رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مقابل إلغاء إعدامات الإخوان..تركيا على وشك الاعتراف بالسيسي

مقابل إلغاء إعدامات الإخوان..تركيا على وشك الاعتراف بالسيسي

صحافة أجنبية

تركيا تقترب من الاعتراف بالرئيس السيسي بوساطة سعودية

تودايز زمان:

مقابل إلغاء إعدامات الإخوان..تركيا على وشك الاعتراف بالسيسي

وائل عبد الحميد 19 يناير 2016 18:45

قالت صحيفة تودايز زمان إن السلطات التركية اقتربت من الاعتراف بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقابل إلغاء عقوبات الإعدام ضد أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين.

وأشارت الصحيفة التركية إلى إن المملكة السعودية تلعب دور الوساطة في هذا الاتفاق الذي اقترب من الظهور إلى النور.
 

وتابعت في تقرير لها اليوم الخميس: “منذ أن أسقط السيسي الرئيس الأسبق محمد مرسي في انقلاب عسكري عام 2013، يرفض رجب طيب أردوغان الاعتراف بشرعية حكمه".
 

ووفقا لتقرير أوردته صحيفة "Cumhuriyet daily” التركية، فإن محادثات الوساطة السعودية تستهدف عودة العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة والقاهرة.
 

ونقل التقرير عن مسؤولين قريبي الصلة بالمداولات والمفاوضات الحالية أن البلدين على وشك إبرام اتفاق.
 

ووضعت الرياض كل نفوذها في مفاوضات الصلح بين تركيا ومصر في وقت يشهد صعودا إيرانيا.
 

وينص الاتفاق المذكور على اعتراف تركيا بإدارة السيسي مقابل عدم إعدام أعضاء جماعة الإخوان.
 

وبحسب التقرير، فإن إسرائيل والإمارات بين الدول التي ساهمت في مفاوضات الوساطة.
 

وبعد تدهور حاد في العلاقات التركية مع موسكو بعد إسقاط أنقرة لطائرة روسية أواخر نوفمبر الماضي، تواجه تركيا خطر عزلة إقليمية في أعقاب تشديد بوتين الضغوط على أطراف أخرى للحد من علاقتها مع أنقرة.
 

ودفع ذلك تركيا إلى السعي لتشكيل تحالفات جديدة بالمنطقة، وإنهاء العلاقات المتجمدة مع عدد من الأقطار، بينهما إسرائيل ومصر لمضاعفة التفاعل الدبلوماسي، وفقا لتودايز زمان.
 

ومن جانب آخر، تسعى تركيا وإسرائيل إلى التقارب فيما بينهما بعد خمس سنوات من القطيعة.
 

وباتت الخطوة علنية عندما كشف أردوغان عن الجهود الدبلوماسية المستمرة في هذا الصدد، بل وأشاد بها قائلا إن تركيا وإسرائيل في حاجة إلى بعضهما البعض.
 

ودافع أردوغان عن قرار استعادة العلاقات مع إسرائيل معتبرا أن ذلك سيساعد الفلسطينيين بشكل أكبر من استمرار تدهور العلاقات.
 

لكن عددا من العقبات ما زال قائما حتى يتحقق التقارب التركي الإسرائيلي، إلا أن أنقرة خفضت طلبها المتمثل في إنهاء كامل للحصار البحري الإسرائيلي لقطاع غزة، وهو المطلب الذي قتل الجولات الأولى للمحادثات.

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان