رئيس التحرير: عادل صبري 07:49 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كيف أصبحت إندونيسيا أرضا خصبة لداعش؟

كيف أصبحت إندونيسيا أرضا خصبة لداعش؟

صحافة أجنبية

الأمن الإندونيسي يسعى للقضاء على داعش

كيف أصبحت إندونيسيا أرضا خصبة لداعش؟

عبد المقصود خضر 15 يناير 2016 15:55

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" سلسلة التفجيرات التي ضربت إندونيسيا أمس الخميس بعد ساعات من الهجوم الذي استهدف مقهى تابع لسلسة "ستاربكس" بالقرب من مقر الأمم المتحدة، ومركز تجاري يتوافد عليه الناس بكثرة خصوصا الأجانب وسط جاكارتا.

 

لماذا هاجمت "داعش" أكبر بلد إسلامي في العالم؟ سؤال حاولت صحيفة "لوتومب" السويسرية الإجابة عليه في التقرير التالي.

 

وفقا للشرطة الإندونيسية تنظيم الدولة الإسلامية مصدر تهديد للبلاد، ففي ديسمبر 2015، ألقي القبض على سبعة أشخاص للاشتباه في التحضير لشن هجمات في وقت واحد على مساحة جغرافية واسعة.

 

"نعتقد أن المجموعة التي نفذت هجمات 14 يناير على صلة بتلك الجماعة التي كانت تنوي القيام بهجمات في إندونيسيا نهاية العام"، يشير ريمي مادينير الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي والمتخصص في الإسلام الراديكالي بإندونيسيا.

 

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت السلطات أن الأشخاص السبعة كان ينتمون للمنظمة الجهادية الاندونيسية المرتبطة بتنظيم القاعدة، وأعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية، حيث عثر على علم "داعش" مكان الاعتقال.

 

الجماعة الإسلامية

وتأسست هذه الجماعة عام 1993، وأعلنت مسئوليتها عن عدد من الهجمات، وفي 2002 ارتكب إرهابيون مرتبطون بهذه المنظمة ثلاثة تفجيرات في بالي، ما أسفر عن مقتل 202 شخص، كما شنت الجماعة هجمات أخرى استهدفت فنادق فاخرة في جاكرتا عامي 2003 و 2009 ما أدي إلى مقتل 9 في الهجوم الأول، و19 في الثاني.

 

بدعم من الولايات المتحدة تصدت إندونيسيا للجماعة الاسلامية، وتمكنت من إضعاف معظم خلاياها بين عامي 2000 و 2005.

 

لكن الشرطة لم تستطع القضاء على جميع الجهاديين الذين كونوا مجموعات صغيرة باتت تستهدف "العدو القريب" - قوات الأمن الإندونيسية – واليوم أصبح من مصلحتهم الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية.

 

"يمكنك أن ترى النفعية من قبل هذه المجموعات، التي كانت موجودة قبل تنظيم الدولة الإسلامية، لكنهم يرون أنه من الخطأ عدم الاستفادة من الضجة التي يثيرها داعش خاصة التغطية الإعلامية"، يقول مادينير.

 

وأضاف "يريدون توصيل رسالة للعالم أنه يمكنهم مهاجمة كل مكان في العالم، أي الاثنين في اسطنبول الثلاثاء في جاكرتا، وأماكن أخرى الأسبوع المقبل ".

 

ومع 250 مليون نسمة، معظمهم من المسلمين الشباب و80٪ من مستخدمي الإنترنت ترى الدولة الإسلامية أنها أرض خصبة لتجنيد مقاتلين، ففي يوليو عام 2014 نشر فيديو لعضو إندونيسي في داعش بسوريا يدعو مواطنيه للانضمام التنظيم.

 

وفي نوفمبر 2015، مفتش الشرطة الوطنية أنطون شارليان، أكد أن هناك العديد من الأشخاص تأثروا بطريقة أو بأخرى بدعاية الدولة الإسلامية.

 

ويقول المسئولون نحو ما بين 150 و200 إندونيسي توجهوا خلال السنوات الثلاث الماضية إلى سوريا للقتال مع مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، وعاد نحو مائة إلى البلاد، وتعتقد الشرطة أنهم ربما يعدون لهجمات.

 

رسميا ولمواجهة الجهاديين، الحكومة فضلت حتى الآن التحدث بلغة هادئة وإرساء رأفة الإسلام، على حد تعبير وزير الأمن، لوهوت بانجايتان، فهل ستؤدي هجمات 14 يناير إلى تصلب خطابه.

 

الرابط الأصلي

 

اقرأ أيضا:

جاكرتا" style="line-height: 1.6;">السلطات الإندونيسية تتعرف على منفّذي هجمات جاكرتا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان