رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

اﻹرهاب يغير خريطة السياحة في العالم

اﻹرهاب يغير خريطة السياحة في العالم

صحافة أجنبية

دول شمال المتوسط اكبر الفائزين من هجمات الشرق الأوسط

اﻹرهاب يغير خريطة السياحة في العالم

عبد المقصود خضر 20 يناير 2016 12:32

مصر، تونس، تركيا، من أكثر الوجهات المفضلة للسائحين في العالم، لكن بعد أن شهدت هذه البلدان عددا من الهجمات اﻹرهابية تغير الوضع تمامًا.

 

إذاعة "آر تي آل" الفرنسية نشرت تقريرًا، تشرح فيه تغيُّر خريطة السياحة حول العالم، بسبب الهجمات اﻹرهابية التي شهدتها منطقة الشرق اﻷوسط في الفترة اﻷخيرة.

 


وأوضحت اﻹذاعة أنه على عكس الهجمات التي شهدتها مدريد ولندن عام 2000، استهدفت الهجمات قطاع السياحة في عدة بلدان.

 

وأشارت إلى أن تونس شهدت في مارس 2015 ، هجومًا على متحف "باردو"، وفي يونيو تعرض شاطئ أحد الفنادق بالقرب من مدينة "سوسة" لهجوم إرهابي، وهو نفس المسلسل الذي شهدته مصر.


فبعد هجوم فاشل في مدينة اﻷقصر، تحطمت طائرة روسية في شبه جزيرة سيناء عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي، وفي تركيا، هاجم مسلحون حي السلطان أحمد السياحي في مدينة اسطنبول الأسبوع الماضي، حيث جاء هذا الهجوم بعد ثلاثة أشهر من هجوم مماثل ضرب أنقرة.


وبينت أنّ ثلاثة أشهر هو  الوقت اللازم بالضبط، لعودة الحركة الطبيعية للسياحة وفقًا لمنظمي الرحلات السياحية، بعد أي هجوم.


وأكدت اﻹذاعة أن ربع السياح هجروا تونس العام الماضي، بانخفاض وصل مليوني سائح، فيما انخفضت عدد الرحلات السياحية إلى مصر 80% منذ أحداث الربيع العربي.


أما بالنسبة لتركيا، الوجهة السياحية السادسة في العالم، فإنها تستعد للأسوأ بالنسبة للاقتصاد؛ حيث يقول فرنسوا فالس ، أستاذ الاقتصاد في جامعة تولوز والمتخصص في السياحة الدولية "هناك خطر من وجود تأثير كبير للغاية على الاقتصاد التركي فكل سائح يأتي إلى تركيا يجلب معه 650 يورو”


وأضاف"إذا امتنع 10% فقط من السائحين عن القدوم لتركيا، فإن البلاد ستخسر ملياري يورو وهو أمر غير مسبوق”.


بالإضافة إلى المقاهي والفنادق والمطاعم التي تغلق أبوابها، هناك أشخاص آخرون متضررون- يشير التقرير- فجميع الموردين أو العاملين في الزراعة أو الحرف اليدوية، يمكن أن يصبحو مصدرًا لزعزعة الاستقرار في هذه البلدان.

 

ومع ذلك لم يختف السياح، فعلى الرغم من التهديدات الإرهابية. نجد فائزين في الجهة المقابلة، إلى الشمال من البحر الأبيض المتوسط. فمعظم السائحين اتجهوا إلى إسبانيا وإيطاليا والبرتغال واليونان، وهو ما أعاد رسم خريطة السياحة العالمية.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان