رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

جارديان: باشا خان.. وراء الهجوم على جامعة باكستان

جارديان: باشا خان..  وراء الهجوم على جامعة باكستان

صحافة أجنبية

الهجوم أسفر عن مقتل حوالي 30 شخصا

جارديان: باشا خان.. وراء الهجوم على جامعة باكستان

جبريل محمد 20 يناير 2016 20:01

أصبحت الاعتداءات على المؤسسات التعليمية علامة بشعة على بداية العام الجديد في باكستان، ففي 5 يناير 2014 لقي الطالب  اعتزاز حسن مصرعه خلال محاولته منع مهاجم إنتحاري من دخول مدرسته، و في 15 ديسمبر عام 2015، فتح مسلحون على دراجة نارية، النار قرب البوابة الأمامية لمدرسة للبنات، بحسب تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

 

وقالت الصحيفة تحت عنوان "لماذا لا يمكن لباكستان نسيان باشا خان" : " في 20 يناير 2016 جاء الهجوم على جامعة باشا خان، ومع وصول عدد القتلى 30. أعلن زعيم طالبان باكستان عمر منصور مسئولية التنظيم على المذبحة، رغم أن الحركة نفت مسئوليتها".

 

وأضافت : منذ 2011، كانت هناك 29 هجوما على المدارس والجامعات في باكستان – يرتفع لـ 30 لو تم تضمين الهجوم على حافلة مدرسة التي كانت تحمل ملالا يوسفزاي عندما أطلق عليها النار".

 

وتابعت : "الهجمات مرعبة لكن لا يمكن تفسير لماذا أصبحت المدارس في الخط اﻷمامي لحرب الدولة ضد الجماعات اﻹرهابية، لا توجد طريقة أكثر فعالية ﻹرهاب اﻷمة من قتل الأطفال في ملاعبهم، إلا أن بعض المدارس المستهدفة يبدو أن لديها سبب معين لجذب انتباه طالبان، فالمدرسة العسكرية يكفي أسمها وما تعلمه للاطفال". 

 

كما أن السيارة التي كانت تقل ملالا بجانب أطفال يبلغ عمرهم 15 عاما، لتجرائها على تحدي حكم طالبان.

 

جامعة باشا خان من المحتمل أن يكون سبب تعرضها  الاسم الذي تحمله، حيث جاء الهجوم خلال احتفال الجامعة بذكرى وفاة "باشا خان" الشخصية البشتونية العلمانية التي أسست الجامعة.

 

باشا خان أحد الثلاثة الذين ذكرتهم ملالا في خطابها أمام اﻷمم المتحدة، بجانب اﻷم تيريزا، ونيلسون مانديلا باعتبارهم أبطالا قاوموا الاستعمار، باشا خان ينظر أليه على أنه الزعيم البشتوني المناهض للاستعمار، لكنه أقل شهره من الأخريين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن قوميته البشتون في كثير من الأحيان على خلاف مع دولة باكستان بعد رحيل البريطانيين، لذلك لم ينل التقدير الذي يستحقه.

 

رغم أنه يسمى أحيانا "رائد غاندي"، تقديرا ﻹتخاذه نفس طريق غاندي في سياسية اللا عنف، الاسم فشل في إظهار شخصية الرجل، وفلسفته اللاعنف لفتت للباشتون وأصبح رمز أخلاق البشتون والإسلام، نجاحه في نشر ثقافته عام 1930 أثرت على ثقافة البشتون في حب السلاح.

 

البريطانيون عرفوا كيفية التعامل مع الهندوس الذين رفعوا الشعارات بدلا من البنادق، ولكن حركة باشا خان "جيش البشتون غير المسلح"، قلبت اﻷمور راسا على عقب، حيث تركت الجميع يعتقد أن الإسلام والبشتون أفضل ممثل من حركة طالبان.


اسم باشا خان، لا يزال يحظى بالاحترام بين العديد من البشتون، إرثه السياسي تضرر بشدة وهو على قيد الحياة - فلا عجب أن إحياء ذكرى وفاته في جامعة تحمل اسمه، كان ينبغي أن تلفت بشدة نظر رجل اشتهر بإرسال أتباعه إلى ذبح اﻷطفال، في إشارة إلى زعيم حركة طالبان.

 

وتساءلت الصحيفة كيف يمكن لجامعة باشا خان الاستجابة لتهديدات طالبان؟ وكان زعيمها الرجل الذي قال:” إن سياسة اللاعنف يمكن استخدامها على نحو أكثر فعالية في معركة سياسية ضد أولئك الذين يريدونه أن يخجل”.

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان