رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| متعصب يضرم النيران في مسجد باسكتلندا

بالفيديو| متعصب يضرم النيران في مسجد باسكتلندا

صحافة أجنبية

حرق مسجد في أسكتلندا

بالفيديو| متعصب يضرم النيران في مسجد باسكتلندا

محمد البرقوقي 16 يناير 2016 11:27

أظهرت صور التقطتها كاميرات المراقبة المتحركة حادث حريق عمد مروع نفذه متعصب بأحد المساجد في اسكتلندا بعد أيام وجيزة من سلسلة التفجيرات الإرهابية الدامية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من  130 شخصًا.

الحادث مُوثق بمقطع فيديو نشرته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية على نسختها الإلكترونية ويظهر فيه المتعصب وهو يضرم النيران على نحو ممنهج في مبنى يستخدمه المسلمون لأداء الصلاة في مقاطعة شرق دونبارتونشاير الأسكلتندية.

 

الجاني الذي نفّذ فعلته العدوانية قام بسكب كميات من البنزين على أرضية وجدران الغرفة الرئيسية للمركز الثقافي الذي يؤدي فيه أيضًا سكان المقاطعة المسلمون صلواتهم الخمسة.

 

منفذ حادث الحريق انتقل بعد ذلك إلى غرفة أخرى في المركز وقام بتفريغ السائل الملتهب على الأرضية وبعض أبواب خزانة الملابس الموجودة به، ليتوجه بعدها إلى حرق الستائر ويفر هاربًا إلى خارج المبني.

 

الواقعة التي يعود تاريخها إلى 17 من نوفمبر من العام الماضي، أي بعد أربعة أيام من قيام مسلحين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميًا بـ"داعش"، بشن سلسلة من الهجمات المنسقة في باريس، تسببت في إحداث تلفيات بآلاف الجنيهات في المركز بفعل النيران التي شبت في أرجاء المكان.

 

وفي أول رد فعل له على الحادث، أعرب شارق شريف، سكرتير المركز الثقافي والبالغ من العمر 56 عامًا عن بالغ " أسفه" من الحادث.

 

وقال شريف: "شعرت بمرارة الصدمة حينما رأيت هذا الحادث أمام عيني. فأسرتي تعيش في بلدة بيشاب بريجز الكائنة في دونبارتونشاير طيلة الـ 57 عاما الماضية ولن نسمع مطلقًا عن أية مشكلة من هذا النوع من قبل."

 

وتابع: "أشعر بالحزن حقًا وأتمنى أن تستطيع الشرطة حسم هذا الأمر."

 

 الشرطة الاسكتلندية قامت من جانبها بنشر صور منفذ الحريق العمد في الـ 12 من يناير الجاري، أي بعد شهرين تقريبًا من وقوع الحادث.

 

وأكدت ناطقة باسم شرطة اسكتلندا أن تلك هي عملية طبيعية لإصدار صور الفيديو أثناء الحادث، مردفة: "مع كل تلك التحقيقات، يحتاج الضباط إلى إثبات قدرتهم على إجراء التحقيقات بصورة كاملة."

 

واستطردت بقولها: "إذا لم يتمكنوا في النهاية من إلقاء القبض على الجاني، يتيح لهم القانون اتخاذ الخطوة التالية المتمثلة في نشر صورة له. فهذه عملية طبيعية."

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان