رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور | في تونس..لم يتغير شيء

بالصور | في تونس..لم يتغير شيء

صحافة أجنبية

شاب تونسي من سكان حي دوار هيشر

جارديان

بالصور | في تونس..لم يتغير شيء

وائل عبد الحميد 14 يناير 2016 21:25

"منذ الثورة..لم يتغير شيء في تونس"

تحت هذا العنوان أوردت صحيفة الجارديان تقريرا مصورا حول الذكرى الخامسة لثورة الياسمين في تونس التي أطاحت بزين العابدين بن علي، ومدى التحولات التي شهدتها الدولة الإفريقية.

 

وقال التقرير: “تونس صاحبة لقب "طفلة الربيع العربي المدللة"، تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية بعد 5 سنوات من تنحي بن علي. الشباب الذي يعيش في ضواحي محرومة في تونس يواجهون الفقر والتهميش، كما انضم العديد من الأشخاص إلى جماعات متشددة مثل داعش".

وإلى جولة الصور:

جدار يحمل عبارة "مرحبا بك في دوار هيشر" ذلك الحي الذب بات مع حي التضامن أكثر المناطق التونسية في العاصمة ازدحاما وحرمانا، وأصبحا مرادفين للجريمة والعنف والتطرف.
 

البطالة والهروب من  التعليم في دوار هيشر والتضامن بلغتا مستويات مرتفعة، بما زاد من أوقات الفراغ لدى الشباب.

صالات الجيم والمساجد يمثلان هنا شكلا مألوفا للهروب. بينما يلجأ آخرون إلى المخدرات والجرائم.

 

على الجدار عبارة ACAB والتي تعني "كافة رجال الشرطة أوغاد" وتنتشر في جدران دوار هيشر والتضامن،  بما يشير إلى الكراهية التي يوليها العديد من أفراد الشعب التونسي للسلطة في تلك المناطق المحرومة.

 

قال الشاب مالك، 25 عاما، من سكان حي التضامن: “لا أشعر بالأمان، يمكنك أن تتعرض للسرقة أو يضربك أحدهم في وجهك. إنه حي خطير. عندما تذهب أحيانا إلى الشرطة لتبلغ عن وقائع، لا تجد إلا آذان صماء".

 

مريم، 22 عاما، من سكان حي التضامن علقت قائلة: “أدرس القانون، لذلك أتحدث دوما عن المسار الذي تتجه إليه تونس وماذا سنفعل في المستقبل. إذا قمت بجولة للمدارس الابتدائية هنا، ستجد أطفالا صغار السن يستخدمون عنفا لحظيا وبدنيا".
 

كريم، 30 عاما، من دوار هيشر: “يوجد عنف لفظي وبدني بسبب المخدرات والكحوليات والتأثيرات السلبية، وعدم الالتحاق بالمدارس، وغياب التوجيه".
 

ومضى يقول: “حتى في مجال الدين، لا يوجد توجيه ملائم".
 

وتابع: “بإمكاننا إصلاح ذلك إذا تعاونا سويا. كما أن المساجد تستطيع المساعدة في هذا الصدد، كأماكن للالتقاء والمناقشة. أرغب في رؤية مراكز ثقافية أيضا يذهب إليها الشباب ويتعلمون شيئا بدلا من الجلوس على المقاهي طوال اليوم".


محمد، 26 سنة، من حي التضامن: “لا شيء تغير منذ الثورة. ما زال أبي يتحصل على نفس القدر من الأموال. ولا يجد أخي وظيفة. وما زالت الشرطة تعاملنا بازدراء.”.
 

وأردف: “السياسيون يبحثون فحسب عن مناصبهم وسلطتهم، لقد وعدونا بكثير من الأشياء لكنهم لم يحققوه. إذا أردنا التخلص منهم وفتح النار مجددا سينتهون في لحظات، لكن الشعب دخل في سبات من جديد".
 


 

تاجر مخدرات يجري عملية تجزئة للقنب إلى أصابع صغيرة يبيع الواحد بـ 10 دينار.
 

ويواجه زبائن المخدرات في تونس عقوبة الحبس لمدة عام والغرامة في حالة ضبطهم متلبسين.
 

وبالمقابل، يزج بتجار المخدرات داخل السجون 5 سنوات على الأقل حال إدانتهم.

 

على يسار الصورة سيف، 18 عاما، من حي التضامن والذي علق قائلا: “المدرسون لا يكترثون بمدى فهم الطلاب. بل أن بعضهم يقررون أحيانا عدم شرح أي شيء.

والدتي أخبرتني ان ذلك كان مستحيلا في زمنها".

 

وواصل قائلا: “ عندما يكون المدرسون في حالة مزاجية سيئة يجلسون في الفصول دون شرح أي شيء".

 

\
 

إلياس، 20 عاما، من حي التضامن: “ألعب كرة القدم كثيرا، لذا يعرفني الجميع هنا. ثمة عنف لفظي وبدني في كل مكان. إنه أسلوب حياة. السبب هو الفقر الجهل، والسماح للغيرة والحسد بالسيطرة على الحياة".

 

مهدي، 19 عاما، من التضامن عبر عن وجهة نظره قائلا:  "بعد الثورة، تناقص المستوى الأمني بشكل هائل. ومؤخرا تقوم الشرطة بمداهمة للجماعات الدينية".

 

وتابع: “بالنسبة لي، سبب الإرهاب يتمثل في فقر التعليم واستغلال سذاجة الشباب العاطل"

 

واختتم قائلا: “البلد في حاجة للعناية بالشباب، الذين يندفعون نحو حافة الهاوية واليأس في أحياء مثل التضامن. أملي هو العثور على وظيفة وعيش حياة مريحة".

 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان