رئيس التحرير: عادل صبري 07:14 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مصر وتونس وتركيا.. دول تدفع ثمن اﻹرهاب

مصر وتونس وتركيا.. دول تدفع ثمن اﻹرهاب

صحافة أجنبية

أحد شواطئ تونس بعد هجوم سوسة

مصر وتونس وتركيا.. دول تدفع ثمن اﻹرهاب

عبد المقصود خضر 21 يناير 2016 15:57

تونس ومصر وتركيا أكثر دول في منطقة الشرق اﻷوسط تدفع ثمن الهجمات اﻹرهابية التي تستهدف اﻷجانب، بعد أن كانت هذه البلدان أكثر الوجهات المفضلة للسائحين في العالم.

 

كان هذا ملخص تقرير نشرته صحيفة “لكسبريس” البلجيكية بعد الهجوم اﻷخير الذي استهدف واجاداجو وإسطنبول.

 

وفيما يلي نص التقرير:

واجادوجو، عاصمة بوركينا فاسو، أحدث البلاد التي ضربها "اﻹرهاب" حيث استهدف مسلحون تابعون لـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب اﻹسلامي" فندقا وبارا يتوافد عليهما اﻷجانب السبت الماضي؛ ما أدى إلى مقتل 28 شخصا إضافة إلى عشرات الجرحى.

 

كان هذا ثالث هجوم على أهداف غربية في أربعة أيام، ففي العاصمة اﻹندونيسية جاكرتا قتل شخصين في سلسلة تفجيرات وإطلاق نار إضافة إلى عدد من المهاجمين.

 

كما قتل عشرة أشخاص بينهم ثمانية سياح ألمان في هجوم نفذه لاجئ سوري، بمنطقة السلطان أحمد السياحية في إسطنبول، التي كانت تعد من المناطق اﻷكثر آمانا في البلاد ويزورها عشرات آلاف اﻷجانب خاصة البريطانيين.

 

خلال الفترة اﻷخيرة بات الرعايا اﻷجانب هدفا للإرهاب الذي تشنه جماعات إسلامية، وهذا اﻷمر غير طريقتنا في التحرك.

 

فعقب الهجمات الدامية التي شهدتها باريس، في 13 نوفمبر الماضي، كان الناس أقل ميلا للذهاب إلى المراكز الحضرية، كما ألغيت العديد من احتفالات ليلة رأس السنة في أوروبا.

 

لكن اﻷثار التي خلفتها الهجمات التي ضربت بلدان أخرى مثل مصر وتونس، كانت أضرارها أكثر على المدى الطويل، فهذان البلدان أصبحا مهجوران من قبل السياح الذين انخفضت نسبتهم 93% 85% على التوالي، وقد تعاني تركيا أيضا من نفس المصير بعد هجوم إسطنبول.

 

دوافع الإرهابيين تبدو بسيطة: الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انخفاض عدد السياح، تعد أرضا خصبة للتطرف إضافة إلى زوال بهجة السائحين.


تعرض البلدان الجاذبة للسائحين إلى هجمات يؤثر بشكل كبير عليها، حتى في حال بقاء سائحون لن يكونوا على يقين بأنهم في آمن، وفي هذه الحالة يكون الإرهابيون ربحوا المعركة.

 

اقرا أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان