الحلوى على المحتفلين. لكن الوضع في الحقيقة كان أقل بهجة".

 

وأشار الموقع إلى أن "التدابير الأمنية الصارمة، واعتقال كل ما كان يتوقع أن يشارك في الاحتجاج- وربما أيضا درجات الحرارة العاصفة- هو ما أدى إلى مرور الذكرى السنوية بهدوء نسبي في أنحاء مصر".

 

ونقل عن الناشطة إسراء عبد الفتاح التي لعبت دورا كبيرا في ثورة يناير قولها "الناس الذين يمرون بقربي في الشارع يقولون إني خائنة، يقولون إنني وأصدقائي دمرنا البلد. ويسألون ما الذي كان سيئا في حكم مبارك".


 

وختم الموقع الإسرائيلي بالقول :”على أية حال بات واضحا أنه بعد مرور خمس سنوات على الثورة التاريخية، سوف يضطر متظاهرو التحرير للاستمرار في أحلام الحرية والديمقراطية".

 

الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان