رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بي بي سي: أين ثوار يناير؟

بي بي سي: أين ثوار يناير؟

صحافة أجنبية

ميدان التحرير 2011

بي بي سي: أين ثوار يناير؟

محمد البرقوقي 26 يناير 2016 10:55

تساءلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن مصير الشباب الذين تصدروا المشهد وأشعلوا فتيل الاحتجاجات في ثورة الـ 25 من يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 30 عامًا قضاها في سُدّة الحكم.

 

وأجابت الإذاعة في ثنايا تقرير على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء على السؤال بقولها إن العديد من شباب الثورة يقبعون الآن في الزنازين، وهرب البعض الآخر إلى الخارج في حين اقتصر نشاط آخرين على شبكات التواصل الاجتماعية.

 

أحكام بالحبس

تلقى الناشط السياسي علاء عبد الفتاح حكما بالسجن 5 سنوات في فبراير الماضي لخرقه قانون التظاهر الصادر في العام 2013.

 

ويعد عبد الفتاح من أبرز الشباب العلماني في ثورة الـ 25 من يناير. ومنذ حبسه، تُطلق دعوات وبصفة متكررة على مواقع الإعلام الاجتماعي للمطالبة بإخلاء سبيله.

 

وقالت ليلى سويف، والدة علاء عبد الفتاح: إنها تشعر بحزن شديد " على ابنها وأسرتها وكل ما يحدث في البلد."

 

وأضافت سويف: "أي من أحداث ثورة يناير لم يتحقق،" مشيرة  إلى أن "النظام الحالي هو الأكثر استبدادا في مصر ."

 

ولعب أحمد دومة، الناشط السياسي، أيضًا دورًا رئيسيًا في إشعال شرارة ثورة يناير، وصدر حكم ضده بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بإثارة الشغب والتحريض على العنف ومهاجمة قوات الأمن.

 

وقضى دومة بالفعل ثلاث سنوات في السجن بعد إدانته في تهم تتعلق بتنظيم احتجاجات دون إذن مسبق من السلطات.

 

وقالت نورهان حفظي، زوجة دومة إنها "تشعر بالإحباط بعد قضائه عامين في السجن،" لكنها لا زالت تؤمن بـ " حلم التغيير."

 

العمل بالخارج

قرر وائل غنيم الناشط السياسي وأحد المحركين الرئيسيين لاحتجاجات يناير 2011 عبر الدعوة إليها على مواقع التواصل الاجتماعي، مغادرة البلاد. ويُنظر إلى غنيم، المسئول التنفيذي في "جوجل" على أنه الرجل الذي وضع اللبنة الأولى في صرح ثورة يناير عبر صفحة "كلنا خالد سعيد" على  " فيسبوك"، والتي طالبت الشعب بالخروج في يناير 2011، للاحتجاج على مقتل الشاب خالد سعيد على أيدي اثنين من أمناء الشرطة في يونيو 2010.

 

وبرغم دوره، غادر غنيم مصر بعد سقوط مبارك، مفضلا البقاء بعيدًا عن دائرة الضوء. وقال غنيم: "من سوء الطالع، الأحداث بعد الثورة بمثابة ضربة موجعة في البطن."

 

وأشار غنيم إلى أن الأوضاع تفاقمت عقب عزل المؤسسة العسكرية للرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013، مردفا :" كانت لحظة هزيمة... ظللت صامتا لمدة تزيد عن عامين."

 

ويعيش غنيم في الولايات المتحدة الأمريكية وأسس مؤخرًا منصة إلكترونية ذات توجه مناهض للحكومة.

 

النشاط الإليكتروني

وجه آخر لثورة الـ 25 من يناير 2011 تحمله إسراء عبد الفتاح، المؤسس المشارك لحركة الـ 6 من أبريل التي كانت في طليعة الثورة.

 

وقالت عبد الفتاح:" بعد مضي 5 سنوات على الثورة، يعتبرنا البعض خونة وعملاء."

 

وألقت عبد الفتاح باللائمة على وسائل الإعلام في تصدير صورة لثورة يناير على أنها " مؤامرة قوضت الاستقرار في مصر."

 

ولا تزال إسراء عبد الفتاح تُظهر وجودا نشطا على مواقع الإعلام الاجتماعي، لكنها أكدت:" المناخ السياسي لا يشجع على ممارسة السياسة... ما يحدث الآن هو إعادة إنتاج لنظام مبارك."

 

ويستخدم وائل عباس شبكة الإنترنت لكشف انتهاكات حقوق الإنسان وممارسات الشرطة القمعية في مصر. ويُعتبر عباس واحدا من أكثر المدونين السياسيين تأثيرا في البلاد.

 

لكن عباس يقول الآن إنه : ينتظر معجزة،" موضحا "هذا النظام يحكمنا بالبندقية... والبرلمان في قبضة السلطة."

 

كفاح مستمر

ثمة ناشطون آخرون لا يزالون يكافحون لتحقيق أهداف الثورة، أمثال خالد تليمة الذي كان يشغل منصب نائب وزير الشباب في العام 2013 لكنه يعمل الآن مذيعا في قناة " أون تي في" الفضائية الخاصة.

 

وقال تليمة:" لم يتحقق أي من أهداف الثورة،" مردفا " لا يزال أمامنا قضايا الحرية، لكننا سنستمر في المطالبة بتنفيذها."  وتابع:" أعتقد أن ثورة يناير لن تنتكس."

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان