رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مع رفع العقوبات.. إيران تشكل شرق أوسط جديدا

مع رفع العقوبات.. إيران تشكل شرق أوسط جديدا

صحافة أجنبية

سيدة إيرانية تسير بجانب شعار للمقاومة في طهران

وول ستريت جورنال:

مع رفع العقوبات.. إيران تشكل شرق أوسط جديدا

جبريل محمد 16 يناير 2016 21:05

أعلن مسؤولون غربيون وإيرانيون أن الاتفاق النووي التاريخي بين إيران والغرب يدخل حيز التنفيذ نهاية الأسبوع الجاري، ما يعني رفع العقوبات وإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي بطرق لا يمكن التنبؤ بها في الشرق الأوسط وخارجه، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" اﻷمريكية.

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم السبت : "كان يتوقع أن تشهد فيينا اليوم السبت اجتماعا بين وزير الخارجية اﻹيراني جواد ظريف، واﻷمريكي جون كيري بشأن الاتفاق النووي وتنفيذ خطة العمل المشتركة التي تقضي تقييد طهران برنامجها النووي مقابل رفع معظم العقوبات الغربية عليها، وإرسال عشرات المليارات من الدولارات من أموال النفط المجمدة إلى طهران وفتح الأسواق العالمية أمام مئات الآلاف من براميل النفط الإيرانية".

 

البيت الأبيض يقول إن تنفيذ الاتفاق سيكون تقدمًا كبيرًا في حملة الولايات المتحدة لوقف انتشار الأسلحة النووية، ولكنه في نفس الوقت يطرح تساؤلا هاما بشأن المخاطر التي سوف تحيط بالولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط مثل إسرائيل والسعودية والإمارات بعد رفع العقوبات، بحسب دبلوماسيين ومحللين.

 

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من لندن الخميس الماضي: “كل بلاد العالم تشعر بالقلق"، في إشارة إلى عودة اﻷصول المجمدة ﻹيران،" القلق نابع من أن إيران سوف تستخدم هذه الأموال لتمويل أنشطة تزعزع الاستقرار، بدلا من استخدامها لتحسين أحوال شعبها".

 

السعودية وإيران في صراع متصاعد يظهر بقوة في حروب الوكالة التي تستعر في سوريا والعراق واليمن، ويخشى دبلوماسيون عرب من أن تحرير الاقتصادي اﻹيراني سوف يسمح لقادة طهران المتشددين بلعب دور أكثر خطورة في المنطقة".

 

وأعرب مسئولون أمريكيون عن تفاؤلهم بأن الاتفاق يمكن أن يبني علاقات أو قوى بين واشنطن وطهران بعد أربعة عقود من العداء، وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية اﻷمريكية الجمعة: ”جميع اﻷطراف تتقدم نحو موعد تنفيذ الاتفاق، وهو ما يؤكد الطبيعة السلمية للبرنامج النووي اﻹيراني".

 

وقال المفاوض اﻹيراني حميد بيدنجا في تغريدة على موقع تويتر الجمعة: ”الاتفاق التاريخي هو الطريق".


 

وخلال اﻷسابيع اﻷخيرة، أظهرت إيران عزمها على مواصلة تحدي الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بغض النظر عن الاتفاق النووي، حيث أجرت تجارب لاطلاق اثنين من الصواريخ الباليستية في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة، بحسب مسؤولين أمريكيين، كما قامت هذا الأسبوع، باحتجاز بحارة أمريكيين لفترة قصيرة في مياه الخليج".

 

وأرسل مجموعة من 13 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة رسالة أعربوا فيها عن قلقهم من تصرفات إيران العدائية، وعدم اتخاذ واشنطن حتى اﻵن أي إجراءات عقابية ضدها، مشيرين إلى أنّ ذلك قد يدفعها لمزيد من التجاوزات.

 

العقوبات المفروضة على إيران من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سترفع تلقائيا عندما تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المجلس بتقريرها النهائي بأن إيران أوفت بالتزاماته.

 

وبعد رفع العقوبات- بحسب الصحيفة - الشركات الأوروبية والآسيوية ستكون حريصة على دخول السوق الإيرانية التي تحتوي على 80 مليون نسمة مع احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، أما الشركات الأمريكية فلن تدخل بسبب العقوبات اﻷمريكية أحادية الجانب.

 

وساعدت التوقعات بأن العقوبات ضد صادرات النفط الإيرانية سوف ترفع في الانخفاض الحاد في الأسعار العالمية للنفط الخام، التي وصلت إلى أقل من 29 دولارا للبرميل هذا الأسبوع وهو أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقد. 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان