رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: شباب مصر ينعون ثورة يناير

نيويورك تايمز: شباب مصر ينعون ثورة يناير

صحافة أجنبية

ميدان التحرير 2011

نيويورك تايمز: شباب مصر ينعون ثورة يناير

محمد البرقوقي 26 يناير 2016 09:19

عبارات الأسى واليأس كانت هي السمة السائدة في تعليقات الناشطين والمدونين الشباب في مصر على الذكرى الـ 5 لثورة الـ 25 من يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك من الحكم والتي نجحت قوات الأمن المصرية في استعراض عضلاتها والحيلولة دون مرورها بهدوء دون اندلاع احتجاجات أمس الاثنين.

 

هكذا استهلّت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرها المنشور على نسختها الإلكترونية اليوم الثلاثاء والتي قالت فيه إنّ حالة الحنين التي سيطرت على الشباب الذي كان لهم الفضل في حشد ملايين المصريين وحضهم على النزول إلى الشوارع والميادين في 2011، جاءت في بعض الأحيان ممزوجة بروح الفكاهة في تعليقاتهم على الثورة.

 

ومن بين التعليقات التي جاءت على لسان الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي حول الذكرى الـ 5 لثورة يناير التي رصدتها الصحيفة، تغريد على موقع التدوينات المصغر " تويتر" كتبها مستخدم يحمل اسم الفرعون الكبير والتي قال فيها: لم يعد لدينا سوى ذكريات.

وسخر آخر يُدعى شريف قدوس في تغريدة له على " تويتر" بقوله:" وزارة الداخلية تسمح بالاحتفال بذكرى ثورة يناير في السجون."

وعلقت جي جي إبراهيم على ذكرى يناير بقولها:" كنا في هذا اليوم وقبل 5 سنوات رقما  واحدا في العالم الآن ، نوجد  إما في السجون أو المنفى أو حتى في القبور، أو حتى نجلس في المنزل وكلنا يأس وعجز عن التصرف."

ناشطون آخرون ، ومن بينهم وائل إسكندر، ذهبوا إلى أن روح الثورة لا تزال باقية، حتى بالرغم من أن الكثيرين من الشباب الذين تصدروا مشهد الثورة في يناير يقبعون الأن خلف القضبان.

 

وكتب إسكندر:" ثورة يناير ليست ذكرى نحتفل بها، ولكنها مناسبة تذكرنا بأنها لم تنتهِ بعد."

 

وتابع:" ثورة يناير فكرة تعيش في ذاكرة الآلاف برغم محاولات النظام تشويهها.

 

وتحدثت رشا عبد الله، الاستاذ المساعد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عن هاشتاج جديد على " تويتر" يناقش المخاوف التي دفعت السلطات إلى شن حملة قمع أمنية غير مسبوقة هذا العام.

 

وقالت عبد الله:" لست قادرة حتى على وصف مشاعري، وبصراحة، لا أكترث بذلك. فلا يوجد ما يُقال."

 

وأضافت: "لم أكتب تغريدات طيلة اليوم، وامتنعت عن التحدث لكافة وسائل الإعلام؛ لأن ذلك صعب.. فأنا لا أريد تشويه هاشتاج ثورة يناير."

 

وتابعت:" النظام خايف من كل حاجة، وعشان كده بيقفل كل حاجة."

 

ونوه تقرير " نيويورك تايمز" إلى الحوار الذي أجراه الناشط السياسى علاء عبد الفتاح، الذي يقضى عقوبة السجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث مجلس الشورى" مع صحيفة المصري اليوم والذي قال فيه إنه لم يعد متمسكا بالأمل كما كان حاله في 2011، واتخذ قرارًا بالسفر حال خروجه من السجن، لكنه في الوقت نفسه لا يتوقع الإفراج عنه قريبًا.

 

وبسؤاله عن  كيفية قضائه يوم 25 يناير في السجن؟، وما الاختلاف بينه وبين أي يوم آخر، أجاب عبد الفتاح:" كل سنة مختلفة عن الأخرى، يوم 25 يناير 2014، كنت محبوسًا مع رفاقى أحمد دومة وأحمد ماهر  ومحمد عادل، واحتفلنا وسمعنا أغانى، وكنّا لسه قادرين نتشارك الحواديت بفخر وسخرية، وكنّا بنهرج على نفسنا، أما 25 يناير 2015 فكنت محبوسًا بعيدا عن زملائى، وكنت في حالة شجن واجترار للذكريات، وبالنسبة لـ٢٥ يناير ٢٠١٦ ، عايزه يعدى وخلاص، لأن كل اللى جنبى من المساجين طول الوقت بيتكلموا عن إمكانيات العفو أو إمكانية حدوث أي تغيير يخرجهم من السجون، وأنا مقتنع إن مفيش حاجة من دى هتحصل".

 

وشهدت مصر احتجاجا محدودا واحتفالات في الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 أمس الاثنين.

 

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان