رئيس التحرير: عادل صبري 04:14 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الشعب الصينية: الرئيس الصيني في الشرق الأوسط.. إستراتيجية 1+2+3

الشعب الصينية: الرئيس الصيني في الشرق الأوسط.. إستراتيجية 1+2+3

صحافة أجنبية

الرئيس الصيني شي جين بينج..

معلنة أن زيارته من أجل التنمية والسلام..

الشعب الصينية: الرئيس الصيني في الشرق الأوسط.. إستراتيجية 1+2+3

أحمد بشـارة 17 يناير 2016 21:54

عشية زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج الرسمية للسعودية ومصر وإيران، نشرت صحيفة الشعب اليومية الصينية مقالا بتوقيع تشونج شنج (تعبير صيني يعني صوت الجرس يشير لافتتاحية مهمة) يؤكد فيه أن الجولة الدبلوماسية الأولى التي يؤديها الرئيس شي جين بينج إلى الشرق الأوسط ستضخ الثقة في عمليتي السلام والتنمية في المنطقة.


لفت المقال إلى نظرة الصين للسعودية باعتبارها أكبر شريك تجاري وأكبر مزود للصين بالنفط الخام في منطقة غربي آسيا وافريقيا. وكانت مصر أول دولة عربية وافريقية أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين الجديدة. وتعد ايران دولة كبرى ذات مكانة استراتيجية هامة في الشرق الأوسط. وفي هذا الصدد، أشار المقال الى أن الصين والدول العربية تنتمي إلى العالم النامي، ورغم أن الجانبين الصيني والعربي يتباينان من حيث الموارد والإمكانيات ومستوى التنمية، غير أن كلاهما يمر بمرحلة مهمة في المسيرة التنموية، ويضطلعان بمهمة مشتركة لتحقيق نهضة الأمة وتقوية وإثراء الوطن.

وتحدث صاحب «الجرس» عن انعقاد الدورة السادسة من الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في يونيو عام 2014، حيث طرح الرئيس شي جين بينج في كلماته إطارا للتعاون مع الدول العربية على صيغة "1+2+3"، حيث يمثل "1" اعتبار التعاون في مجال الطاقة قاعدة أساسية، و"2" اتخاذ مجالي البنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمارات كجناحين، و"3" تشير لاتخاذ 3 مجالات تكنولوجية متقدمة كنقاط اختراق تشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقات الجديدة.

ومن جهة أخرى، لفتت الافتتاحية لمصادفة هذا العام للذكرى الـ60 السنوية لافتتاح الصين علاقاتها الدبلوماسية مع الدول العربية، وبهذه المناسبة التاريخية، أصدرت الحكومة الصينية وثيقة رسمية هي الأولى من نوعها حول سياسة الصين تجاه الدول العربية. وقامت الوثيقة بتحديد علاقات التعاون الإستراتيجي الصينية العربية في 5 مجالات رئيسية بناء على"التعاون الشامل، والتنمية المشتركة"، وتخطيط التعاون والتبادل في مجالات السياسة، الإقتصاد والتجارة، التنمية الإجتماعية، التبادل البشري، والسلام والأمن. وتعتبر هذه الوثيقة دليلا عمليا للمرحلة الجديدة من تطور العلاقات الصينية العربية.


تمر منطقة الشرق الأوسط حاليا بتغيرات وتعديلات كبيرة وغير مسبوقة - بحسب صاحب الجرس، حيث تعيش مرحلة من إعادة تشكل الخريطة السياسية، والانتقال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإعادة تشكل توازن القوى الجيوسياسية. وبصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، تلتزم الصين في مواجهة التغيرات التاريخية للشرق الأوسط، بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، ودفع عملية حل المسائل الساخنة بشكل بناء، ولعب دور الدولة المسؤولة.

ولفتت الافتتاحية لوقوع الشرق الأوسط في تقاطع الطرق لمبادرة "الحزام والطريق"، التي حصلت على ردود ايجابية من قبل دول الشرق الأوسط. وسيسهم تعاون الصين ودول الشرق الأوسط في بناء "الحزام والطريق" في ربط اقتصاد دول المنطقة بشكل وثيق، ويزيد من القوة الذاتية لنمو الاقتصاد في مختلف الدول ويعزز قدرتها على التصدي للمخاطر الاقتصادية، من ثم يزيد القوى الايجابية للتنمية السلمية في الشرق الأوسط.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان