رئيس التحرير: عادل صبري 11:30 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كل ما تريد معرفته عن هجمات بوركينا فاسو

كل ما تريد معرفته عن هجمات بوركينا فاسو

صحافة أجنبية

الهجوم يأتي بعد نحو شهرين من هجوم مالي

كل ما تريد معرفته عن هجمات بوركينا فاسو

جبريل محمد 16 يناير 2016 19:34

لقي على اﻷقل 27 شخصا مصرعهم من 18 جنسية مختلفة في هجوم على فندق بواجادوجو عاصمة بوركينا فاسو، أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب اﻹسلامي مسئوليته عنه.

 

وتحت عنوان :" الهجوم على الفندق في بوركينا فاسو: 18 جنسية أجنبيه بين القتلى" نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية تفاصيل ما حدث في تلك الليلة في بوركينا فاسو.

 

ماذا حدث

سيطر متطرفون على فندق يرتاده اﻷجانب ومقهى كابوتشينو في وقت متأخر من مساء الجمعة في عاصمة بوركينا فاسو ، وقاموا بحرق سيارات خارج الفندق وأطلقوا النار في الهواء ﻹرهاب الناس، وتمكنت قوات اﻷمن من تحرير 60 رهينة في بداية إقتحامهم للفندق، ودارات معارك بين المسلحين وقوات اﻷمن استمرت حتى الساعات اﻷولى من صباح اليوم السبت.

ونقلت الصحيفة عن يانيك ساوادوغو أحد الرهائن المفرج عنه قوله: لقد كان أمرا مروعا .. كنا نائمين، الدماء كانت في كل مكان.. كانوا يطلقون النار على الناس من مسافة قريبة.. كانوا يتجولون في الفندق ويطلقون النار على المصابين".

 

وشارك العشرات من القوات الفرنسية التي وصلت من مالي للمساعدة في الانقاذ، بينهم جندي أمريكي، وكانت الولايات المتحدة تقدم المساعدة اللوجستية لفرنسا في هذه العملية، بحسب مسؤول كبير بوزارة الدفاع الامريكية.

 

وقال مصدر لوكالة أسوشيتد برس اﻷمريكية :" هناك 75 جندي أمريكي في بوركينا فاسو، 15 منهم لتأمين السفارة اﻷمريكية، و60 لمساعدة القوات الفرنسية”.

 

قال أحد شهود العيان : "إنه رأى أربعة رجال يهاجمون الفندق والمقهى المجاورة مساء الجمعة، وذكر أخر : "سمعنا طلقات نارية، وكان هناك 3 رجال يطلقون النار في الهواء، وبعدها ترك الكثير من الناس سياراتهم ولاذوا بالفرار، وحينها قام المهاجمين بإشعال النار في هذه السيارات قبل وصول اﻷمن، والمهاجمين كانوا يرتدون العمائم”.

 

من هم المسلحون؟

 

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب اﻹسلامي – إحدى فروع القاعدة- مسئوليته عن الهجوم،قائلا:” الهجوم إنتقام من فرنسا والغرب الكافر، بحسب بيان نشر على أحد مواقع اﻹنترنت، وأكد صحته موقع "سايت" اﻷمريكي المتخصص في متابعة المواقع اﻹسلامية.

وقال مسئولون في بوركينا فاسو :" إن الهجوم على الفندق ومقهى بالعاصمة نفذه أربعة مسلحين ثلاثة منهم - أحدهم عربي واثنين أفارقة- قتلوا في الفندق، فيما قتل الرابع خلال تفتيش الشرطة للمباني المجاورة.

 

وقال رئيس بوركينا فاسو، روش مارك كريستيان كابوري، لقد تم التعرف على اثنين من المهاجمين، إنهن نساء، وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس :" إن مهاجم خامس كان في حانة قريبة من موقع الهجوم ، إلا أنه هرب".

 

وأطلقت قوات اﻷمن حوالي 150 رهينة بينهم 33 جريحا على اﻷقل من الفندق، من ضمنهم وزير اﻷشغال العامة في بوركينا فاسو كليمنت ساوادوغو.

 

الضحايا

قال السفير الفرنسي في تعليق  على تويتر إن 27 شخصا قتلوا وتم تحرير نحو 150 رهينة خلال العملية التي شاركت فيها قوات فرنسية وأمريكية، وأكدت السلطات في بوركينا فاسو إن 33 شخصا أصيبوا بينما قتل أربعة مهاجمين بينهم "عربي" و"اثنين من الافارقة السود".

 

وقال روبرت سنغاري، مدير مركز المستشفى الجامعي بوجادوجو: "لقد وصل حوالي 15 جريحا. بينهم أشخاص مصابين بطلقات نارية".

 

في غضون ذلك قالت وزارة الأمن إن طبيبا نمساويا وزوجته اختطفا خلال الليل في شمال البلاد قرب الحدود مع مالي، وقعت عملية الاختطاف في منطقة بارابولي ولم يتضح على الفور إن كان الحادث يرتبط بالهجوم على الفندق.

 

وقال سيمون كومباوري، وزير الداخلية لوكالة فرانس برس :إن" عدد القتلى قد يرتفع مع استمرار البحث عن الضحايا ليس لدينا حتى الآن حصيلة نهائية للقتلى".

 

ردود الفعل

 

وأدان وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند الهجوم المروع، وقدم خالص تعازيه لأسر القتلى والمصابين، ونصح الرعايا البريطانيين بتجنب مكان الهجوم، وإتباع تعليمات اﻷمن

 

كما أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند أدان الهجوم ووصفه بأنه ”هجوم بغيض وجبان".

 

وقال بيان لقصر الاليزيه :" إن القوات الفرنسية تقدم دعمها لقوات بوركينا”، مؤكدا ان رئيس الجمهورية “يعبر عن دعمه التام” لرئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوريه.

 

وسفير فرنسا في بوركينا فاسو جيل تيبو قال في تغريدة على موقع تويتر:" إن السلطات فرض حظر التجوال في واجادوجو من 11 حتى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، وأقامت السفارة وحدة أزمة لحماية مواطنيها البالغ عددهم حوالي 3500 يعيشون في المستعمرة الفرنسية السابقة، بحسب بيانات وزارة الخارجية الفرنسي، كما حولت رحلات خطوطها الجوية من وجادوجو إلى النيجر المجاورة.

 

الهجوم يأتي بعد أقل من شهرين من هجوم في مالي تبناه أيضا تنظيم القاعدة، وقتل فيه 20 شخصا بينهم 14 أجنبيا.

وفي بعض اﻷحيان، تستخدم القوات الفرنسية الفندق ﻹدارة عملية "بارخان" وهي العملية التي إنشئت من أجلها قوة لمحاربة المتشددين اﻹسلامين في هذه المنطقة القاحلة من ساحل أفريقيا. 

 

والهجوم يعتبر اﻷول الذي يستهدف واجادوجو.

 

وفي ديسمبر، دعا عضو بارز في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي المسلمين في العديد من البلدان، بما في ذلك بوركينا فاسو، إلى الجهاد.

 

وكانت بوركينا فاسو -الدولة المسلمة- غارقة إلى فترة قريبة في اﻹضطرابات منذ اﻹطاحة برئيسها الذي ظل في الحكم عقود، خلال ثورة شعبية أواخر 2014، وأجريت إنتخابات رئاسية في نوفمبر الماضي أنهت الأضطرابات التي كانت تعيشها البلاد. 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان