رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هجوم إسطنبول.. أردوغان "حسبها غلط"

هجوم إسطنبول.. أردوغان حسبها غلط

صحافة أجنبية

هجوم الاثنين استهدف العاصمة الاقتصادية لتركيا

هجوم إسطنبول.. أردوغان "حسبها غلط"

عبد المقصود خضر 13 يناير 2016 18:49

أخطأ الرئيس التركي عندما سعى إلى إسقاط النظام السوري بقيادة بشار اﻷسد، عبر دعم التنظيمات المسلحة، فيد اﻹرهاب بات تطال جميع المدن التركية.

 

كان هذا ملخص تقرير نشره "راديو فرنسا الدولي" بشأن الهجوم الذي استهدف، أمس الثلاثاء، حي السلطان أحمد السياحي بمدينة إسطنبول، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على اﻷقل، أغلبهم من اﻷجانب.

 

الرئيس رجب طيب أردوغان أدان من جهته الهجوم بشدة، وأشار إلى أن من ارتكبه شاب سوري تابع لتنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش".

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

في العاشرة صباح الاثنين شاب يبلغ من العمر 27 عاما فجر نفسه وسط مجموعة من السائحين اﻷلمان خلال زيارتهم حي السلطان أحمد، حيث يقع المسجد اﻷزرق وكاتدرائية آيا صوفيا أحد أبرز المعالم السياحية بتركيا.

 

 

مرة أخرى تُُستهدف تركيا رغم أنها لا تزال في حالة تأهب قصوى، منذ أكتوبر 2015 عندما وقع أعنف هجوم على أراضيها.
 

كان ذلك في العاصمة أنقرة، حيث قتل مائة وثلاثة أشخاص، واشار المسئولون اﻷتراك بأصابع الاتهام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

 

ولطالما استفاد جهاديو تنظيم الدولة اﻹسلامية، ولفترة طويلة، من رضا تركيا عليهم، وذلك من خلال الانضمام إلى "الملاذ السوري” عبر أراضيها والحدود المليئة بالثغرات.

 

في السنوات الأولى من الحرب التي تشهدها سوريا، كان موقف تركيا واضح “إسقاط نظام بشار الأسد”. هدف بالنسبة للرئيس رجب طيب أردوغان الذي لعب بالنار من خلال دعم المنظمات المسلحة المعادية للنظام في دمشق، واليوم واحد من تلك المنظمات تضرب عمق اﻷراضي التركية.

 

 

2015 .. تغيير اﻹستراتيجية

العام الماضي، عدلت تركيا موقفها، ورأت أن التساهل نحو الجهاديين أمر خطير لا يمكن أن يستمر، حيث كان الدافع وراء هذا وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين على أراضيها.

 

أكثر من مليوني لاجئ موجودون حاليا في تركيا، وبالنسبة للحكومة الإسلامية المحافظة التابعة للرئيس أردوغان، فرضية وجود خلايا جهادية وسط هذه الكتلة السكانية أمر غير مستبعد.

 

في النهاية، أطلقت تركيا معركة ضد "داعش" من خلال شن غارات على مواقعه، عقب الهجوم الذي تبنته في يوليو بمدينة "سروج" المجاورة لسوريا.

 

وقد ذهبت أنقرة لأبعد من ذلك عندما فتحت أجوائها وأبواب قواعدها العسكرية للمقاتلات الأمريكية، واستخدم الطيران اﻷمريكي قاعدة "انجرليك" التي سهلت قصفه للجهاديين في سوريا.

 

 

اصطياد عصفورين بحجر واحد

إذا كانت تركيا أمّنت بشكل فعال حدودها مع سوريا، فهناك أسئلة تطرح دائما حول حركة النفط، إذ أن تنظيم الدولة الإسلامية يعتمد بشكل كبير على تهريب النفط لجمع اﻷموال، وجزء منه يمر عبر تركيا.

 

الحدود بين تركيا وسوريا تصل إلى 900 كيلومترا، ومن المستحيل مراقبة جميع نقاط العبور، ولحل هذه المشكلة أرادت أنقرة إنشاء منطقة مراقبة على حدودها.
 

بعض الخبراء أشاروا إلى أن تركيا تفاوضت مع الولايات المتحدة، على إقامة مثل هذه المنطقة، مقابل فتح قواعدها الجوية أمام المقاتلات الأمريكية.

 

كذلك تريد أنقرة وقف تقدم اﻷكراد المدعومون من قبل دول غربية؛ بعد أن استطاعوا طرد الجهاديين من عدة مواقع في سوريا والعراق في الأشهر الأخيرة، فلا شك أن أنقرة لن تسمح لهم باكتساب المزيد من الزخم وتوسيع سيطرتهم على اﻷراضي.

 

في خطابه يوم الثلاثاء، بعد التفجير الانتحاري في إسطنبول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد: أن حزب العمال الكردستاني، حزب الاتحاد الديمقراطي، وداعش كلهم منظمات إرهابية في نظر أنقرة”.

 

اقرأ أيضا:

أردوغان يقترح 3 خطوات لحل أزمة اللاجئين السوريين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان