رئيس التحرير: عادل صبري 07:54 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

قناة فرنسية: في مصر.. هل الديمقراطية مستحيلة؟

بالفيديو

قناة فرنسية: في مصر.. هل الديمقراطية مستحيلة؟

عبد المقصود خضر 20 يناير 2016 09:09

بعد خمس سنوات من الثورة التي شهدها ميدان التحرير في قلب العاصمة المصرية، وأدت إلى سقوط نظام حسني مبارك عرضت قناة "ايه أر تي إي" الفرنسية الفيلم الوثائقي "فراعنة مصر الحديثة”.

 

وتحت عنوان "مصر: هل الديمقراطية مستحيلة" قالت القناة: إن الفيلم يتناول حياة الرؤساء جمال عبدالناصر وأنور السادات وحسني مبارك، إضافة إلى التسلسل الزمني للأحداث التي هزت مصر بين 2011 و 2015.

 

والفيلم من إخراج جيهان الطاهري، وهي فرنسية من أصل مصري، حيث سعت فيه إلى سرد 60 عاما من التاريخ المصري المعاصر.

 

وأوضحت القناة أن الطاهري قسمت الفيلم إلى ثلاثة أجزاء، حيث تضمن الجزء اﻷول عصر عبد الناصر الذي تولى الحكم من 1954 إلى 1970.

 

 

عبد الناصر


في 1952 استنكر المصريون في الشوارع النظام الفاسد للملك فاروق والنفوذ البريطاني، واغتنمت حركة الضباط الأحرار التي أسسها جمال عبد الناصر، الفرصة ونظمت انتفاضة.


وبعد عدة أشهر، ألغت الثورة النظام الملكي وسعت إلى بناء دولة حديثة وتأميم اﻷراضي، واستفاد من محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها في اﻹطاحة بجماعة اﻹخوان المسلمين.

 

ولتحقيق حلمه في دولة اشتراكية، وقومية عربية وعلمانية، حارب عبد الناصر عدم المساواة، لكن كان حكمه منفردًا، يقمع المعارضة والمجتمع المدني. وبعد الهزيمة من إسرائيل عام 1967، رفض الشارع استقالته، وعقب أربع سنوات، ترك موته المفاجئ الدولة يتيمة لنائبه.

 


 

السادات

 

أما الجزء الثاني من " فراعنة مصر الحديثة" فسرد حياة الرئيس أنور السادات الذي تولى الحكم عقب وفاة عبد الناصر من 1970 إلى 1981.

 

نائب الرئيس، أصبح رئيسا عقب موت عبد الناصر، لكن أنور السادات، العضو السابق في "الضباط اﻷحرار" كسلفه، غيّر اتجاهه بشكل جذري، من خلال تأسيس نظام رأس مالي واﻹشادة بالإسلام، كما تحالف مع اﻹسلاميين من أجل ترسيخ سلطته.

 

وفي الخفاء، حضر السادات لقرارا كبير: ففي عام 1973 استعاد سيناء، واستطاع التوصل إلى مفاوضات سلام مع إسرائيل وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، عام 1978، وهو ما جعل مصر حليفة للولايات المتحدة.

 

الشباب المصري اتهمه بالخيانة، لكن السادات، الذي شجع خلسة الإسلام الراديكالي، دفع حياته ثمنًا لذلك، ففي عام 1981 اغتيل من قبل مجموعة مسلحة إسلامية.

 

 

مبارك


تولى حسني مبارك حكم مصر من 1981 إلى 2011، أصيب في الهجوم الذي أدى إلى مقتل سلفه أنور السادات.

 

هاجس الاستقرار والأمن، سيطر على السنوات الأولى من رئاسة مبارك، الذي ازدهر في عهده التحالف بين السلطة والمال، التي بدأت في عهد السادات.

 

وعلى الرغم من محاولته المكشوفة بدعم الشرطة من سنة إلى أخرى، لتمرير السلطة لابنه، وقع تحت ضغط الشارع، أوائل عام 2011.

 

وفي 25 يناير، بعد تسع وخمسين عاما تقريبا من أحداث عام 1952، توافد المصريون على ميدان التحرير في القاهرة، مع نفس الشعارات “الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية" ، وعقب ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، أعلن مبارك تخليه عن السلطة.

 

 

 

2011- الثورة المصرية

في 11 فبراير وقب استقالة حسني مبارك. انتقلت السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي كان يرأسه حينذاك، محمد حسين طنطاوي، وحُل البرلمان وعُلق الدستور.

 


2012- "اﻹخوان المسلمين" تتولى السلطة



يناير: حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة اﻹخوان المسلمين يحصل على %44.6 في الانتخابات التشريعية، مقابل 22.5% لحزب النور السلفي وامتناع 32% عن التصويت.

 

24 يونيو: محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، الذي فاز بمنصب رئاسة الجمهورية بـ 51.7 من الأصوات يعين اللواء عبد الفتاح السيسي وزير للدفاع.


15 ديسمبر: 63.8 % من المصريين يصوتون لصالح مسودة الدستور التي يدافع عنها مرسي، بالنسبة للمعارضة العلمانية واليسارية والليبرالية اعتبرت أن هذا الدستور يهدد الحريات. وانقسمت البلاد وأصبح الوضع الاقتصادي كارثي.


 


2013: الجيش يسترد السلطة

يونيو: ملايين المصريين يخرجون إلى الشوارع للمطالبة باستقالة مرسي.

يوليو: اللواء عبد الفتاح سيسي، يعلن إقالة مرسي ويعين رئيس المحكمة الدستورية العليا، عدلي منصور رئيسًا للدولة، وهو ما رفضه مرسي وأنصاره.

 

أغسطس: اشتباكات مع الجيش والشرطة وسقوط مئات القتلى في معسكر الإسلاميين. واعتقال المرشد العام للإخوان محمد بديع، ووجهت إليه تهمة "التحريض على القتل”، وفي 14 من الشهر نفسه أعلنت حالة الطوارئ.



سبتمبر / ديسمبر: كثفت السلطة من مطاردتها للإخوان المسلمين وصُودرت أموالهم، وألقي القبض على أعضائها وفي 25 ديسمبر أعلنت الحكومة أنها "منظمة إرهابية”.


 

2014- السيسي رئيسا


يناير: تم اعتماد دستور جديد مع 98.1% من الأصوات المؤيدة وبنسبة حضور وصلت 38.6%.


مايو: انتخب عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية بـ97% من اﻷصوات.


 

2015- الثورة المصرية أبيدت

 


جرت انتخابات تشريعية، حيث كانت المرحلة الأخيرة من خطة الطريق الانتقالية التي بدأت بعد إقالة مرسي، وفي الفترة ما بين 17 أكتوبر و 2 ديسمبر انتخب 568 من أصل 596 نائبا (تم تعيين 28 نائبا من قبل السيسي )


هذه الانتخابات قاطعتها عدة أحزاب، واتسم التصويت بضعف اﻹقبال (28.3)، ونجح التحالف الموالي للحكومة "في حب مصر” من هزيمة اﻹسلاميين "حزب النور" الذي مني بانتكاسة كبيرة.

 

لمطالعة النص اﻷصلي اضغط هنا

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان