رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

راديو فرنسا: داعش يزعزع اقتصاد تركيا

راديو فرنسا: داعش يزعزع اقتصاد تركيا

صحافة أجنبية

مسجد السلطان أحمد من أهم المقاصد السياحية بتركيا

راديو فرنسا: داعش يزعزع اقتصاد تركيا

عبد المقصود خضر 13 يناير 2016 14:45

الانفجار الذي ضرب منطقة السلطان أحمد في مدينة اسطنبول، من قبل سوري تابع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، استهدف واحدا من أبرز معلمين سياحيين في المدينة التركية لما له من رمزية كبيرة سياسيا واقتصاديا.

 

راديو فرنسا الدولي أوضح أن الهجوم بمثابة رسالة إلى تركيا، وأنه سيؤثر بالتأكيد على الاقتصاد، خاصة السياحة التي تعد أحد أهم ركائز الاقتصاد.

 

وقال الراديو عقب الانفجار عادت الحياة إلى منطقة السلطان أحمد. لكن وسط جو بدا غريبا، فعلى الطريق الرئيسي من ديوان يولو يخشى التجار من حدوث مأساة.

 

“لم نعرف متى، لكننا كنا نعلم أن شيئا ما سيحدث"، يقول أحد البائعين لمراسل "راديو فرنسا الدولي" معلقا على الهجوم،

 

ويضيف موظف أخر في أحد المتاجر يدعى علي "نحن خائفون. الحرب زحفت إلى جميع أنحاء تركيا لا نستطيع العيش، هنا نخسر كل شيء. السياح يريدون المجيء إلى اسطنبول، لكن حدث الانفجار إنه أمر مأساوي. يجب علينا كسب عيشنا، لكن بعدما حدث المكان سيصبح مهجورا“.

 

ووفقا للسلطات التركية فإن 10 أشخاص - بينهم ثمانية ألمان - قتلوا في الهجوم الذي ضرب الاثنين المدينة القديمة، فحي السلطان أحمد أحد أهم اﻷحياء السياحية ويقع في قلب العاصمة الاقتصادية للبلاد.

 

فهناك على الشاطئ الغربي من مضيق البوسفور، تقع كاتدرائية وآيا صوفيا والمسجد الأزرق، وهما اثنين من المعالم الأكثر زيارة في تركيا.

 

زعزعة الاقتصاد

وعلى مدار الـ 35 عاما الماضية، شهدت تركا العديد من الهجمات الدموية، ومن أهما الهجوم الذي وقع في العاصمة أنقرة  10 أكتوبر الماضي وأسفر عن مقتل 103 أشخاص.

 

لكن يبدو أن استهداف مدينة إسطنبول، وأحد اﻷماكن السياحية، هذه المرة الجهاديون يريدون زعزعة الاقتصاد التركي أحد أهم مصادر الدخل في البلاد.

 

"إذا كان تنظيم الدولة الإسلامية هو المسؤول عن جميع هذه الهجمات، فهذا يعني أنه يمتلك القدرة على شن هجمات في أماكن مختلفة يتركيا وذلك يكفي لإخافة السياح"، يشير دوروثي شميت، وهو خبير في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية.

 

فمع 40 مليون زائر، كانت تركيا عام 2014 سادس الوجهات السياحية على مستوى العالم، لكن في ظل هذه اﻷوضاع لا يمكن أن يستمر تدفق السياح، فبعد أن خسرت البلاد الكثير من السائحين الروس عقب التوترات الدبلوماسية بين أنقرة وموسكو، قد يكون هذا الهجوم ضربة جديدة لتركيا.

 

"هذا الهجوم سيكون له تأثير كبير على السائحين المتبيقين، بما في ذلك القادمين من ألمانيا وشمال أوروبا”، يتوقع ديدييه أرينو، مدير مكتب الدراسات والاستشارات في مجالات السياحة والترفيه والضيافة "بورتوريزم".

 

فبعد التفجير، نصحت حكومات غربية مواطنيها بتجنب زيارة المناطق السياحية في اسطنبول. فيما دعت ألمانيا مواطنيها الذين خططوا للذهاب إلى العاصمة الاقتصادية التركية، إلغاء السفر أو تغيير وجهتهم مجانا.

 

اقرأ أيضا:

تركيا-مقتل-16-مسلحًا-جنوب-شرق-البلاد">تركيا: مقتل 16 مسلحًا جنوب شرق البلاد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان