رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رويترز: قبل ذكرى الثورة..شي يدعم مصر

رويترز: قبل ذكرى الثورة..شي يدعم مصر

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج

رويترز: قبل ذكرى الثورة..شي يدعم مصر

وائل عبد الحميد 21 يناير 2016 05:06

قالت وكالة رويترز للأنباء إن الرئيس الصيني شي جين بينج عرض تقديم دعم لمصر،  وذلك قبل أيام من الذكرى الخامسة لثورة يناير.

 وأخبر شي، الذي يزور القاهرة حاليا،  نظيره السيسي أن بكين تدعم جهود مصر للحفاظ على الاستقرار، وأن كل دولة لديها الحق في تحديد طريقها الخاص بها، وفقا لبيان أصدرته الخارجية الصينية.
 

وتابع التقرير: “ وصل شي مصر الأربعاء، في ثاني مقصد له خلال جولته بالشرق الأوسط، وقبل أيام قليلة من ذكرى ثورة 25 يناير التي أنهت قبضة على السلطة استمرت ثلاثة عقود للرئيس الاستبدادي حسني مبارك".
 

واستطردت الوكالة الإخبارية: “ التقى شي بالرئيس السيسي الذي حذر منتقديه الشهر الماضي من الخروج في احتاجاجات خلال ذكرى الثورة".
 

وأشار السيسي خلال اللقاء إلى أن الصين ومصر تمكنتا من تطوير صداقة عميقة أساسها الاحترام المتبادل.
 

ولفتت رويترز إلى دعوات صادرة من جماعة الإخوان (المحظورة)، وعائلات السجناء السياسيين، ونشطاء يساريين للخروج في مظاهرات حاشدة 25 يناير المقبل ذلك اليوم الذي كان بداية ثورة استمرت 18 يوما أنهت حكم مبارك.
 

واستطرد التقرير: “ألقت القوات الأمنية القبض على العديد من النشطاء وأغلقت أماكن ثقافية خلال الأسابيع الأخيرة بهدف منع تجمعهم مع اقتراب المناسبة، كما وعظ الشيوخ التابعون للحكومة ضد الاحتجاجات العامة".
 

ويتوقع أن تتركز المناقشات بين القاهرة وبكين على الاستثمارات الصينية في مجموعة من المشروعات المصرية، تتضمن بناء عاصمة إدارية جديدة.
 

وتحدثت تقارير حول قرض صيني للبنك المركزي المصري قيمته مليار دولار في إطار المساعدة على إنعاش الاحتياطي الأجنبي.
 

ويرافق شي خلال الزيارة زوجته بينج ليوان، التي وصفتها رويترز بـ" المطربة الفاتنة".
 

وجاء شي إلى مصر قادما من السعودية، ويتوقع أن يتجه إلى إيران بعد ذلك.
 

وخلال زيارته للرياض، أعرب شي عن دعمه للحكومة اليمنية التي تحارب مليشيات شيعية موالية لإيران، بحسب التقرير، وكرر دعوته لتسوية سلمية للأزمة السورية.
 

وتعتمد الصين على منطقة الشرق الأوسط للحصول على النفط، لكنها مالت إلى ترك دبلوماسية الشرق الأوسط إلى الأعضاء الأربعة الآخرين الدائمين في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا).
 

لكن الصين تحاول أن تضحى أكثر ضلوعا، لا سيما في الملف السوري، حيث استضافت مؤخرا وزير الخارجية السوري ومسؤولين تابعين للمعارضة.
 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان