رئيس التحرير: عادل صبري 10:16 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في 2016.."السانجوما" يتوقع مستقبل السيسي

في 2016..السانجوما يتوقع مستقبل السيسي

صحافة أجنبية

صورة أرشفية لعراف جنوب إفريقي" سانجوما"

في 2016.."السانجوما" يتوقع مستقبل السيسي

وائل عبد الحميد 12 يناير 2016 23:14

"السانجوماس" (SANGOMAS) هم مجموعة من العرافين و "المعالجين الروحانيين" في جنوب إفريقيا يزعمون قدرتهم على الاتصال مع الأجداد من أجل مجتمعاتهم، ويعتمدون على وسائل غريبة لتوقع المستقبل، مثل رمي العظام الذي يشبه "ضرب الودع".

صحيفة بيزنس داي الجنوب إفريقية أوردت مقالا تحت عنوان "ماذا تتنبأ العظام لإفريقيا في العام الجديد" تضمن توقعات للتطورات المحتملة داخل بلدان القارة السمراء عام 2016، وتطرق إلى مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال المقال الذي كتبه البروفيسور أديكاي أديباجو  المدير التنفيذي لمركز حل النزاعات في كيب تاون، وأستاذ زائر في جامعة جوهانسبرج: " السانجوماس معالجون روحانيون وعرافون تقليديون يتصلون بالأجداد لصالح مجتماعتهم. وفي إطار  تحديد  توقعات القارة الإفريقية هذا العام، من المهم أن نترجم ما تكشفه عظام السانجوما".

 

وفي حديثه عن مصر، التي تستأثر بـ 40 % من اقتصاد شمال إفريقيا، بحسب الكاتب، جاءت توقعات 2016 كالتالي: “الرجل العسكري القوي عبد الفتاح السيسي سيستمر في حكم مصر كفرعون، ويضيق الخناق على الحريات الديمقراطية".
 

وتابع : “وبرغم هذا،  لن يضع ذلك حلولا لمشكلات مثل انهيار الجنيه، وانحدار أعداد السائحين، وزيادة معدل البطالة".

أما في الجزائر، ستتواصل المخاوف بشأن الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 78 عاما، في ظل انهيار الدينار، وتراجع أسعار النفط، والتهديدات الإرهابية.
 

وتوقع التحليل أن يشهد العام الجاري انتخاب أول شخص من شمال إفريقيا ليترأس مفوضية الاتحاد الإفريقي.
 

وفي حالة مغادرة الرئيس الحالي للمفوضية دلاميني زوما لمنصبه كما هو متوقع، فإن وزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة أحد أبرز المرشحين لخلافته.
 

وأشار إلى أن الوضع الفوضوي في ليبيا، والهش في تونس يحتاجان إلى مراقبة خاصة في العام الجديد.
 

وفي جنوب إفريقيا، توقع أديباجو استمرار  تراجع الراند العملة المحلية، مع فقر في معدل النمو، علاوة على انقطاعات متفرقة في الطاقة الكهربية، واحتجاجات طلابية، يصاحبها حالة مع الاضطرابات العمالية.
 

كما ستشهد انتخابات المجالس المحلية بالدولة الإفريقية المقرر إجراؤها في مايو المقبل منافسة ساخنة.
 

وفي أنجولا، ستستمر المعاناة بسبب تأثير سلبي اقتصادي جراء انخفاض أسعار النفط.
 

دول ليسوتو وسوازيلاند وموزمبيق وزيمبابوي ستعاني جميعها من عدم الاستقرار خلال العام الجديد.
 

أما في نيجيريا ، سيتعين على الرئيس محمد بخاري التعامل مع انخفاض النيرة وأسعار النفط، لكن أولوياته الثلاث ستستمر كما هي أولاها القضاء على بوكو حرام، ومواصلة حملته المناهضة للفساد، وإعادة إنشاء البنية التحتية.
 

إثيوبيا وكينيا ستحتفظان بمكانتيهما كعملاقتين في شرق إفريقيا.
 

وبالرغم من استمرار السياسة القمعية للحكومة الإثيوبية، لكنها تمكنت من بناء بنية تحتية داخلية، مع المحافظة على علاقات سلمية مع العالم الخارجي، بحسب المقال.

2016/01/11/what-the-bones-predict-for-africas-year-ahead">رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان